يستعد المطبخ التايلاندي للتألق ولفت الأنظار خلال «إكسبو 2020 دبي»، عبر تقديم مجموعة من التجارب الممتعة، من خلال «ليتل بانكوك»، أحد أكثر المطاعم التايلانديّة شهرة في مدينة دبي للإعلام.

وابتداء من أول من سبتمبر، سيقدّم «ليتل بانكوك» سلسلة من العروض الرائعة، إذ ستلعب الدميتان المميزتان راك ومالي دور البطولة، حيث يمكن لمتذوّقي الوجبات الشهيّة والفاخرة التمتّع بتناول الطعام في الوقت الذي يشعرون فيه بالسعادة الغامرة جرّاء مشاهدتهم لهذا الفن الرائع، ضمن أجواء مميّزة تنبض بالحياة. 

وبالإضافة إلى تقديم مجموعة واسعة وحصريّة من العروض والأنشطة الاستثنائيّة، التي ينتظرها الجميع داخل الجناح أثناء المعرض، يُجري المطعم أيضاً العديد من المسابقات التي تخوّل المتبارين الفوز بتذاكر موسميّة إلى «إكسبو 2020 دبي» (بقيمة 495 درهماً للفرد)، بالإضافة لتذاكر المسار السريع لجناح تايلاند.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة «Culex Hospitality» ومؤسّس مطعم «ليتل بانكوك»، كيد جاكري هيمابان: أنا وفريقي فخورون جداً بأن نكون المطعم الرسمي لجناح تايلاند.

وننتظر بفارغ الصبر حتى نأخذ الزوّار في رحلة لا تُنسى، نمنحهم بواسطتها ميزات التجربة التايلانديّة الكاملة في الجناح عبر المطبخ التايلاندي، ونعرّفهم على ثقافتنا العريقة أيضاً، ليضعوا في جعبتهم ذكريات تبقى في البال لفترة طويلة.

كما يُسعدنا أيضاً أن نجلب أجواء الجناح الساحرة إلى فرعنا في مدينة دبي للإعلام، ونساعد أكبر عدد ممكن من الأشخاص على الاستمتاع بسحر «إكسبو 2020 دبي» من خلال منح 10 تذاكر موسميّة و100 تذكرة للمسار السريع. وسنكشف عن المجموعة الكاملة من الأطباق المميّزة واللذيذة، التي ستكون متاحة داخل الجناح بمجرّد افتتاحه رسمياً، ولكن هذا القدر من المعلومات الآن بالتأكيد سيعطي الناس نظرة ثاقبة عمّا يمكن أن يتوقعوه من جمال تايلاند المثير لاحقاً.

جدير بالذكر أن مشاركة تايلاند في معرض «إكسبو 2020 دبي» هي الأكبر لها منذ 150 عاماً. وعلى نحو أسطوري وبأسلوب بصري لافت بكل ما للكلمة من معنى، سيتم تغطية الجناح بـ 500 زهرة تايلانديّة اصطناعيّة مرتبطة «بالحظ السعيد»، كل واحدة منها منسوجة بعناية، لتُمثل النمو المستمر والتطوّر السبّاق للدولة.

كما يُمكن لزائري الجناح معرفة كل شيء عن الخطّة الاقتصاديّة لتايلاند، لتصبح واحدة من الوجهات الرقميّة الرائدة على مستوى العالم، واكتشاف كيفيّة بنائها للمدن الذكيّة، بما في ذلك شبكات النقل الحديثة وأنظمة إدارة الموارد الصديقة للبيئة والمجتمعات السكنيّة مُنخفضة الاستهلاك للطاقة.