00
إكسبو 2020 دبي اليوم

«إكسبو» يكشف الوجه الأجمل لدول المعاناة

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

قدمت محطة «CNN» الأمريكية، تقريراً كشف عن الوجه الأجمل للدول التي تعاني من ويلات الحروب والصراعات والمعاناة، والتي قررت المشاركة في معرض «إكسبو 2020 دبي»، وذكرت المحطة أن الزائر عندما يسير بين أروقة وطرقات الحدث العالمي، لا بد أن يخالجه الشعور بالسلام والسعادة والتناغم، بين واجهات أجنحة دول الحدث العالمي، والذي تستضيفه الإمارات العربية المتحدة، وسجل مشاركة قياسية، تخطّت نسخة إكسبو ميلانو الأخيرة، والتي شهدت مشاركة 139 دولة.

وقالت المحطة: العالم أجمع هنا في دبي، لا فرق بين الدول الغنية والفقيرة، الجميع وجد في إكسبو مساحة أكبر للأحلام والمستقبل. كما أوضح التقرير، أن دعم ومؤازرة حكومة الإمارات، أسهم كثيراً في أن يقدم الحدث صورة براقة، تستقطب من خلاله الاستثمارات والسياح والزائرين، في لوحة جمالية رائعة.

ويطالعك جناح ميانمار، بصور متعددة، وقطع ملابس وأغراض ذات قيمة ثقافية أصيلة في البلد الجنوب آسيوي، في محاولة لإبراز التنوع الإقليمي والديني للبلاد ذات الغالبية البوذية. وتشير ليفي ساب ناي ثانغ، نائب مدير الجناح، إلى أن كلمة «نائب»، أضيفت إلى لقبها الأساسي، بعد سيطرة القوى المسلحة على ميانمار في فبراير، ومحاولة فرض نفسها على الجناح كذلك.

سلام

وتطالعك في الجناح السوري 1500 لوحة خشبية، من صناعة محلية، دون أن يأتي الخط الزمني التاريخي على ذكر الصراع الذي يعصف بالبلاد. ويقول مصمم ومدير الجناح، خالد شمعة: «نريد استعادة اقتصادنا، الحرب انتهت في 99 في المئة من سوريا».

وبالمثل، يستعرض الجناح اليمني مخطوطة يعود تاريخها إلى 330 عاماً، وبعضاً من السيوف الأقدم في تاريخ منطقة الخليج، ولا تجد فيه أي تلميح للأزمات التي تعتصر البلاد منذ سنوات. ولعل التناقض الأغرب، يطالعك في الجناح اللبناني في إكسبو، حيث الهيكل الرمادي الصلب، بتماثيله السوداء في الخارج، لا يحمل أية أوجه شبه مع الوضع الاقتصادي الحالي للبلاد، التي لا تزال تتعافى من آثار انفجار بيروت. ويطالع زوار الجناح في الداخل، تجربة مصورة انغماسية، تقوم مقام الترويج للسياحة، حيث المناظر المأخوذة من الجو، تتبارى لإبراز جمال طبيعة لبنان الخلابة.

تحالف

وتشير ناتالي حبشي حرفوش مديرة الجناح، إلى أن تحالفاً من الرعاة الخاصين، بقيادة غرفة التجارة في لبنان والمغتربين في دبي، تدخلوا لإنقاذ المشروع، بعد تخلي الحكومة، وقالت: «إننا لا نقوم بعمل الحكومة هنا، بل نقوم بذلك من أجل الناس. إن كان الأمر يعني خلاصنا، فليكن. نريد أن نبقى، وسنبقى كشعب». وأضافت أنه كان من السهل عدم الوجود في المعرض، لكنها كانت لتكون فرصة ضائعة بالكامل للشعب، وليس لأحد آخر.

طباعة Email