00
إكسبو 2020 دبي اليوم

«إرثي».. ممارسات للحفاظ على الحرف

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

نظم مجلس إرثي للحرف المعاصرة، التابع لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، ضمن فعاليات جناح المرأة في معرض «إكسبو 2020 دبي»، الثلاثاء، جلسة حوارية بعنوان «فن نسج العلاقات»، استعرض خلالها أهمية العلاقات والشراكات الدولية في تعزيز الحوار الحضاري، والحفاظ على الحرف التقليدية، وحمايتها، وتقديمها بقالب معاصر، مؤكداً على ضرورة إنشاء شبكة عالمية، تضمن للمجتمعات الحرفية أجوراً عادلة، وفرصاً متكافئة.

جاء ذلك، في إطار برنامج متكامل، تشارك فيه مؤسسة نماء والمؤسسات التابعة لها، تعقد خلاله أربع جلسات نقاشية، تجمع نخبة من كبار المسؤولين والخبراء، حيث أقيمت الجلسة بمشاركة ريم بن كرم مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، ممثلةً لدولة الإمارات، صاحبة الخبرة الكبيرة في مجال تمكين المرأة، وحماية التراث وريادة الأعمال، وميواند جبرخيل الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة مشروع فاطمة بنت محمد بن زايد، الذي يستهدف تمكين المرأة الأفغانية، وتزويدها بمصادر مستدامة للدخل، وتعزيز فرص حصولها على التعليم والتنمية الاجتماعية، والرعاية الطبية، إلى جانب دعم الفنون وحماية التراث.

وانضمت إلى الجلسة (عن بعد)، الشيخة بيبي دعيج جابر الصباح من الكويت، وهي خبيرة تربوية، ورئيس جمعية السدو الكويتية، وتمتلك خبرة تمتد إلى 40 عاماً في مجال الحفاظ على الحرف اليدوية والمنسوجات الكويتية، وروزي غرينليس من المملكة المتحدة، الحاصلة على وسام الإمبراطورية البريطانية، التي تشغل منصب المدير التنفيذي لمجلس الحرف اليدوية.

وناقشت الجلسة، التي أدارتها فاطمة ديماس، تنفيذي أول- أبحاث المشاريع والتوثيق بمجلس إرثي، العديد من المواضيع، أبرزها أهمية الحفاظ على التراث الحرفي وتوثيقه وحمايته، لنقله إلى الأجيال الجديدة، وتناولت المتحدثات، البرامج والمبادرات والشراكات التي تتبناها مؤسساتهن، لتحقيق أهدافها في مجال دعم الحرف اليدوية التقليدية، والصناعات الإبداعية، التي تتميز بها حضارات العالم.

محاولة

وقالت ريم بن كرم، في حديثها خلال الجلسة: «عملنا على توظيف المواد التقليدية، والحرف اليدوية، والعناصر الأخرى المستوحاة من تراثنا، لنقدم منتجات معاصرة، تلبي متطلبات جيل الشباب، واحتياجات السوق العالمية». وسلطت مديرة مؤسسة نماء، الضوء على النجاح الذي حققه مركز الأبحاث التابع لمجلس إرثي في توثيق 60 تصميماً مختلفاً من حرفة التلي (الضفائر المنسوجة يدوياً)، مقارنة بـ 12 تصميماً فقط كانت معروفة من قبل.

بدورها، أكدت روزي غرينليس أن الحرف اليدوية، تتمتع بالعديد من الخصائص المتأصلة، التي تعزز مفهوم الاستدامة، فيما أكدت الشيخة بيبي، أن الاستدامة عنصر أساسيّ في تكوين مجتمعات دول الخليج، مشيرة إلى أن رسالة جمعية السدو الكويتية، تتركز على تعزيز ممارسات الاستدامة في قطاع الحرف اليدوية، من خلال دعم الابتكار والبحث، والتعاون بين الفنانين والحرفيين. وحول موضوع الاستدامة، صرّح ميواند جبرخيل، أن مشروع فاطمة بنت محمد بن زايد، نجح في تطوير نموذج يتناسب مع خصوصية المجتمع في أفغانستان، بعد عامين من الأبحاث والعمل الدؤوب، مشيراً إلى أن الاستدامة علم متكامل، قائم على أسس عملية.

الفروخة والتطريز

وشهدت الجلسة، إطلاق مجلس إرثي، دليلين فنيين، الأول لتصاميم حرفة الفروخة، والثاني للتطريز، ويقدم «دليل الفروخة» 20 تصميماً مبتكراً، عملت عليها حرفيات برنامج بدوية للتنمية الاجتماعية التابع لإرثي.

طباعة Email