العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الأردن يستعرض فرص الاستثمار والشراكة في إكسبو دبي

    أكد فريدون حرتوقه رئيس هيئة الاستثمار بالوكالة في الأردن أن مشاركة بلاده في «إكسبو 2020 دبي» تعتبر فرصة لتحقيق العديد من الفوائد تتمثل في الترويج والفرص والتواصل، إضافة إلى التمكن من التواصل مع العديد من جنسيات العالم المشاركة في المعرض والمتمثلة بـــ 192 دولة مشاركة.

    وأوضح في تصريحات لـ «البيان» أن المشاركة الأردنية تهدف للترويج للمزايا والمقومات في مختلف المجالات الثقافية والسياحية والاجتماعية والاقتصادية، إضافة إلى طرح واستعراض الفرص الاستثمارية التي يزخر بها الأردن في حزمة من القطاعات إلى جانب بناء شراكات وعلاقات تعاون مع باقي الدول والهيئات والمؤسسات.

    وأكد الحرص المشترك من قيادتي البلدين على تطوير مستويات الشراكة على الصعيدين الحكومي والخاص وفتح فرص وآفاق استثمارية أوسع أمام مجتمع الأعمال في البلدين. مشيراً إلى أن القطاع الخاص والعام الأردني ينظر إلى الاستثمارات الإماراتية بكل احترام وتقدير، ولدينا طموحات لزيادتها وتعزيزها في ظل توفر مزايا استثمارية جاذبة ومنافسة للمستثمر الإماراتي.

    وأضاف: تعد الاستثمارات الإماراتية واحدة من أهم الاستثمارات الموجودة في المملكة، إذ تتجاوز قيمتها 17 مليار دولار، تتوزع في عدد من القطاعات الاقتصادية الحيوية يتركز معظمها في قطاع الطاقة والطاقة المتجددة، القطاع السياحي، القطاع العقاري والسوق المالي وغيرها من القطاعات ذات الأهمية، مبيناً أن هناك عملاً مستمراً في السعي لزيادة الاستثمارات الإماراتية في الأردن، واستقطاب المزيد من الشركات والمستثمرين الإماراتيين لإقامة استثمارات ومشاريع كبرى في المملكة.

    وتابع: يجب العمل على تعزيز الاستثمار المشترك بين الأردن والإمارات، فالبيئة الاستثمارية في الأردن مشجعة ومنافسة وجاذبة لرأس المال، وهناك العديد من الفرص الاستثمارية الواعدة للمستثمرين، فقمنا من خلال هيئة الاستثمار الأردنية بإعداد ملف خاص لأهم الفرص الاستثمارية في المملكة بالتشارك مع القطاعين العام والخاص الأردني إضافة إلى التشارك مع أصحاب الاختصاص والخبراء من القطاع الخاص، حيث تتضمن هذه الفرص دراسات جدوى اقتصادية أولية عن واقع الكلف والعوائد المتحققة وتتركز في العديد من القطاعات الاقتصادية كالصناعة والسياحة والخدمات والزراعة والثروات المعدنية وتكنولوجيا المعلومات والقطاع الصحي.

    وحول آلية عمل هيئة الاستثمار في جذب الاستثمارات، أكد أن هيئة الاستثمار قامت بإعداد خطة ترويجية شمولية تقوم على ترويج الأردن كبيئة مستقرة سياسياً واستثمارياً واقتصادياً لرجال الأعمال الأردنيين والمستثمرين العرب والأجانب والمغتربين الأردنيين في الخارج، متضمنة الدول المستهدفة وأهم القطاعات الاستثمارية فيها، والتي مكنت الهيئة من وضع خطة ترويجية تنفيذية تتناسب واهتمامات كل دولة، لاستهداف الاستثمارات الأجنبية والعربية.

    وقال تم تحديد الدول والشركات المستهدفة في كل قطاع بهدف جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، وذلك بما يتواءم مع المميزات التنافسية للقطاعات ذات الأولوية الوطنية والمولدة لفرص العمل، والتي تساهم في دفع عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتطويرها وجلب الخبرات التقنية والعلمية وتنمية الموارد البشرية.

    وبيّن أن جذب الاستثمارات العربية والأجنبية يعتبر على سلم الأولويات في الأردن كونه عاملاً رئيسياً من عوامل تحقيق التنمية الاقتصادية، فتدفق رؤوس الأموال الأجنبية المُباشرة يساهم في تكوين شراكات وإنشاء منشآت ومشاريع جديدة وتطوير القائمة منها، فالاستثمارات العربية والأجنبية ساهمت في خلق المزيد من الوظائف الجديدة وخفض معدلات الفقر والبطالة، وعملت على زيادة نمو الصادرات، وتمثل الاستثمارات العربية، ومنها الإماراتية، في الأردن ركيزة أساسية ومهمة لتحقيق هذه الأهداف.

    وأكد أن الحكومة الأردنية حريصة على تقديم كل التسهيلات والدعم للمستثمر الإماراتي الراغب بتوجيه استثماراته للمملكة، داعياً مجتمع الأعمال الإماراتي إلى الاستفادة من المقومات والحوافز والفرص الاستثمارية الواعدة في الأردن.

    طباعة Email