راشد الغافري لـ«البيان »: الأقوى عالمياً بدقة %99 وتساعد في كشف الجرائم الجنسية

«البصمة الوراثية الذكرية» خطوة نوعية في مكافحة الجريمة

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشف المقدم الدكتور راشد حمدان الغافري، مدير إدارة التدريب والتطوير في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، رئيس مجلس علماء شرطة دبي لـ «البيان»، عن الإعلان عن النسخة الثانية من «البصمة الوراثية الذكرية» التي تعد الأقوى والأدق من نوعها على مستوى العالم بنحو 99%، والتي تساعد في مواجهة مختلف التحديات في الأدلة الجنائية، مبيناً أنه تم تسجيلها كبراءة اختراع.

الأقوى عالمياً

وقال: في عام 2013 تم الإعلان عن البصمة الوراثية الأقوى من نوعها في ذلك الوقت، لكن ما نعلن عنه الآن هو «البصمة الوراثية الذكرية» الجديدة التي تعد نسخة مطورة من القديمة، وبيّن أنهم استطاعوا التغلب على بعض التحديات العلمية في البصمة السابقة، حيث تعد الحالية بصمة شاملة قوية، لافتاً إلى أنه أصبح بإمكان المختبرات العالمية استخدام هذه البصمة والاستفادة منها في كافة القضايا النوعية التي يعملون عليها وتساعد في الكشف عن الجريمة.

99 % دقة

وأكد أنهم الآن أصبحوا يمتلكون أقوى «بصمة وراثية ذكرية» من حيث دقتها على مستوى العالم والتي تبلغ أكثر من 99%، مبيناً أنها تستخدم أكثر في مجال الأدلة الجنائية والكشف عن الجرائم الجنسية وحالات الاغتصاب، مشيراً إلى أن استخدام التقنيات الحديثة في تخصصهم يعد أمراً بالغ الأهمية، والتي توفر فحوصات ونتائج بالغة الدقة، خاصة أن العلوم تتطور جداً خاصة في العلوم الجنائية التي تتقدم بشكل لحظي.

وأوضح المقدم الدكتور راشد حمدان الغافري، أن التنافس في هذا المجال أمر بالغ الصعوبة، ولذلك فإن القمة تتيح لهم متابعة آخر المستجدات التكنولوجية على مستوى العالم، مؤكداً أنهم كمتخصصين في العلوم الجنائية يجب عليهم أن يعرفوا كيف يطورون من قدراتهم لتوثيق وتوفير أدلة جنائية تخدم العدالة.

مركز دولي

من جهة ثانية أوضح الغافري أنهم أطلقوا أيضاً خلال فعاليات القمة العالمية الشرطية، «المركز الدولي للعلوم الجنائية» الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، والذي يدعم العاملين والطلبة ويؤهلهم من خلال تعزيز البحث والتطوير، فيما يقدم دورات متخصصة في العلوم الجنائية.

وكشف لـ«البيان» أن المركز يتميز عن مثيلاته عالمياً بأنهم أدخلوا تخصصات دقيقة في مجال العلوم الجنائية، حيث يوفرون برنامجاً تدريبياً لتأهيل خبراء مسرح الجريمة تحت الماء، وهناك تخصصات نادرة أيضاً مثل تأهيل خبراء البصمة الوراثية والكشف عن الفحوصات الدقيقة الخاصة به، فضلاً عن مجال الكيمياء الجنائية والسموم الجنائية.

وأضاف أن المركز يترجم ويعكس الخبرات والمعارف الموجودة في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، ويواكب المستجدات والتطورات في مجال مكافحة الجريمة، فضلاً عن تزويد الكوادر العلمية والمتخصصة بأحدث ما توصلت إليه التقنيات الحديثة وتطبيقها لأفضل المعايير العالمية في مختبراتها الجنائية، خاصة أنهم يعملون بشكل حثيث في شرطة دبي، ويقدمون جهوداً كبيرة لبناء الخبرات والكوادر في هذا المجال.

 

طباعة Email