«الوصل» هو اسم دبي القديم، اسم يجسد معاني التواصل كافة، و«الوصل» قلب إكسبو 2020 دبي النابض بالحياة، فهي تمثل نقطة التقاء العالم في المعرض الذي يمتد على مدار 6 أشهر، وهي المكان الذي سيحتضن العروض والفعاليات المبهرة التي «وعد» إكسبو بتقديمها إلى العالم أجمع.
قبة الوصل، ليست عملاً فنياً وحسب، وإنما أيقونة معمارية تباهي بها «دانة الدنيا» العالم، جدران القبة، ستتحول إلى شاشة عملاقة، توفر تجربة عرض ترفيهية بنطاق 360 درجة، يمكن مشاهدتها من الخارج والداخل على حد سواء، تلك القبة فيها تجسيد لافت لشعار المعرض «تواصل العقول وصنع المستقبل»، وستزود القبة أحدث شاشات العرض، وستنظم تحتها العديد من العروض الاستعراضية، يؤديها فنانو الصف الأول والمشاهير من أنحاء العالم في مناسبات دولية مهمة، مثل رأس السنة الميلادية، والديوالي والسنة الصينية الجديدة.
وفي قبة «الوصل» ستتجلى صنوف الثقافة كافة، إذ جاء تصميمها مستلهماً من ثقافة الإمارات، ومستنداً إلى كرم الضيافة التي يتمتع بها المجتمع المحلي بأسلوب مبتكر، ولذا فهي تبدو أشبه بمنارة تهدي الزوار للتعرف إلى ثقافات العالم على اختلاف مشاربها ومنابتها، وقد جاء تشييد ساحة الوصل، بهدف التشديد على أهمية الفن في نشر الوعي لمواجهة التحديات وتمكين التواصل بين الثقافات، والعمل على تنظيم عروض ثقافية وفنية ولوحات ومجسمات وتصاميم تجسد عراقة وأصالة ثقافة شعب الإمارات، إذ يأتي ذلك إيماناً بمبدأ أن الثقافة والفن هما قوة ناعمة، يمكن توظيفها في نقل الفكر والعلوم إلى الآخر، إلى جانب التقريب بين الناس، الأمر الذي يجعل من إكسبو 2020 دبي مظلة تضم ثقافات وفنون العالم كافة.
