مواكبة للحدث الأروع في العالم «إكسبو 2020 دبي»، أعلنت «البيان» عن انطلاق حملتها الأضخم لهذا العام «البيان في إكسبو.. نظلل عليكم كما الغاف».
وتنتقل «البيان» مع حملتها الجديدة إلى مرحلة أخرى من مواكبتها لـ«إكسبو»، التي لم تتوقف طوال الشهور الماضية، وأسهمت بإحاطة متابعيها أولاً بأول بكافة تطورات التجهيزات والاستعدادات، عبر مئات التقارير والفيديوهات التي نشرتها الصحيفة، ليكونوا مستعدين للحدث.
وعلى مدى 6 شهور، بدءاً من اليوم وحتى اختتام الحدث، تخصص «البيان» مساحات واسعة في الصحيفة الورقية، وكافة منصاتها الرقمية من الموقع الإلكتروني والمنصات، لتغطية فعاليات الحدث، بكل شخصياته ومناسباته، لحظة بلحظة على مدار اليوم، مستخدمة تقنيات في الذكاء الاصطناعي.
فريق ميداني
ويتصدى فريق عمل ميداني، يخضع لإشراف إداري مباشر على أرض الحدث، لإنتاج محتوى مؤثر يرتقي إلى مستوى المعرض وأهميته العالمية ورسائله التي تتناغم مع قيم دولة الإمارات ودبي ودورها وتوجهها في صناعة المستقبل وتحسين حياة الشعوب. ويصل عدد الفريق إلى أكثر من 100 محرر ومصور وصانع محتوى يتلقون الدعم لحظة بلحظة من فرق موازية في مقر الصحيفة، ويسهمون في إنتاج ملحق يومي تصل صفحاته إلى 20 صفحة يومياً، وإلى إنتاج مئات التقارير بالصوت والصورة والبث الحي.
42000
ويضاف محتوى الحملة الجديدة إلى رصيد يضم أكثر من 42000 مادة عن «إكسبو 2020 دبي» باتت في رصيد الصحيفة خلال العقد الماضي، وتخطط «البيان» إلى مضاعفة هذا الرقم عدة مرات.

عميقاً في الجذور وعالياً في الآفاق
وقالت منى بو سمرة، رئيس التحرير المسؤول لـ«البيان»: «البيان مستعدة بجهوزية فريقها العالية وابتكارات محتواها النوعي وشمولية تغطيتها اليومية، لكي تكون على مستوى هذا الحدث. وحملتنا الخاصة بـ «إكسبو 2020 دبي» أردنا لها أن تتناغم مع رسائل المعرض من جهة، ومع قيم وتوجهات دولتنا من جهة أخرى، لذلك اخترنا رمز شجرة الغاف، التي تتلاقى معانيها مع الحدث، ومع رسالة الصحيفة في ثلاثة وجوه: الإرادة، والتواصل، مثل الغاف يظلل على رواده ويحتضنهم، وأيضاً مدّ الجذور عميقاً في تربتنا وتراثنا والانطلاق عالياً نحو الفضاء والنور وآفاق المستقبل».
إبهار وتميّز
وأضافت بو سمرة: «حملتنا ليست عادية ولا تشبه أي حملة سبق وأطلقناها، لأنها تتناغم مع حدث غير مسبوق، يراد له الإبهار والتميّز عالمياً، لذلك فنحن نعد قراءنا ومتابعينا، من أي مكان وفي أي وقت، بتغطية مبهرة تليق بسحر دبي وعالمية الحدث، وأن نكون عينهم على عالم إكسبو الساحر، وننقلهم إلى قلب الحدث، لنمنحهم فرصة عيش تجربة لا مثيل لها».
