00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مواجهة تحديات الاقتصاد العالمي

يسعى إكسبو 2020 دبي أن يستخلص القيم العلمية التي أفرزتها معارض إكسبو من عام 1851، بوصفه الحصيلة التاريخية لهذه الأعوام من البحث عن كل ما هو جديد في عالم الابتكارات التي عززتها البشرية.

ومن هنا يكتسب انعقاده أهمية كبيرة للعالم العربي والعالم في آن واحد. لذلك يسعى إلى إنارة ما تقدمه أجنحة العالم المشاركة وجعلها في متناول الشرق الأوسط من خلال موقع دبي الاستراتيجي في الشرق الأوسط.

وتمتلك دبي كل الإمكانيات والقدرات لتكون نموذجاً في المنطقة باعتبارها رائدة في مجالات الاستدامة والنقل والفرص التي من شأنها أن ترسم ملامح المستقبل من خلال ما تمتلكه من بنية تحتية تؤهلها للعب هذا الدور المهم.

لذلك يؤكد إكسبو دبي على العلم وبناء المجتمع القائم على المعرفة، لأنه يخدم الأهداف الإيجابية التي وضعتها دولة الإمارات في تعزيز روابط الاتصال وتبادل الخبرات والمعلومات من أجل دعم الاقتصاد المعرفي وربطها بالتكنولوجيا من خلال برامج محددة.

وتسعى هذه البرامج إلى بناء مجتمع المعرفة واقتصادها، وترمي إلى زيادة تأثير تكنولوجيا المعلومات في دعم التعليم والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وربطها بالمتغيرات السريعة والمتلاحقة في تكنولوجيا المعلومات الحديثة.

وبحسب نتائج تقارير منظمة الأمم المتحدة، تبوأت الإمارات مكانة متقدمة من بين 193 دولة متقدمة ونامية، حيث جاءت في المرتبة الثانية عربياً والـ 32 عالمياً وفقاً لمؤشر «تطور الحكومة الإلكترونية».

وهذا ما يعزز مكانة إكسبو 2020 دبي الذي يعكس الوعي بالتكنولوجيا الملائمة بوصفها حاجة اجتماعية في وجودها وأدائها. في هذا المجال، يقدم إكسبو دوراً رؤيوياً للعالم العربي. وليس عن طريق الصدفة أن تتبوأ دبي هذه المكانة، فهي كانت على الدوام، تقدم الرؤى المستحدثة في مجالات عدة.

تأثير إكسبو 2020 دبي الاقتصادي على دولة الإمارات سيمتد لسنوات طويلة وعلى مجموعة واسعة من القطاعات أبرزها السياحة والسفر واللوجستيات والتجزئة والإنشاءات ومواجهة تحديات الاقتصاد العالمي.

ويتجلى ذلك في إصدار قرارات وتشريعات تخص التملك الحر والإقامات الذهبية والتأشيرات الممتدة وغيرها. كما يوفر إكسبو دبي فرصة فريدة من نوعها لدول المنطقة وأفريقيا في مجال الفرص الاستثمارية مجالي التكنولوجيا والاقتصاد.

ومن أجل مواجهة تحديات العالم، وفرت دولة الإمارات الموارد والطاقات من خلال التعاون مع أكثر من 200 جهة دولية مشاركة من أجل تنمية اقتصادات المنطقة، وتشجيعها على تعزيز بنيتها التحتية لإنجاز الربط بين الاقتصاد والتكنولوجيا. لذلك يحقق انعقاد إكسبو 2020 دبي فكرة التجمع الاقتصادي والمعرفي والتكنولوجي الأكبر.

طباعة Email