العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    شمل 22 ألف شخص من 24 دولة مع الاستعدادات لانطلاق الحدث العالمي

    استطلاع «إكسبو 2020 دبي»: العالم بحاجة إلى التعاون أكثر لمواجهة التحديات الكبرى

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    أظهر استطلاع رأي أجراه «إكسبو 2020 دبي»، أن أغلبية كبيرة ترى أن العالم يحتاج إلى الاتحاد والتعاون بصورة أكبر، فيما أكد معظم المشاركين في الدراسة على ضرورة مشاركة الابتكارات والخبرات لكي يتسنى للبشرية النجاح في التصدي للتحديات.

    وقالت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، المدير العام لمكتب «إكسبو 2020 دبي»: في الوقت الذي نحاول فيه أن نتعلم كيف نتعايش مع عالم متغير ونعيد البناء بعد جائحة «كوفيد 19»، فإن هناك أشياء لا تتغير، بينها رغبتنا في التواصل بعضنا مع البعض، بين المجتمعات وعبر الحدود، من أجل التقدم عن طريق تبادل المعرفة والأفكار والرؤى، ونتطلع بشغف إلى أن نرى حقبة من التعاون الدولي، حقبة تتطلب منا جميعاً التعامل مع تحديات يواجهها العالم بالفعل في ظل السعي لتحقيق رخاء مستدام لنا جميعاً.

    التزام

    وأضافت معاليها: وضعنا هذه الدراسة لنفهم بشكل أفضل كيف يمكن للبشرية أن تشكل مستقبلاً أكثر إشراقاً للجميع، وتتسق نتائج الدراسة مع برنامج الفعاليات الذي وضعناه في إكسبو، والذي يلتزم بضرورة ترك أثر على الحياة الواقعية في موضوعات أساسية، كالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة وإلهام الشباب وتمكينهم، والاستفادة من التقنية والابتكار والإبداع في السعي لغدٍ أكثر نظافة وأمناً وصحة. واستكشف الاستطلاع، الذي أجري هذا العام وشمل أكثر من 22 ألف شخص في 24 دولة، مشاعر الناس وآراءهم في عالم طرأت عليه بفعل جائحة «كوفيد 19» تغييرات لا رجعة فيها. وبالتعاون مع مؤسسة يوجوف، اتبعت الدراسة الاستقصائية هذه نهج دراسة سابقة أجريت عام 2019، أي قبل تفشي الجائحة.

    مواضيع

    وزاد عدد المتفائلين من المستطلعة آراؤهم إزاء مستقبلهم في ما يتعلق بموضوعات إكسبو الفرعية، «الفرص والتنقل والاستدامة» لتصل إلى 65%، مقابل 60% في استطلاع 2019.وكان من الملاحظ ذهاب 86% من المشاركين في الاستطلاع لفكرة أن التعاون الدولي يمثل أمراً حيوياً لحل المشكلات، بما فيها الجائحة الصحية العالمية على سبيل المثال، وقال أكثر من النصف: إن مشاركة الخبرات والابتكارات، والتعاون بين الأفراد والمجتمعات أمران حيويان أيضاً لكي يتجاوز الجنس البشري ما يواجه من عقبات وللمساعدة على بناء مستقبل أكثر رخاءً.

    ولدى سؤال المشاركين عن ترتيب أولوياتهم للمستقبل، جاءت زيادة الفرص للشباب في الصدارة، ثم المشاركة الهادفة من الناس جميعهم في ما يتعلق بالقوانين والسياسات البيئية «العدالة البيئية» ثم التشارك الدولي.

    وجاءت الآراء متباينة باختلاف المناطق، فالمشاركون من المنطقة وأفريقيا وأمريكا الجنوبية وضعوا زيادة الفرص للشباب بوصفها الأكثر أهمية لتحقيق تقدم؛ بينما احتل توفير فرص مساوية للنساء والفتيات صدارة أولويات المشاركين من أستراليا وأمريكا الشمالية؛ ورأى المشاركون من أوروبا أن التعاون الدولي هو الأكثر أهمية للمستقبل.

    ورغم أن 32% فقط من المشاركين متفائلون بقدرة الإنسانية على التصدي للتغيّر المناخي، فإن 3 من كل خمسة أي ما يعادل 61% قالوا إنهم متفائلون بشأن المستقبل المستدام في العالم.

    وبمقارنة الدول، أصبح التفاؤل أكبر حيال المستقبل المستدام في دول مثل إندونيسيا 82%، والهند 72%، ودولة الإمارات العربية المتحدة 72%، ونيجيريا 69%، مقابل نسب أقل في كندا 42%، وألمانيا 36%، وفرنسا 35%، والمملكة المتحدة 30%، والسويد 30% وهي نتائج قريبة مما جاء في استطلاع 2019.

    استدامة

    وبرز التحرك في ما يتعلق بمستقبل أكثر استدامة، عبر تكامل ممارسات أكثر صداقة للبيئة ودعم شركات محلية، بوصفه من الاعتبارات المهمة بالنسبة للمشاركين في الاستطلاع، وتبين أن الناس في بولندا وبنسبة 54%، والصين بنسبة 49%، وفرنسا بنسبة 48% هم الأكثر ترجيحاً لتقليل استخدام البلاستيك الأحادي الاستخدام، متفوقاً على إجراءات أخرى مثل تزويد منازلهم بالطاقة المتجددة أو تبني عادات سفر أكثر مراعاة للبيئة.

    ويتناول الاستطلاع مجموعة من الموضوعات، التي تشمل أيضاً الصحة والرفاهية، والسفر المستدام، وسلاسل توريد الغذاء الفعّالة وتطوير المجتمعات الحضرية والريفية، وكلها ستكون نقاطاً للتركيز في برنامج فعاليات إكسبو 2020.

    وضمن برنامج الناس وكوكب الأرض، ستتعاون الدول والمنظمات المشاركة في إكسبو 2020، إلى جانب الشركات والزوار لمناقشة حلول دائمة لأبرز التحديات العالمية.

    إبداع

    سيكون «إكسبو 2020 دبي» من أول الأحداث العالمية الضخمة التي تقام منذ تفشي جائحة «كوفيد 19»، وسينطلق في 1 أكتوبر 2021 ويستمر حتى 31 مارس 2022، ليدعو الزوار من مختلف أنحاء العالم إلى المشاركة لنصنع معاً عالماً جديداً، في احتفال بإبداع البشر وابتكاراتهم، وبالتقدم والمستقبل، يدوم 6 أشهر.

    طباعة Email