00
إكسبو 2020 دبي اليوم

البرازيل تستعرض مشاركتها في إكسبو

استعرض السفير البرازيلي في الإمارات «فرناندو إغريجا»، مشاركة البرازيل في معرض «إكسبو 2020 دبي»، بحضور السلك الدبلوماسي في أبوظبي، ومع مأدبة غداء حصرية متميزة، حيث حضّر الشيف اللامع «جيرالدو تومازيني»، بعض الأطباق التي تتميز بها البرازيل، والتي حضّرها بما يُعرف عن مهاراته في الطهو من إتقان وشغف. 

وسلّط السفير الضوء على تنوع المطبخ والثقافة والمنتجات الغذائية، والسياحة وفرص الاستثمار في بلده، فيما استمتع الضيوف بجولة الأطعمة ذات الأطباق الستة، والتي بدأت من طبق «فحم الكسافا»، وانتهت بطبق التحلية «روميو وجولييت»، ذي الطابع الشكسبيري، والمُقدّم بأسلوب وأجواء معاصرة.

وفيما عُرضت لمحات من جناح البرازيل في المعرض على الشاشة، تمتع الضيوف في الأثناء بتناول الباذنجان المدخن والمتبل بعصير فالنسيا والثوم والريحان والبصل الأخضر النضر، إضافة إلى كعكة السرطان، المقدم على خبز جذور نبات التبيوكا، والمطهو على الفحم، وطبق «الأكاراجي» المحشو بالقريدس، وهو طبق تشتهر به ولاية «باهيا» الواقعة شمال شرقي البرازيل، وصولاً لطبق «الباياو»، المطهو بشريحة لحم «البيكانا»، والتي قدمت كطبق قبل الطبق الأخير.

كما استعرض السفير، العناصر التصميمية، كالمياه والطبيعة، التي اعتمد عليها تصميم جناح البرازيل في المعرض، والتي تعزز تركيز بلدان أمريكا الجنوبية على الاستدامة، وقال: «اعتمدت الفكرة على أخذ الضيوف في رحلة تجريبية لمشاركة البرازيل في معرض إكسبو، أثناء استمتاعهم بأطباقنا المنتقاة، والمقدمة بالحس والمظهر المناسبين».

كما حضّر الشيف للضيوف واحداً تلو الآخر «الكايبيرا البرازيلية» أثناء الغداء، كما قُدم لهم الكوكتيل الوطني الخاص بالبرازيل، وهو كوكتيل «الكايبيرينا المنعش»، وذلك لمساعدتهم على هضم الطّعام.

وأشار السفير إلى التصور الذي بُني وفقه تصميم جناح البرازيل في المعرض، والمعتمد على فكرة الطفو على الماء، حيث قال: «ستُغطى الساحة الوسطى بطبقة ماء رقيقة، وتُحاط بنسيج قابل للشد، ومغطى بقماش أبيض، يُستخدم كلوحة إسقاط، توفر تجربة حسية للمناظر الطبيعية المتنوعة في البلاد». 

يذكر أن البرازيل تسعى، من خلال مشاركتها في إكسبو، إلى تعزيز العلاقات الثنائية التجارية والاستثمارية والثقافية الاستراتيجية مع الدول العربية، ودول جنوب آسيا، حيث أضاف السفير أن التركيز سيكون على التجارة الثنائية، والاستثمار والسياحة والمنتجات الغذائية، كاللحوم والدواجن، إضافة إلى التركيز على سلع كالسكر والبن، ذلك إلى جانب إعادة إحياء الروابط الثقافيّة مع المنطقة العربية.

طباعة Email