نقل تقرير لشبكة "بلومبيرغ" الدولية أن مدينة دبي تعيد ضبط وتيرتها بعد انقضاء عام على التأثيرات التي خلفها الفيروس التاجي المستجد، بحيث أسست المدينة لنموذج عالمي يمكن أن يحتذي به الآخرون في استضافة معارض عالمية بهذا الحجم، ليقصدها الدبلوماسيون وصانعو الصفقات والفنانون والموسيقيون من جميع أرجاء العالم، واضعين دبي محط أنظارهم لاستضافتها أكبر الأحداث الحضورية عالمياً، إكسبو2020 دبي. 

ولفتت الشبكة الإخبارية أن دبي أسست بنية تحتية قوية لاستضافة الحدث، تشمل تخصيص ما يقدر بنحو 7 مليارات دولار، على موقع يضاهي في حجمه 600 ملعب كرة قدم. فبعد أن أمضت دبي ودولة الإمارات أعواماً للتحضير للحدث، تأمل المدينة باجتذاب الملايين من السياح لترسيخ انتعاشها الاقتصادي. 

تخفيف قيود

دبي التي تستعد لاستقبال 25 مليون زائر خلال الحدث خففت قيود السفر، والتزمت بالإجراءات الاحترازية، لتقدم نموذجاً للآخرين حول العالم عبر استضافة معرض يستمر لمدة 6 أشهر.

تجنبت دبي عمليات الإغلاق خلال العام الجاري الأمر الذي أبقى اقتصادها مفتوحاً، وذلك في خطة منهجية وازنت بينت بين إبقاء المدينة مفتوحة لمزاولة الأعمال وبين مسألة إدارة قضية الصحة العامة، بحسب نبيل اليوسف، الرئيس تنفيذي لمجموعة استشارية دولية مقرها دبي. كما قد تم تعزيز مسألة الانفتاح بحملة التطعيم الطموحة والاستباقية التي شنتها دولة الإمارات وتكللت بتطعيم أكثر من 80% من السكان وانخفاض معدلات الإصابة، لتحتل البلاد حالياً المرتبة السادسة في تصنيفات المرونة لـ "بلومبيرغ". من جهة أخرى، لفت التقرير إلى أن نجاح الحدث المرتقب إكسبو 2020 دبي سيساعد في تمكين صورة دبي كمكان للعيش والعمل والاستثمار.