على خريطة الموسيقى العالمية، تحتل أغنيات الـ«كي بوب» (K-Pop) مساحات واسعة، والسبب يكمن في طبيعة «الهوس» الذي أصاب عاشقي الثقافة الكورية الجنوبية، لدرجة باتوا معها يشكلون جزءاً من ظاهرة الـ «كي بوب»، الثقافية التي يتسع نطاقها ليشمل الدراما والماكياج والألوان الفاتحة والرقصات الجماعية، وليس انتهاءً بالموسيقى التي تقدمها الفرق الكورية التي اجتاحت العالم، صانعة لها قاعدة جماهيرية واسعة، بعد أن بات لها لون أساسي مطروح على الساحة الفنية العالمية.
ظاهرة الـ «كي بوب» لن تغيب عن أجواء «إكسبو 2020 دبي»، فهي ستكون حاضرة من خلال جملة ما سيقدمه جناح كوريا الجنوبية، من إبداعات مختلفة، تنقل للزوار جانباً من الثقافة الكورية، لا سيما تلك التي تتعلق بالموسيقى، حيث ستتولى فرقة «ستراي كيدز» إحياء جملة من الحفلات والعروض الموسيقية الحية لزوار المعرض، ويأتي ذلك في إطار تعيين الفرقة التي تحظى بملايين المتابعين في المنطقة والعالم، سفيراً رسمياً للترويج لجناح كوريا الجنوبية في المعرض الدولي.
وكانت فرقة البوب الكورية «ستراي كيدز» قد ظهرت للمرة الأولى في 2018، وهي تتألف من مجموعة فتيان شكلتها شركة «جاي واي بي» الترفيهية، واستطاع أعضاء الفرقة إثبات وجودهم على الساحة، لا سيما بعد إصدارهم لألبومهم الأول «اي ام نات»، والذي أهلها للقيام بجولات دولية، زادت من شعبيها.
بين العالمين الواقعي والافتراضي، سيتأرجح زوار الجناح الكوري، خلال رحلتهم سيتمكنون من معاينة تفاصيل الثقافة الكورية الساحرة، وسيتابعون جملة من الفنون التراثية الكورية، لا سيما تلك التي سيستضيفها الجناح خلال أسبوع كوريا في يناير المقبل، في وقت سيتمكن فيه زوار الجناح من تذوق «النكهة الكورية» التي تزيدهم بهجة.
خلال رحلة التنقل بين العالمين الافتراضي والواقعي، سيمر الزوار على أصناف الفنون الكورية، حيث الدراما والسينما والفنون الشعبية والرقصات الجماعية.
