00
إكسبو 2020 دبي اليوم

الحدث العالمي كنز معرفي

ت + ت - الحجم الطبيعي
يتوافد الزوار بشغف على أجنحة «إكسبو 2020 دبي»، من أجل التعرف على عالم مصغر للدول المشاركة، وعبّر عدد من الزائرين التقتهم «البيان» في ختام جولتهم في الحدث العالمي، عن ذهولهم عن الحقائق والمعلومات والمعرفة التي حصدوها من خلال زيارتهم أجنحة بعض الدول مما ساهم محو العديد من المعلومات المغلوطة التي اكتنزتها عقولهم طيلة الفترة الماضية.
 
يقول الزائر متعب الناصري إنه قبل زيارته موقع «إكسبو 2020 دبي» اطلع على أسماء الدول المشاركة وأماكن أجنحتها، وقام بتحديد بعضها ليرى ما تقدمه هذه الدول، ليؤكد هل ما ترسب في ذاكرته من معلومات عنها والتي كانت توحي له بأنها تعيش في عصور متأخرة ولا يوجد فيها سوى شعوب بدائية.
 
مشيراً إلى أنه عندما بدأ جولته التي استمرت لنصف يوم ذهل من الواقع الذي شاهده، سواء من حجم الإمكانيات التي أصبحت تمتع بها هذه الدول، والتقدم الذي حققته في مختلف المجالات، إلى جانب الطموحات التي وضعتها نصب عينيها، ليؤكد حديثه بالمثل الشعبي «اللي شاف غير اللي سمع»، وليثبت أنه كل يقال عن هذه الدول في بعض الروايات لا صحة له وهو غير مذكور لا في ماضيها ولا حاضرها.
 
من جهته، قال أمين محمد: إن «إكسبو 2020 دبي» كنز معرفي وكتاب يحكي الواقع، لمن أراد الاطلاع على ثقافات وشعوب العالم في تجربة أشبه لأن تكون بموطنها الأصلي، لافتاً إلى أنه قبل زيارة الحدث العالمي كانت معلوماته عن دول العالم محدودة، حيث شاهد أسماء لدول يشاهدها للمرة الأولى، وذلك ما دفعه لزيارة أجنحتها والتعرف على تاريخها ومقوماتها .
 
والتي كانت مفاجئة كبيرة بالنسبة له، حيث كان اعتقاده بأن السياحة مقتصرة على بعض الدول وأن المنتجات والمواد التي نستوردها مقتصرة على أخرى، ولكن بعد هذه الزيارة بات أكثر شغفاً لزيارة بعض البلدان التي حال عن زيارتها جهله بها أو بإمكانياتها السياحية.
 
حقائق معرفية
 
بدوره، قال قنيشان بوندي إن الحضور العالمي تحت قبة «إكسبو 2020 دبي» فرصة للصغار والكبار لزيارة أجنحة الدول المشاركة، وما تضمه من حقائق معرفية وفرصة للاطلاع تنقل الزائر إلى آفاق بعيدة، وتحلق به في نزهة قصيرة بمدتها طويلها بمخزونها تساعده على استيعاب ثقافات الدول وشعوبها وتوجهاتها.
 
لافتاً إلى أن شعارات الأجنحة والمقولات التي نقشت على جدرانها بحد ذاته تجربة ثرية تعكس قيم شعوبها وتوجهاتها، كمقولة «نحن شعب 16 مليون ابتسامة» والتي استوقفته كثيراً وطلب من أحد العارضين تحليلها وتفسيرها، حيث تبين أنها كناية عن عدد سكان الدولة التي يعرف شعبها بالابتسامة.
 
وفي السياق ذاته، قالت سويرا قنيشان إن زيارة «إكسبو 2020 دبي» فرصة لاستكشاف ثقافات وتقنيات جديدة وابتكارات أحدثت تغييرات في حياتنا بمختلف مجالاتها، فهي تقدم معرفة عن تاريخ ونهضة كل دولة ومساهمتها في تطوير البشرية، كما تقدم الأجنحة المشاركة فرص استكشافية ملهمة، تغذي احتياجات الكبار والأطفال في المعرفة وتنمي شغف الزوار للاستكشاف وحصاد مزيد من المعرفة المتجددة.
 
لافتة إلى أن الحضور الكبير لأغلب دول العالم في المعرض يخدم التبادل المعرفي في مختلف المجالات، فهناك دول لم تمتد لها الأعين في أطلس العالم، ولكنها حاضرة تقدم إمكانياتها المذهلة وأنشطتها الاقتصادية وثرواتها ومنتجاتها وأبرز ما تتميز به في المجالات المختلفة.
 
تصحيح المسار
 
بدورها قالت روزانا جايكسون إن هناك من يعتقد أن معرض «إكسبو 2020 دبي» موجه للحكومات ولفئة معينة من الجمهور من رجال الأعمال والمستثمرين، ولكن زيارة واحدة كفيلة بأن تصحح مسار ذلك المفهوم، مشيراً إلى أن «إكسبو 2020 دبي» منصة معرفية تقدم معلومات في مختلف المجالات ولكل المهتمين.
فجميع الراغبين في التكنولوجيا سوف يجدون أحدث الابتكارات، والباحثين عن دول جديدة ووجهات سياحية سوف تأسرهم المناظر والمشاهد التي تقدمها الدول، أما الباحثون والمهتمون بالآثار سوف يجدون كنوزاً لا تستوعب الكتابة عنها المدونات، مختتمة حديثها أن كل شخص سوف يزور حدث «إكسبو 2020 دبي» سيجد اهتمامه وما يبحث عنه.
 
طباعة Email