00
إكسبو 2020 دبي اليوم

«مارتي» روبوت لتعليم مهندسي المستقبل

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يهدف التعلم بالتجربة إلى تدريب الطلبة على الاستكشاف والتجربة والإبداع والتفاعل مع البيئة والمجتمع والقدرة على اكتشاف المعرفة وتوظيفها، وبات هذا التعلم نهجاً تعليمياً يستخدم أنشطة التعلم الجذابة المصممة لاحتياجات واهتمامات المتعلمين، من خلال تحفيز فضولهم، حيث يكون لدى الطالب القدرة على تطوير التفكير النقدي والمهارات التحليلية بين المتعلمين، ونتيجة للنقص في المهندسين والعلماء، ابتكرت شركة «روبوتيكال» المحدودة في المملكة المتحدة روبوتاً تعليمياً قابلاً للبرمجة ملهماً للأطفال ليناسب طلبة المدارس الابتدائية البالغين من العمر 8 سنوات وصولاً إلى الطلبة حتى سن 18 سنة.

تأهل مشروع الشركة لبرنامج «إكسبو لايف» في «إكسبو 2020 دبي»، لدعم الابتكار المعني بقطاع التعليم، يقول ألكسندر إينوك من شركة «روبوتيكال» يستطيع روبوت مارتي أفضل روبوت بشري المشي والرقص ولعب كرة القدم وتحريك حاجبيه، ويعد مارتي وسيلة تمكن الأطفال من التعامل مع روبوت حقيقي، ويقوم الأطفال بتركيبه في البداية لكي يحصلوا على الخبرة الهندسية العملية، وبعد ذلك يمكنهم برمجته بلغات مختلفة، ويناسب طلبة المدارس الابتدائية البالغين من العمر 8 سنوات وصولاً إلى الطلبة حتى سن 18 سنة.

ويتابع: يمكن إضافة كمبيوتر صغير أو كاميرا إلى الروبوت، ويمكنه لعب كرة القدم بمفرده ولكن في البداية يبدأ المستخدم باكتساب أشياء خاصة بالروبوت مثل كيفية تعليمه حركات الرقص التي يمكن لمارتي اكتسابها، وهو ما يزودهم بالمعرفة المتعلقة بالحاسوب والبرمجة بطريقة ممتعة للغاية يمكن أن تكون التكنولوجيا قوة عالمية بحيث يمكن استخدام معدات التشغيل الآلي بطريق مفيدة للغاية، لذلك أرغب بالمساعدة في إلهام جيل الشباب حتى يتمكنوا من التفكير في الأشياء التي يمكن تنفيذها بواسطة التكنولوجيا.

ويشير إلى أن طموحه الرئيسي مع مارتي هو جعل الأطفال يدركون أن الهندسة إبداعية وممتعة، ويمكن لأي شخص الدخول فيها.

من خلال أداة ممتعة مثل مارتي، حيث نريد تشجيع الجيل القادم من المهندسين والعلماء على التفكير في الطرق الإيجابية التي يمكن أن تساعد بها الروبوتات والتكنولوجيا في جعل العالم مكاناً أفضل، وتشجيع تنوع أكبر في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. وأدركنا أن هناك شيئاً ينقص الأطفال الأصغر سناً، وأردنا تعريفهم بالبرمجة والروبوتات دون الإحباط من كونها «صعبة للغاية» عليهم، وفي اللحظة التي أخرجت فيها مارتي من الصندوق، كان رد فعل الأطفال مذهلاً، وأثبت مارتي أنه مفيد جداً عند العمل مع الأطفال الذين يحتاجون إلى دعم إضافي. قدم مارتي فرصة لتنمية مهارات الاتصال مع هؤلاء الأطفال، حيث إنهم حريصون على مشاركة أفكارهم ومشاعرهم معه.

روبوتات تعليمية

وتعتبر «روبوتيكال»، شركة روبوتات تعليمية، تتمثل مهمتها في إلهام مهندسي وعلماء المستقبل واجتذابهم وتذليل الصعوبات أمامهم.

فمن خلال المشاركة مع الروبوت مارتي، سيتحول التعلم عن الروبوتات وموضوعات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات إلى متعة؛ لأنه على عكس الأدوات التعليمية الأخرى، مارتي روبوت حقيقي متحرك يُستخدم من المدرسة الابتدائية حتى الجامعة، يمنح التجربة الطابع الشخصي والتشويق، إلى جانب مميزاته التقنية والتعليمية الأصلية، وأطلقت الشركة الروبوت مارتي عام 2017، وتم شحن أكثر من 5000 روبوت مارتي إلى 54 دولة.

طباعة Email