00
إكسبو 2020 دبي اليوم

«إعلان دبي» يطور خريطة طريق للاقتصاد الأخضر

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد معالي سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، رئيس القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، أن دبي تشجع المزيد من الدعم نحو التحول للاقتصاد الأخضر منخفض الكربون، من خلال تطوير استراتيجية وخريطة طريق للهيدروجين الأخضر في دبي.

جاء ذلك ضمن «إعلان دبي 2021» في ختام فعاليات الدورة السابعة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، التي أقيمت برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحت شعار «حشد الجهود لمستقبل مستدام»، ونظمتها هيئة كهرباء ومياه دبي، والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، واستقطبت القمة مشاركة العديد من المتحدثين العالميين، إضافة إلى عدد من كبار الشخصيات العالمية والمسؤولين وممثلي المؤسسات الحكومية وممثلي الوسائل الإعلامية والخبراء والأكاديميين.

شكر وتقدير

وتقدم سعيد الطاير، بالشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على رعاية سموه الكريمة للقمة، كما شكر سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، على تشريفه حفل افتتاح فعاليات القمة، ولكل من أسهم في إنجاح هذه القمة.

وفي كلمته خلال إطلاق «إعلان دبي 2021»، قال الطاير: عقدت القمة دورتها السابعة ضمن أحداث وفعاليات استثنائية تحت شعار «حشد الجهود لمستقبل مستدام»، بالتزامن مع «إكسبو 2020 دبي»، والمقام تحت شعار «تَواصُل العقول وصُنع المستقبل»، حيث ينسجم الشعاران والأهداف من أجل تعزيز الابتكار وتطوير حلول مستدامة ومبتكرة لدعم التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي على كل الصُعد، ولطالما كانت دولة الإمارات العربية المتحدة سباقةً وفي طليعة الدول التي تبنت حلولاً مبتكرة لدفع مسيرة التحول نحو الاقتصاد الأخضر.

عاصمة الاقتصاد الأخضر

وتابع، قائلاً: حافظت دبي، بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وجهود سموه الدؤوبة، على مكانتها عاصمة للاقتصاد الأخضر تدعم سبل تعزيز التعاون في مواجهة التحديات العالمية، لا سيما تلك التي تتعلق بقضايا التغير المناخي والبيئة وتحقيق مستقبل آمن ومستدام للجميع، وقد شهدت القمة جلسات حوارية رفيعة المستوى.

ونقاشات وندوات حول سُبُل تطوير حلول مستدامة مبتكرة، وتحفيز الابتكار لدعم التنمية المستدامة، ضمن محاورها الأربعة الرئيسية وهي: الشباب، والابتكار والتكنولوجيا الذكية، وسياسات الاقتصاد الأخضر، والتمويل الأخضر.

رؤية

وأضاف الطاير: انسجاماً مع رؤية قيادتنا الرشيدة لدينا استراتيجية واضحة وأهداف محددة لزيادة نسبة الطاقة النظيفة والمتجددة، ضمن مزيج الطاقة في دبي. وضمن هذا التوجه لحكومتنا الرشيدة أطلقنا مبادرات ومشاريع رائدة لتنويع مصادر إنتاج الطاقة النظيفة في دبي تشمل مختلف مصادر وتقنيات الطاقة النظيفة والمتجددة المتاحة، بما في ذلك الألواح الكهروضوئية والطاقة الشمسية المركزة.

وإنتاج الهيدروجين الأخضر باستخدام الطاقة الشمسية ليكون مصدراً جديداً للطاقة النظيفة مستقبلاً، بالإضافة إلى تقنية الطاقة المائية المخزنة في مشروع المحطة الكهرومائية في حتا باستخدام الطاقة النظيفة، ودراسة تقنيات توليد الكهرباء من خلال الاستفادة من طاقة الرياح. وسنواصل العمل على قدم وساق لتحقيق هذه الأهداف الطموحة، ومن أبرز مشروعاتنا مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، أكبر مجمع للطاقة الشمسية في موقع واحد على مستوى العالم، وفق نظام المنتج المستقل، وستبلغ قدرته الإنتاجية 5000 ميجاوات بحلول عام 2030، وبكلفة إجمالية تبلغ 50 مليار درهم (13.6 مليار دولار).

ركيزة

وأردف: تشكل مشروعات المجمع ركيزة أساسية لتحقيق أهداف استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، التي تهدف إلى توفير 75% من إجمالي القدرة الإنتاجية للطاقة في دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2050، وقد قدمت دولة الإمارات نموذجاً يُحتذى به عالمياً في التعامل الناجح مع الأزمات وخصوصاً في ظل التحديات العالمية الناجمة عن تداعيات جائحة «كوفيد 19»، وها هي دولتنا تتعافى من هذه الجائحة وتخرج منها أكثر قوة وتماسكاً بفضل قيادتنا الرشيدة.

إعلان دبي

وقال الطاير: إننا ندرك أن أزمة المناخ تشكل تهديداً عالمياً ملحاً تتجاوز آثاره الأجندة البيئية لتشمل التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، ونؤكد أن التعافي المستدام والأخضر يجب أن يوجه جهودنا لإعادة بناء الاقتصاد بعد الجائحة، وكذلك للحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى أقل من درجتين مئويتين، وإبقاء ارتفاع الحرارة عند 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة؛ بما يتماشى مع اتفاقية باريس «كوب 21».

وأضاف: نشجع الشراكات الشاملة التي تشكل فيها الحكومات، وقطاع الأعمال، والمجتمع المدني، جزءاً من العمل الجماعي للأجيال الحالية والقادمة. كما نشجع المزيد من الدعم نحو التحول للاقتصاد الأخضر منخفض الكربون من خلال تطوير استراتيجية وخريطة طريق للهيدروجين الأخضر في دبي.

منصة رائدة

وتابع: ستواصل المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر القيام بدورها مونها منصة رائدة للتعاون الدولي وتبادل المعارف ونقل التقنيات الحديثة بين الدول المتقدمة والنامية، مع مراعاة الاحتياجات والظروف الخاصة لأقل الدول نمواً والدول الجزرية الصغيرة النامية، بهدف تعزيز وضع وتنفيذ سياسات الاقتصاد الأخضر على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية، ونتطلع إلى تنفيذ الالتزامات المتعلقة بأهداف اتفاقية باريس.

 

 

طباعة Email