00
إكسبو 2020 دبي اليوم

"ليلة الأفلام".. عين زوار إكسبو 2020 على الثقافة السنغافورية

يقدم جناح سنغافورة في إكسبو 2020 دبي، لزواره لمحة عن الثقافة السنغافورية، من خلال عروض شهرية للأفلام المحلية تحت مسمى "ليلة الأفلام السنغافورية".

تم اختيار الأفلام التي نالت استحسان النقاد والحائزة جوائز عالمية لعرضها ضمن هذه الليلة، بهدف الكشف عن قصص سنغافورة التي تروى من خلال عدسة صانعي الأفلام المحليين.

كان زوار الجناح يوم الثلاثاء على موعد مع فيلمين أحدهما قصير تحت اسم "آدم"، الفتى الذي سئم من حياته الأسرية المضطربة، فبدأ بالبحث عن أمل لإيجاد مكانته وهويته، تبعه عرض فيلم "Not My Mother’s Baking"، الحائز جائزة مهرجان "دين اليوم" السينمائي الدولي، في دورته الرابعة والعشرين التي عقدت في إيطاليا.. يحكي الفيلم قصة الفتاة التي لطالما عاشت في ظل والدتها الشيف الشهيرة سيتي، وعندما حاولت ترك بصمتها الخاصة في صناعة المخبوزات، انشغلت بدلاً عن ذلك وبشكل غير متوقع برجلين يرغبان في الزواج منها، أحدهما هو عمران، الذي يجسد صورة الرجل المثالي الذي توافق عليه أية عائلة ماليزية مسلمة لابنتهم، في حين أن إدوين هو مدون فيديو صيني، ولتعقيد الأمور يأتي إدوين من عائلة صينية تقليدية تفترض أن ابنها لابد أن يتزوج من فتاة صينية لطيفة ويتولى أعمال العائلة، فهل ستتمكن سارة من تجاوز خلافاتهم؟ أم أنها ستستسلم لتوقعات الأسرة والمجتمع؟

يقول بنجامين زاينال أحد أبطال الفيلم والمقيم في دبي: "يتحدث الفيلم حول أهمية تحقيق الانسجام والتناغم بين مختلف الأعراق والأديان، فنحن نتعامل دوما بثقة بأن كل واحد منا يفهم تماما دين الآخر، لكن الوضع ليس هكذا دائما، فهناك الكثير من سوء الفهم بين أسلوب الإسلام وبين غيره من الديانات الأخرى، لذا يحاول هذا الفيلم أن يصور مدى أهمية تحقيق المزيد من التفاهم بين الأعراق والأديان المختلفة في بلادنا، عبر ردم الهوة بين ثقافة الصينيين في سنغافورة وثقافة الملايو الإسلامية، وهي الهوة التي لاتزال موجودة على الرغم من استقلالنا منذ أكثر من 56 عاما.".

وأضاف زاك زاينال أحد أبطال الفيلم كذلك: "من المهم جداً في مجتمعاتنا أن نفهم اختلافاتنا العرقية والدينية، لنعيش بتناغم فيما بيننا، فهناك مفاهيم خاطئة حول الطرق الإسلامية في الحياة والطرق الدينية الأخرى، وتعد هذه الأمور حساسة بعض الشيء، ولهذا كان علينا طرحها لتوصيل الفكرة لأكبر عدد ممكن من الأشخاص حول العالم، ونحن فخورون جدا بعرض الفيلم هنا في جناح سنغافورة، حيث سيتمكن عدد كبير من مختلف الجنسيات والثقافات من مشاهدته، وبذلك نستطيع إيصال الفكرة بسهولة".

طباعة Email