أوضح الدكتور فارس الهواري عميد كلية العلوم الطبيعية والصحية في جامعة زايد، لـ «البيان»، أن جامعة زايد، سيكون لها وجود متميز في معرض «إكسبو 2020 دبي»، حيث تعتزم إطلاق مبادرة «المعمل الذكي»، والتي تهدف لإحداث ثورة في مرحلة التعليم ما بعد الثانوي في العالم العربي.

وتعتمد فكرة المبادرة، على إنشاء منصة إلكترونية، تتيح للطلبة إجراء تجاربهم العملية «عن بعد»، موضحاً أن «المعمل الذكي» سيزود بقاعدة بيانات لعرض نتائج التجارب لمحاكاة الواقع بشكل كبير، مشيراً إلى أن التجارب العملية، كانت تشكل تحدياً كبيراً أثناء الجائحة، نظراً لعدم توفر المختبرات الافتراضية المحاكية للواقع، ليتمكن الطلبة من إجراء تجاربهم العملية، وتنفيذ مشاريعهم عن بعد.

وأوضح أن الهدف من تلك المبادرة، هو توفير الوقت والجهد، خاصة للتجارب التي تتضمنها المناهج التعليمية الجامعية، والتي ستكون بديلاً جزئياً للمعمل، في ظل التحديات المعاصرة ووباء «كورونا» المستجد، لا سيما أن أحد أهم التحديات التي واجهت طلبة التخصصات العملية، هي عدم توفر المختبرات لإجراء التجارب والمشاريع، بسبب التعلم عن بعد.

وأكد أن تدریس العلوم باستخدام المختبرات، یحتل مكانة رفیعة في البرنامج الدراسي للطالب، إذ یرمي إلى اكتساب الطالب المعرفة العلمیة وتنمیة التفكیر العلمي، وإكسابه طرق العلم وعملیاته، وتنمیة الاتجاهات، والمیل نحو استخدام المختبرات، كما یسعى إلى تكوین وتطور المهارات العلمیة والتجارب المختبریة.

وأوضح الدكتور الهواري، أن المختبرات العلمية، تعد من التحديات التي تواجه التعلم عن بعد، فيما تعد المختبرات الافتراضية، حلاً لهذا التحدي، لافتاً إلى أن هذا النوع من المختبرات، يتسم بمميزات مهمة، وأبرزها أنها تمكّن الطالب من إجراء التجارب بصورة آمنة.

وأضاف: إن طلبة جامعة زايد، سيحظون بفرصة كبيرة للتركيز على تكامل نتائج برنامج الزيارات الجامعية مع المنهج الدراسي، لا سيما أننا في عصر السرعة، وعصر التحديات التي تستوجب أن يكون لدى جيلنا دراية وإحاطة بالتكنولوجيا الحديثة، وأدواتها، ووسائل التعامل معها، إضافة إلى طرق تطويرها.