العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    استطلاع:

    أكاديميون: «إكسبو 2020 للجامعات» منصة لتواصل العقول

    صورة

    أكد أكاديميون لـ«البيان» أن «برنامج إكسبو 2020 للجامعات» يعد منصة واسعة، وفرصة فريدة لتواصل العقول واكتساب الخبرات الهائلة على مدى الأشهر الستة، التي سينعقد خلالها الحدث، فضلاً عن تعزيز مهارات وقدرات الطلبة التعليمية والمهارات الناعمة.

    وأفاد الدكتور يوسف العساف رئيس جامعة روشستر للتكنولوجيا بدبي أن الجامعة تحرص على إشراك طلبتها في هذا الحدث العالمي، من خلال محاور عدة، معرباً عن سعادته للسماح لطلبة الجامعات بزيارة المعرض مجاناً في أي وقت، للاطلاع على المستجدات العالمية، واكتساب الخبرات.

    حلقات نقاشية

    وقال العساف: إن الجامعة ستنظم زيارات منتظمة لطلبتها، بهدف تقديم كورسات أكاديمية داخل المعرض لمدة 3 أيام أسبوعياً خلال فترة المعرض، كما سيقوم الطلبة بزيارة أجنحة الدول، التي تستعرض كل ما هو مرتبط بالتخصصات، التي تطرحها الجامعة وتدرسها لطلبتها، بغرض الاستماع إلى شرح تقديمي عن مستجدات القطاع ومشاريعه المستقبلية بما يفيدهم في دراستهم، على أن يقوموا بكتابة تقرير يوضح ما اكتسبوه في نهاية كل زيارة، ومن ثم يتم تنظيم حلقات نقاشية بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس المشرفين عليهم، لمناقشة الاستفادة من هذه الزيارات، وكيف سينعكس ذلك على مستوى تحصيلهم الدراسي وتطوير مهاراتهم مستقبلاً.

    وأكد الدكتور العساف أن هذه الجولات التعليمية في إكسبو 2020، ستنفذ لجميع التخصصات، التي تطرحها الجامعة لتكون جزءاً من مناهجها في خطتها التعليمية، بما يصب في تعزيز مهارات الطلبة التدريبية وتأهيلهم إلى سوق العمل، لافتاً إلى أن الجامعة ستحرص على تنظيم رحلات طلابية إلى المعرض باستمرار.

    مبادرات مبتكرة

    وأوضح أن الجامعة تعكف حالياً على التعاون مع شركات وبيوت خبرة إيطالية، في مجال خلق تكنولوجيا جديدة ومبتكرة مثل استخدام المياه الجوفية للتبريد، وسيتم عرض نتائج هذه التجارب خلال إكسبو 2020 في الجناح الإيطالي، مشيراً إلى أن الجامعة ستشارك بمشاريع ومبادرات مبتكرة عدة خلال الحدث العالمي، بحيث تتبادل خبراتها مع الجامعات الأخرى المحلية والعالمية والأجنحة المشاركة.

    وقال الأستاذ الدكتور عدي عريضة رئيس جامعة الفلاح بدبي، إن طلبة الجامعة سيشاركون ضمن فرق التطوع الخاصة بالمعرض، ليتمكنوا من الاستفادة الكاملة من تجربة التعلم الاستثنائية، التي يصعب أن تتكرر، بوجود أكثر من 190 دولة في موقع واحد، ما يساعد الطالب الموهوب والطموح على إثارة فضوله، وتحفيز أفكاره، وتشجيع روابط جديدة، وإلهام كبير يمكنهم من أن يصبحوا قادة وصناعاً للتغيير في المستقبل.

    كما أشار الدكتور عريضة إلى إمكانية مشاركة أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة في ورش عمل تطبيقية خلال المعرض، والتواصل مع الأفراد من جميع أنحاء العالم، والتعلم من الخبراء من شتى القطاعات المساهمين في هذا الحدث الضخم.

    وأكد أن الجامعة سعت خلال الفترة الماضية إلى التركيز على تدريب الطلبة وتعزيز قدراتهم سواء عبر ورش عمل داخل الجامعة أو عبر المنهج الدراسي أو مع متخصصين بهذا المجال للمساهمة بأدوار محورية في الحدث الأكبر من نوعه على مستوى العالم العربي.

    اكتساب المعرفة

    من جهته، أفاد الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن مدير جامعة الوصل بأن الجامعة تعتزم بتوجيه من جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء الجامعة، دعم وتشجيع طلبتها من أجل مشاركتهم في أجنحة المعرض، والتطوع لاكتساب المعرفة والاطلاع على التجارب، وكذلك المشاركة في الورش التعريفية عن المعرض والأجنحة المشاركة وتسهيل كل السبل لاستعراض ابتكاراتهم في إكسبو.

    ورأى الدكتور فارس الهواري عميد كلية العلوم الطبيعية والصحية في جامعة زايد، أن برنامج إكسبو 2020 للجامعات يمثل فرصة فريدة لتواصل العقول من خلال منح آلاف الطلاب خبرة كبيرة على مدى الأشهر الستة، التي سينعقد خلالها الحدث الأروع في العالم.

    وأضاف: يعد «إكسبو 2020»، منصة واسعة ليطلع من خلالها طلابنا وأبناؤنا على ثقافات العالم، وذلك من شأنه إلهامهم أفكاراً خلاقة وتجارب رائعة من خلال السفر بين الأماكن والأزمنة في وقت قياسي.

    وقال الهواري: إن المعرض سيتيح لنا وللعالم النظر عن كثب إلى إنجازات في جميع المجالات والميادين والاحتفاء والفخر بها، مشيراً إلى أن طلبة جامعة زايد سيحظون بفرصة للتواصل وتنمية معارفهم من خلال الأنشطة التي ستنظمها الجامعة في المعرض، وستسهم مشاركتهم في تسهيل التواصل مع أقرانهم من مختلف أنحاء العالم، والتعلم من الخبراء والمختصين.

    وأفاد بأن طلبة جامعة زايد سيحظون كذلك بفرصة كبيرة للتركيز على تكامل نتائج هذا البرنامج مع المنهج الدراسي لا سيما أننا في عصر السرعة وعصر التحديات، التي تستوجب أن يكون لدى جيلنا دراية وإحاطة بالتكنولوجيا الحديثة وأدواتها ووسائل التعامل معها، إضافة إلى طرق تطويرها.

    معمل ذكي

    وبين أن برنامج الزيارات الجامعية سيمثل واحداً من العديد من المبادرات الموضوعة لضمان أن يكون الشباب- أمل الغد وصناع المستقبل- في قلب إكسبو 2020، وسيكون لجامعة زايد جناح خاص في المعرض، وستدور فكرته حول مبادرة «المعمل الذكي»، التي تهدف لإحداث ثورة في مرحلة التعليم ما بعد الثانوي في العالم العربي، وتعتمد فكرة المبادرة على إنشاء منصة إلكترونية، تتيح للطلبة إجراء تجاربهم العملية عن بعد، وسيكون المعمل الذكي مزوداً بقاعدة بيانات لعرض نتائج التجارب لمحاكاة للواقع بشكل كبير.

    وأوضح أن الهدف من تلك المبادرة هو توفير الوقت والجهد خصوصاً للتجارب التي تتضمنها المناهج التعليمية الجامعية، والتي ستكون بديلاً جزئياً للمعمل في ظل التحديات المعاصرة والوباء المستجد.

    طباعة Email