ملحق «الغاف».. معاني السلام والتسامح
ويحمل الملحق اليومي الذي ينشر في الصحيفة على مدى 6 شهور، ويزخر بتغطية فعاليات المعرض اسم «الغاف»، وهي الشجرة التي تعد رمزاً للإمارات، وتم اختيار هذا الاسم لملاءمته مع روح المعرض من جهة، ونهج «البيان» في التغطية من جهة أخرى. وعن اختيار هذا المعنى ليعكس طبيعة الملحق، قال طالب شاهين، مدير التحرير للشؤون المحلية: «هناك ارتباط بين «إكسبو 2020 دبي» وبين شجرة الغاف، التي سيصادفها زائر المعرض في كل مكان، وتنتشر بموقع الحدث وتزينه، لتروي تاريخ الإمارات وحاضرها ومستقبلها، وكذلك تستلهم «البيان» معاني شجرة السلام والتسامح، لتروي أيضاً لقرائها ومتابعي منصاتها الرقمية، لحظة بلحظة، قصة الإمارات والحدث الدولي».
رسالة ملهمة
وشرح أن هذا الاختيار يعكس رسالة ملهمة، إذ يدلل «الغاف» على قوة شجرة الصحراء التي تتحدى بيئتها المحيطة وتصمد وتنمو، وهذا يذكّر بمسيرة دولة الإمارات على مدى الخمسين سنة الماضية في ازدهارها وإنجازاتها وصولاً إلى حدث «إكسبو» ومتابعة لما بعده، وقدرة هذه الشجرة على تعميم ونشر الفائدة لا تكف عن إدهاشنا، إذ طالما استُخدِمت للغذاء والدواء والمأوى، كما يوفر ظلها أماكن اجتماعات مريحة ورائعة، ومثله مثل الغاف، سيدهش زوّاره، وهكذا ستكون «البيان» بملحقها «الغاف» ومحتوى جميع منصاتها الرقمية، حاضرة في ظل شجرة الإلهام تنقل لكم الحدث بالكلمة والصورة، وتغوص في عمق الحدث، مثل الشجرة التي تتفرع جذروها إلى عمق الرمال بحثاً عن المياه.

موقع واحد لكل العالم
وقالت آمنة صالح البنّا، مدير تحرير الإعلام الرقمي في الصحيفة، إنه مع «إكسبو 2020 دبي» يتحوّل موقع «البيان» إلى وجهة رئيسية لكل نشاط في إكسبو، يقدم للمتصفح خدمة متكاملة بكل أدوات نقل المعلومة. وقالت: على مدى الشهور الماضية واكبنا كل أخبار المعرض العالمي وتحضيراته ومشاركات الدول والإعلان عن الأجنحة أولاً بأول عبر مئات الفيديوهات والأخبار على منصات التواصل، وأسهم هذا المحتوى في جعل الجمهور يتحضّر لـ«إكسبو 2020 دبي»، ويتوق لعيش التجربة على أرض الواقع، وسوف نستمر في تزويده طوال شهور المعرض بالمحتوى المفيد الذي يساعده في تصميم جولاته اليومية ومعرفة ما يجري في هذا الحدث العالمي يومياً.
برامج وتغطيات
وأضافت: كما تضم برامج وتغطيات «البيان الرقمي» حزمة كبيرة من المنتجات اليومية من بينها: «أجندة إكسبو» و«الموجز» اللذان يقدمان نشرات إخبارية يومية عن المعرض، و«عالم إكسبو» و«ابتكارات إكسبو» اللذان يغوصان في رسائل المعرض وأجنحته وموضوعات أسابيعه، إضافة إلى «قصة اليوم» و«حكايتي مع إكسبو» اللذين يقدمان مقاربات ذات طابع شخصي لتجارب شخصية للزوار والعارضين مع الحدث الذي غيّر حياتهم، بينما يستعرض «إكسبو في عيونهم» أصداء المعرض في فكر شخصيات مؤثرة عالمية وقيادية، ويجول «دقيقة حول العالم» بالمشاهدين إلى كل دول العالم في أقل من 60 ثانية، إضافة إلى برامج أخرى متعددة.
