00
إكسبو 2020 دبي اليوم

«واتل» و«جالي».. سحر الضيافة الأسترالية

ت + ت - الحجم الطبيعي

تتخذ أستراليا نماذج لحيواناتها الوطنية كتعبير رمزي عن هويتها وثقافتها، وفي مناسبات عدة كانت تبهر زوارها وضيوفها خلال الفعاليات الاقتصادية أو الرياضية وغيرها بتمائم جميعها أمثلة نموذجية للحيوانات التي تشتهر بها، ففي الألعاب الأولمبية 2000 (أولمبياد سيدني) أحد أهم الأحداث الرياضية التي استضافتها أستراليا في تاريخها، اختارت اللجنة المنظمة 3 تمائم، وهي خلد الماء بطيُّ المنقار (سيد)، كوكابورا (أولي) وإيكيدنا أو آكل النمل الشوكي (ميلي)، وترمز التمائم الثلاث على التوالي إلى الماء والهواء والأرض.

لم تخرج أستراليا عن المألوف في اختيار نماذج لحيواناتها المحلية لعرض ثقافتها وحضارتها على العالم خلال مشاركتها في «إكسبو 2020» التي تحمل عنوان «حلم السماء الزرقاء»، فقررت أن يكون حيوان «الكانغارو» صورة بروفايل حساب جناحها على «تويتر» واختارت تميمتين من الحيوانات الأسترالية للترحيب بزوار الجناح، هما الكوالا الودود الذي أطلق عليه اسم «واتل» والفراشة الفضولية ذات الروح الحرة «جالي».

يجسد «واتل» روح أستراليا المرحة والمضيافة، أما «جالي» التي تعني الشجرة في لغة قبيلة البوندجالونغ السكان الأصليين للقارة، فهي الصديقة المخلصة لـ«واتل»، إنهما يربطان أستراليا بالماضي ويكشفان عن طرق إبداعية جديدة لتشكيل مستقبلها.

ويرى المشرفون على الجناح أن وجود «واتل» و«جالي» مهمّ لإبراز سحر الضيافة وروح الأصالة الأسترالية، كما سيسهم وجودهما في جذب الزوار إلى الجناح للتفاعل مع مكوّناته والتعرف على أهم ما يميز أستراليا.

يمنح كل من «واتل» و«جالي» المحبوبين وجهاً ودوداً للجناح الأسترالي، إنهما يجعلانك تشعر بالترحيب حيث يدعوانك لتكون جزءاً من الأسرة الأسترالية. تم إبداع شخصيتي «واتل» و«جالي» من قبل مجموعة من المبدعين العالميين التابعين لشركة أنجيلا دومينيتشي للاستشارات الإبداعية.

طباعة Email