العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    إكسبو 2020 دبي.. حكايات ومشاهد درامية فريدة

    صورة

    حكايات كثيرة يحملها إلينا «إكسبو 2020 دبي»، من بين ثناياها يفوح عبير الإنسانية التي تتجلى على أرض دبي، حكايات يمكن أن تتحول إلى مشاهد درامية، تعكس أصالة الإمارات ومشهدها الفني، والذي يمكنه الاستفادة من الفرص التي يوفرها اكسبو لصناع الدراما.وفي هذا السياق، يقول الفنان أحمد الجسمي: «أعتقد أن من واجبنا كصناع دراما محلية، استعراض حضارة الدولة ورقيها وتقدمها، والإنجازات التي حققتها على أرض الواقع، بحيث تسير الدراما على خط واحد معها، فالدراما ليست حكايات وقصص فقط، وإنما مضمون يستطيع محاكاة تطور وازدهار الدولة». وتابع: «قفزات نوعية وانجازات حققتها الإمارات كمسبار الأمل، ومشاريع أخرى نفخر بها، و«إكسبو 2020 دبي» الذي يعقد للمرة الأولى في المنطقة يعد إحداها، وبالتالي يمكن لصناع الدراما الاستفادة من هذه الفرصة، عبر مناقشة كيفية الاستفادة من هذا المعرض، وتوظيفه داخل مشاهد الدراما المحلية". الجسمي أشار إلى أن هذه المسألة يمكن أن تتطور. وقال: "من خلال فكرة المعرض وشموليته وآفاقه العالمية، قد يصبح لدينا خطوط درامية عربية وعالمية، عبر استفادة الدراما المحلية من الثقافات التي يستضيفها المعرض». وأضاف: ««إكسبو 2020 دبي» يفتح آفاقاً واسعة أمامنا، ليس فقط على مستوى الحكاية، وإنما من حيث مواقع تصوير حقيقية قادرة على خدمة الحبكة الدرامية وتوجهاتها، وهو ما يساعدنا في إنتاج أعمال ضخمة»، وأكد الجسمي أن إنتاج أعمال درامية من هذا القبيل تحتاج إلى تكاتف بين الفنانين والقنوات والجهات المسؤولة، لصنع أعمال ضخمة ومختلفة. وقال: «ذلك يتطلب إيجاد نصوص قوية وشكل فني جيد ودعم يُمكننا من الانطلاق نحو العالم، لرواية قصتنا للعالم».

    من جهتها، قالت المخرجة نهلة الفهد، مدير إدارة المحتوى الإماراتي - قطاع الفعاليات والترفيه في «إكسبو 2020 دبي»: «كثيرة هي الحكايات الملهمة التي تمتلكها الإمارات وتستحق تحويلها إلى قصص درامية، واستضافتنا للمعرض تشكل إحدى هذه القصص، التي يمكن الاستفادة منها في تصوير أعمال درامية مختلفة التوجهات، قادرة على توثيق الحدث والجهود التي بذلت من أجل إقامته». وأضافت: «ما يميز «إكسبو 2020 دبي» هو قدرته على جمع مختلف ثقافات العالم في مكان واحد، وهذه بتقديري تعتبر فرصة جيدة لصناع الدراما بشكل عام، للاستفادة من هذا التجمع، سواء على مستوى خلق القصص الملهمة أم تبادل المعرفة، والأفكار، وغيرها»، وأشارت إلى أن طبيعة الفكرة التي يقوم عليها المعرض قادرة على إلهام صناع الدراما على ابتكار حكايات جديدة كلياً، تخرج الدراما المحلية عن إطارها المألوف. وقالت: «من خلال عملي في المكان واطلاعي على تفاصيل المعرض، يمكنني القول كمخرجة إن «إكسبو 2020 دبي» يحمل لنا آلاف الحكايات الإنسانية التي يمكن ترجمتها درامياً، وتساعدنا في رواية قصة الإمارات بكل تفاصيلها، كما يقدم لنا مواقع تصوير مذهلة عدة يمكن الاستفادة منها».

    فرصة

    أوضحت نهلة الفهد أن الفرصة ما تزال سانحة لإنتاج أعمال درامية قادرة على مواكبة هذا الحدث وضخامته، وتبرز أهميته على أرض الواقع، كما أعتقد أنه يتوجب علينا عدم إضاعة فرصة اجتماع العالم برمته على أرضنا، والاستفادة منها في إنتاج قصص وأعمال قادرة على مواكبة المستقبل وتعكس في الوقت ذاته إنجازات الدولة.

    طباعة Email