00
إكسبو 2020 دبي اليوم

«دي بي ورلد»: الحياة البرية أمانة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

دعت مجموعة «دي بي ورلد»، الحكومات في جميع أنحاء العالم، إلى الالتزام بعدم التسامح على الإطلاق في التصدي لقضايا الاتجار بالأحياء البرية.

وكان سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «دي بي ورلد»، أول من وقّع تعهداً يدعو إلى تعبئة الموارد العامة والخاصة للقضاء على التجارة غير المشروعة بحلول عام 2030.

وقد وقّع هذا التعهد مع منظمة «متحدون من أجل الحياة البرية» في مؤتمر قمة (الحفاظ على الطبيعة لتجديد الأمل) المنعقد في جناح التدفق الخاص بمجموعة «دي بي ورلد» في معرض إكسبو 2020 - دبي، حيث إن «دي بي ورلد» عضو وشريك رئيسي في هذه المنظمة التي أسسها دوق كامبريدج. وقد تم تنظيم الجلسة بالاشتراك مع وزارة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة وبالشراكة مع موزمبيق وجمعية علم الحيوان في لندن.

جريمة

وتمثل التجارة غير المشروعة في الحياة البرية إحدى أكبر خمس جرائم عالمية للتربح منها. ويتم صيد الحيوانات وجمع النباتات البرية كل عام بطريقة غير مشروعة ونقلها حول العالم.

حيث تُقدر قيمة هذه الجريمة العابرة للحدود ما بين 50 إلى 100 مليار دولار أمريكي سنوياً. وبالإضافة إلى ما تسببه التجارة غير المشروعة في الحياة البرية من إضرار بالتنوع البيولوجي والمجتمعات المحلية، فإنها أيضًا تؤجج الأنشطة الإجرامية الأخرى، ومنها جرائم غسيل الأموال والإتجار الدولي بالمخدرات.

وقال سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «دي بي ورلد»: يمثل معرض إكسبو 2020 في دبي منبراً للمفكرين العالميين والعاملين في المجال الإنساني وخبراء البيئة والمناصرين من أجل مناقشة بعض القضايا المُلحة في العالم .

والتي تتطلب اتخاذ إجراءات فورية. ومن خلال مؤتمر قمة «الحفاظ على الطبيعة لتجديد الأمل»، نطرح تحديًا للقضاء على التجارة غير المشروعة في الأحياء البرية، والتي تدمر التنوع البيولوجي وتضر بكوكبنا ومجتمعاتنا المحلية.

وتعمل «دي بي ورلد» على اتخاذ تدابير شاملة للتصدي للإتجار غير المشروع في الأحياء البرية، ومنها تركيب أجهزة مسح إضافية في الموانئ والمنشآت حول العالم لتكثيف عمليات التفتيش، كما يخضع جميع الموظفين في جميع أنحاء العالم للتدريب على التعامل مع هذا التحدي، بالإضافة إلى تزويدهم بالأدوات اللازمة للقيام بعملهم، وتقديم جلسات تدريبية للمسؤولين عن تشغيل هذه الأجهزة للتعرف على ما ينبغي اكتشافه.

تدابير

الجدير بالذكر أن «،دي بي ورلد» أنشأت فريق عمل لمنظمة متحدون من أجل الحياة البرية، والذي يضم شركات الطيران وسلطات الجمارك وأصحاب المصلحة الآخرين في المنطقة، وذلك بهدف عرقلة سلاسل التوريد الخاصة بالإتجار بالأحياء البرية، كما تعمل مع شركاء آخرين منها جمعية علم الحيوان في لندن لتطوير أفضل الممارسات المتبعة في مجال الموانئ.

وستلتزم الحكومات الموقّعة على هذا التعهد الذي وقعته «دي بي ورلد» بزيادة الوعي بقضايا الاتجار في الحياة البرية باعتبارها جريمة عالمية، كما ستتولى بالتعاون مع شركاء آخرين قيادة الجهود المبذولة في تعبئة الموارد العامة والخاصة ووضع استراتيجيات الإنفاذ بشأن قضايا الإتجار من أجل القضاء على النقل غير المشروع للأحياء البرية عبر الحدود.

وتظهر تقارير صادرة بشأن الاتجار غير المشروع بالحيوانات البرية، أن المهربين يعتمدون بشكل كبير على أنظمة النقل الجوي التجاري لتهريب الحيوانات البرية المهددة بالانقراض. ففي حين تمثل الحياة البرية للعالم ثروةً قيّمةً لا يمكن تعويضها، تمثل الحيوانات البرية أموالاً سهلة المنال للمهربين الذين يحترفون الاتجار غير المشروع فيها.

أضرار

وعلى مر السنين، ذهبت تقديرات إلى أن قيمة التجارة غير المشروعة في الأحياء البرية تبلغ عدة مليارات من الدولارات. وأغرت فرصة تحقيق أرباح طائلة جماعات الجريمة المنظمة بالانغماس في هذه التجارة مستغلة فجوات في التشريعات، وضعف مستويات إنفاذ القانون، وأنظمة العدالة الجنائية.

وباستخدام عمليات معقّدة، تستطيع هذه الجماعات التكيف بسرعة مع الظروف المتغيّرة للإبقاء على هذه التجارة. وبفضل الاعتماد على شبكة مُعقّدة من مرتكبي الصيد الجائر، وقاطعي الأشجار بصورة غير قانونية، والوسطاء، وشبكات التهريب، وشركات النقل، والتجار تظل هذه الجماعات الإجرامية بمنأى عن الملاحقة القانونية. وبسبب هذه الأنشطة الإجرامية تُصيب أنظمتنا البيئية أضرار يتعذر إصلاحها، وتتعرض بعض أنواع الحياة البرية لخطر الانقراض.

طباعة Email