« البيان» في «المُختبر الهيدروليكي» بزيوريخ

سويسرا.. الهندسة لاستدامة المياه

ت + ت - الحجم الطبيعي
زارت «البيان»، مقر «مُختبر حركة السوائل، دراسة الموارد المائية، ودراسة الأنهار والكُتل الجليدية»، والمعروف اختصاراً باسم «المُختبر الهيدروليكي»، في زيوريخ بسويسرا.
 
وجاءت الزيارة ضمن وفد إعلامي من منطقة الشرق الأوسط، زار سويسرا بدعوة من الجناح السويسري في «إكسبو 2020 دبي»، و«بريزنس سويس»، الجهة المخولة بالترويج لسويسرا في الخارج، ضمن الإدارة الاتحادية للشؤون الخارجية بسويسرا.
 
وهدفت الدعوة إلى إطلاع الوفد على جهود سويسرا في تحقيق استدامة المياه. وتلقى قضية الحفاظ على الموارد المائية اهتماماً طاغياً من جانب الحكومة والأفراد في سويسرا، خاصةً في الوقت الراهن، الذي تشهد فيه قضية الاستدامة عموماً زخماً متزايداً هناك.
 
ومن خلال تخصصه، يخدم «المُختبر الهيدروليكي» جهود استدامة المياه في سويسرا على نحو هائل. ويتخصص «المُختبر الهيدروليكي».
كما يتضح من الاسم، في الهندسة الهيدروليكية، وهو فرع من الهندسة يدرس حركة السوائل، أو بتعبير آخر يدرس الخصائص الميكانيكية للسوائل. ويتسع نطاق تخصص «المُختبر الهيدروليكي»، ليشمل أيضاً دراسة الأنهار والكُتل الجليدية المُتدفقة من «جبال الألب» الشهيرة، والتي تُغطي نحو 65 % من المساحة الإجمالية لسويسرا.
 
وتوظف سويسرا إمكانات علم الهندسة، التي يتخصص فيها «المُختبر الهيدروليكي»، في ضمان تدفق سلس للمياه من منظومة السدود المُنتشرة في الدولة.
 
ويقع «المُختبر الهيدروليكي» داخل مقر المعهد الفيدرالي للتقنية بزيوريخ، والمعروف اختصاراً باسم «إي تي إتش زيوريخ». ويُعد «إي تي إتش زيوريخ» معهداً علمياً وتقنياً عريقاً، يعود تاريخ تأسيسه إلى عام 1855، ويُصنّف حالياً كأفضل جامعات أوروبا، وفقاً للتصنيف السنوي «كيو إس للجامعات العالمية»، فيما يشغل المركز السادس عالمياً.
 
ولا يقل «المُختبر الهيدروليكي» كثيراً في العراقة عن «إي تي إتش زيوريخ»، إذ احتفل العام الماضي بمرور 90 عاماً على تأسيسه. وكان البروفيسور روبرت بويس، أستاذ الهندسة الهيدروليكية ومُدير المُختبر، في استقبال الوفد الإعلامي أثناء الزيارة. واصطحب بويس أعضاء الوفد في جولة داخل المُختبر، وشرح لهم أهم التطبيقات التي تخضع للدراسة المُكثّفة بداخله، للتحقق من جدواها وقابليتها للاستمرارية، قبل خروجها إلى حيز التنفيذ، في ما يتعلق بضمان انسيابية حركة المياه خلف السدود.
 
وحضرت ماريان لوسيان مدير مكتب الاتصال الدولي لدى معهد «إي تي إتش زيوريخ»، الجولة مع أعضاء الوفد.
 
طباعة Email