00
إكسبو 2020 دبي اليوم

موانئ دبي تشارك بأيقونة معمارية وتقنية تبهر زوار "إكسبو 2020"

استكملت موانئ دبي العالمية استعداداتها للحدث العالمي " إكسبو 2020 دبي " حيث تشارك بجناح متكامل يعد أيقونة معمارية وتقنية تبهر زواره من مختلف الفئات ويرتكز على مفهوم "تعزيز تدفق حركة التجارة" ويسلط الضوء على دورها في تمكين الحركة التجارية حول العالم ليتمكن الناس من الحصول على البضائع التي يحتاجون إليها وفي الوقت الذي يريدونه.

وقال عبد الله بن دميثان المدير التنفيذي والمدير العام لموانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات وجافزا في حوار خاص لوكالة أنباء الإمارات "وام" إن شعار معرض إكسبو 2020 دبي "تواصل العقول وصنع المستقبل" ما هو إلا وصف ملخص لكل ما تمثله موانئ دبي من قيم وإنجازات ونجاحات عبر مسيرتها السابقة فهي تعتبر المركز التجاري واللوجستي الأكثر ارتباطًا في المنطقة حيث تضم شبكتها أكثر من 180 وحدةً تجاريةً في 64 بلداً عبر ست قارات. وانطلاقًا من هذا الترابط الفائق فإنها تسهم في صناعة مستقبل سلسلة الإمداد والتوريد وتمكين المجتمعات على الإنتاج والنجاح وإعطاء أفرادها الفرصة لتحقيق الحلم الطموح في بناء مستقبل أفضل.

وأكد أن غايتهم من المشاركة في هذا الحدث هو تعريف العالم برؤية موانئ دبي وفتح الآفاق للتفكير في مستقبل الاقتصاد العالمي الجديد الذي يقوم على "الاستدامة أولًا" من أجل أن تعيش البشرية في كوكب أفضل تتبادل فيه الشعوب والدول المنافع والقيمة المضافة ويحصل الجميع على حقه في الحياة الكريمة عبر التجارة العادلة.

ولفت إلى الفرصة الاستثنائية لتحقيق هذه الرؤية من خلال ما تمتلكه موانئ دبي من تقنيات حديثة ستتغلب على الكثير من التحديات التي واجهت الاقتصادات العالمية سابقًا مثل صعوبة الوصول إلى مصادر السلع الرئيسة كالغذاء والدواء أو تأمين الإمدادات الحيوية. ومن خلال ما تقوم به موانئ دبي من تطوير للأدوات الرقمية المعززة بالذكاء الاصطناعي والنقل فائق السرعة وبناء مرافق التخزين الآلية ذاتية التشغيل لتطوير كفاءة الوصول إلى سلسلة الإمداد والتوريد وكذلك ما تبشر به التقنيات الحديثة في مجال الزراعة المائية والمزارع العمودية والتي تتبناها الشركة في عدد من وحدات أعمالها ومجمعاتها فإنها تأمل في صناعة مستقبل أفضل للمجتمعات وسيكون هذا الحدث فرصة مثالية لحشد جهود العالم معها.

وعن استعدادات موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات لإنطلاق إكسبو2020 و المميزات والخدمات التي ستقدمها للدول المشاركة .. أشار إلى أن الشركة عملت على تجهيز عدد من الخدمات المخصصة لزوار إكسبو 2020 دبي أبرزها خدمات التخزين والمستودعات متعددة الأنواع المغطاة أو المبردة بعقود قصيرة الأجل تلبي حاجات الشركات التي ستعرض منتجاتها خلال الحدث كما طرحت عددًا من الخدمات الذكية تسمح بالاستفادة من الخدمات اللوجستية والنقل وكذلك التخليص وكل ما يحتاجه العارضون.

وحول النمو في أحجام المناولة التي قام بها ميناء "جبل على" استعدادا للحدث .. أكد ابن دميثان على زيادة أحجام المناولة نظراً لحجم الإنشاءات ومواد البناء المستخدمة في تشييد مقرات الدول ومباني إكسبو الفريدة من نوعها واليوم موانئ دبي منهمكة في شحن ومناولة المنتجات والسلع التي سيعرضها المشاركون في هذا الحدث الهام .. لافتاً إلى أن الطاقة الاستيعابية القصوى لميناء جبل علي تبلغ 22.4 مليون حاوية نمطية.

وأضاف تسعى الشركة إلى زيادة القدرات اللوجستية للميناء عبر عدد من المشاريع النوعية أهمها توسيع محطة المنتجات الغذائية والزراعية إضافة إلى نظام "بوكس باي" والحاصل على براءة اختراع لمناولة الحاويات وتخزينها في طوابق مرتفعة تصل إلى 11 طابقاً من الأرفف الفولاذية..