20 فكرة
وكشف إبراهيم الحساوي، مدير التحرير للشؤون الفنية، عن أن الملحق اليومي للصحيفة المخصص لتغطية فعاليات المعرض يضم أكثر من 20 فكرة تتوزع على أقسام وزوايا ورسوم بيانية من بينها: «فعاليات الأجنحة» التي تعرض في كل جناح الفرص والابتكار والثقافة والمستقبل، و«رحلات إكسبو» التي تأخذ المتصفح إلى عالم رائع من التجوال حول القارات جميعها يومياً في رحلات بلا انقطاع، و«وجوه وقصص» التي تتناول وجوهاً من كل دول العالم أتوا إلى مكان واحد يحملون قصصهم ويصنعون قصصاً جديدة، و«مع الزوار» حيث لكل جناح قصة، وكل زائر أيضاً لديه قصته وحكايات البلد التي يأتي منها، و«مسابقات الابتكار» عن عزيمة الشباب التي لا شيء يقف في مواجهتها لصنع مستقبل أفضل، و«إرث إكسبو» عن قصة بدأت من عشرات السنين وسطرت دبي في سيرتها قصة بحروف من ذهب، إضافة إلى «إكسبو واليوبيل» عن ثنائية الإمارات في «عام الخمسين» و«أجندة العمل الدولية»، وهي تغطية لمؤتمرات ومعارض وجلسات حوارية عالمية، و«الحدث» عن نافذة تحولات بالاستدامة والتنقل والفرص وغيرها.
انسيابية وألوان
من جهتها قالت خديجة اليوسف، مدير إدارة التسويق في قطاع النشر بـ«مؤسسة دبي للإعلام»: «اعتمدت حملة «البيان» الخاصة بإكسبو 2020 دبي على عناصر بصرية مستوحاة من عالم المعرض ومتلائمة مع روح الصحيفة ورسالتها.
اعتمدنا الخطوط الانسيابية التي تعبّر عن معنى تواصل العقول وعن الحركة الدائمة التي لا تنقطع لبث البيان، أما الألوان فستكون ثلاثة رئيسية مستمدة من ألوان إكسبو وهي الأحمر الذي يجسد الإبداع والتواصل، والبنفسجي الذي بات يرمز إلى التنقل الحديث والمعاصر والمبتكر، والأخضر الذي يجسد معنى الاستدامة، وبهذا نكون قد عكسنا عبر هذه الألوان الموضوعات الثلاثة الرئيسية التي يتناولها إكسبو».
وأضافت اليوسف: «لم يفتنا أي تفصيل، فحتى الموسيقى، قد تم تأليفها خصيصاً لـ«البيان»، لكي تكون الصوت الرسمي المواكب للمحتوى المرئي والمسموع. كذلك سيلاحظ المتصفح نمطاً واحداً منسجماً على جميع قوالب الأخبار وصفحات الإعلانات والملحق اليومي وعلى الموقع الإلكتروني والمنصات الرقمية».

5
قالت منى بو سمرة: «ترتكز حملتنا على 5 محاور هي: المواكبة الشاملة، والمحتوى النوعي، والنهج الواضح، والمرجع الموثوق، والوسائط الغنية»، مشيرة إلى استخدام تقنية جديدة في الذكاء الاصطناعي تحوّل الأخبار إلى ملفات صوتية يتلقاها المتصفح بسهولة، لكي يكون مواكباً أولاً بأول لكل ما يحصل، عبر الاستماع، في حال لم تتوفر له فرصة القراءة».

نشرات أخبار «البيان »
أعلنت «البيان» خلال الفترة الماضية عن تأهيل كوادرها المواطنة لخبرات التقديم الإخباري والتغطيات الميدانية، ويستعد هذا الفريق المكوّن من 7 زملاء وزميلات للتواصل بشكل حيّ على مدار الساعة مع جمهور الصحيفة على كافة المنصات الرقمية، وبدءاً من نشرات الأخبار الموجزة التي تتوزع على فترات اليوم، مروراً بالنشرة المسائية التي تبث من استوديوهات الصحيفة في المقر الرئيسي في دبي، وصولاً إلى الجولات الحيّة في أرجاء المعرض والتغطيات الحيّة التفاعلية لأهم الفعاليات، حيث يطل فريق «البيان» الرقمي على الجمهور ليقدم محتوى شاملاً وثرياً.