كاشفاً عن أن الميناء نجح حتى الآن في تنفيذ 10 آلاف حركة للحاويات منذ بدء التشغيل التجريبي للنظام الذي يزيد من الطاقة الاستيعابية للمحطة التقليدية بما يتجاوز ثلاثة أضعاف وبالتالي يمكن تقليل المساحة المستهلكة من المحطة إلى 70 في المائة .

وعن كيف تمكنت "موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات " و "جافزا" من صنع التكامل بين عدة قطاعات كالشحن والخدمات اللوجستية والتراخيص وغيرها لعمل مناخ مناسب ومحفز للصناعة .. قال إن كلمة السر هي دبي فموانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات تتولى نمط الشحن البحري بينما تحصل على الدعم الكبير من الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية الأخرى في استكمال المثلث اللوجستي الذهبي للشحن البري والبحري والجوي والمتمثل في "كفاءة الاستيراد" و "كفاءة التصدير" و "كفاءة التجمع الاقتصادي".

وتابع عززت الشركة كل ذلك بتبني أفضل ممارسات ترخيص الشركات وتشجيع الاستثمار في القطاعات التجارية والخدمية والصناعية. كما سيكون التكامل مع سكة حديد قطار الاتحاد بميناء جبل علي بمثابة قيمة مضافة لشبكة الربط متعددة الأنماط ما يضيف امتداداً غير مسبوق لصناعة سلسلة التوريد خصوصاً مع الربط الكامل مستقبلاً بمسارات شبكة السكك الحديدية في دول مجلس التعاون الخليجي.

وعن فرص استقطاب الشركات العالمية المشاركة في إكسبو2020 لمجمعات الأعمال والمناطق الحرة التابعة لموانئ دبي و "جافزا" .. ذكر أنه من أجل ضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من زوار المعرض قامت موانئ دبي ببناء جناح متكامل يعد أيقونة معمارية وتقنية تبهر زواره من مختلف الفئات ويرتكز على مفهوم "تعزيز تدفق حركة التجارة" حيث يسلط الضوء على دور "موانئ دبي العالمية" في تمكين الحركة التجارية حول العالم ليتمكن الناس من الحصول على البضائع التي يحتاجون إليها وفي الوقت الذي يريدونه.

وأوضح أن تصميم الجناح ينسجم مع العناوين الفرعية لمعرض "إكسبو 2020 دبي" وهي: الفرص والتنقل والاستدامة ويتكون من خمسة طوابق وأربع مناطق للعرض تشمل منطقة عرض الاتصال والترابط التي تبرز قدراتها على الربط التجاري واللوجستي عالميًا ومنطقة عرض التنقل والتي تحتوي على أحدث ابتكارات موانئ دبي في النقل فائق السرعة والشحن السلس باستخدام أحدث التقنيات. ثم تأتي منطقة عرض الفرص والتي تحكي قصة المجموعة في تمكين الأفراد من النجاح وتحقيق الحلم في مختلف مجتمعات العالم. وأخيرًا تأتي منطقة عرض الاستدامة والتي تعرض جهودها في خفض الانبعاثات الكربونية ومكافحة تلوث البيئة وصولًا إلى خطتها بأن تحقق "صفر انبعاثات كربونية" في جميع عملياتها بحلول عام 2050.

وقال بذلك سنضمن لزوار المعرض من الشركات ورجال الأعمال حصولهم على جولة بانورامية غنية بالمعلومات المعززة بالوسائل البصرية تبرز لهم القيمة المضافة التي يمكنهم تحقيقها من خلال تنمية أعمالهم في مركز لوجستي وتجاري عالمي المستوى قائم على الاستدامة ما يحفزهم لاتخاذ الخطوة التالية بالانتقال لممارسة أعمالهم في دبي والانضمام إلى آلاف الشركات الدولية التي تحقق نجاحات استثنائية في عملياتها التجارية.

وذكر أن "جناح التدفق" الذي أنشئ ضمن فعاليات إكسبو سيكون مركز تعليم وتنوير للأجيال القادمة من أجل تحقيق الريادة في الاقتصاد والتجارة الذكية العادلة من أجل ذلك خصص جزءًا لطلاب المدارس كي يتعرفوا على مجالات العمل في سلسلة الإمداد والتوريد العالمية ويطّلعوا على دورها في تحقيق النمو والازدهار للمجتمعات فضلا عن منتدى الجامعات الذي ستشارك به 30 جامعة على مدى ستة أشهر إضافة إلى مختبر تدفق حركة التجارة "فلو لاب" الذي سيتيح للطلاب التعرف على مستقبل الشحن الخالي من الانبعاثات الكربونية عبر ممارسة الألعاب الافتراضية والواقعية.

طباعة Email