العضو المنتدب للشركة الفنلندية لـ «البيان»: «كوني» زودت «إكسبو» بـ 254 وحدة نقل آمن للزوار

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد عزام مسيكة، العضو المنتدب لشركة «كوني» الفنلندية في الإمارات وسلطنة عمان، أن الشركة تفخر بتوفير حلول تنقل الأشخاص والخدمات عبر إكسبو 2020 دبي، حيث زودت الحدث بإجمالي 254 وحدة، عبارة عن 161 مصعداً و16 سُلماً متحركاً في مباني المعرض ومناطقه المختلفة، بالإضافة إلى العشرات من الحلول والابتكارات الموجودة في أجنحة سنغافورة والسويد وكولومبيا وفنلندا، مما يضمن تدفقاً سلساً وآمناً لجميع الزوار.

حدث فريد

وأشار مسيكة في تصريحات لـ«البيان» إلى أن إكسبو 2020 دبي يعد فرصة رائعة للشركات والعلامات التجارية على مستوى العالم لعرض منتجاتها وخدماتها والجديد الذي لديها بعد فترة طويلة من الإغلاق بسبب الجائحة، وأضاف: «نرى في شركة كوني أن إكسبو حدث فريد لاستكشاف العالم في مكان واحد، يساعد على التعرف إلى الجديد في قطاع التنقل المستقبلي، وعرض التقنيات الجديدة الملهمة لبناء مستقبل أفضل ومستدام للبشرية، وكذلك يسلط هذا التجمع الدولي الضوء على جهود كل شركة ومساهمتها في مستقبل رقمي أكثر استدامة تجسيداً لشعار إكسبو «تواصل العقول، وصنع المستقبل». لقد تم تنظيم إكسبو في وقت قياسي ولا يزال قادراً على تقديم فرص متعددة للشركات والمنظمات الدولية والهيئات الحكومية من جميع أنحاء العالم، للالتقاء معاً لتعزيز اقتصاد عالمي أكثر تنوعاً ومرونة، وتحفيز بيئة أعمال نشطة ودفع النمو المستدام من خلال تعاون قوي ومتواصل».

وأكد مسيكة أن إكسبو 2020 دبي سيحفز الابتكار من خلال التعلم ومشاركة الرؤى حول المستقبل، فهو مثال لما يمكن للعالم أن ينجزه عبر التفاعل والتعاون البنّاء. وأضاف: «من وجهة نظر كوني، فالمعرض فرصة للتعلم من الشركاء العالميين المحتملين، وتبادل الخبرات معهم، مما سيمكننا جميعاً من جني ثمار هذا التعاون، مثل توفير حلول متكاملة وذكية لانتقال الأشخاص إلى المدن الذكية مستقبلاً. ونحن نواصل تحسين مكانتنا كشركة رائدة عبر الابتكار والتعاون مع شركائنا الحاليين.

ونتج عن سجل البحث والتطوير لشركة كوني أكثر من 3000 براءة اختراع في جميع القطاعات التي نعمل فيها. ويمكننا المساهمة في ابتكارات وإنجازات تعمل على تحسين المباني بشكل كبير، وجعل مدننا أماكن أفضل للعيش من خلال فهم التحول الحضري، والتركيز على تحسين المنتجات من أجل إسعاد الناس، وتوقع احتياجاتهم وإمكاناتهم. ومع ظهور أنظمة جديدة حول مدن أكثر ذكاءً ومبانٍ أكثر ذكاءً، هناك فرصة هائلة لدمج تصميم المباني مع المصاعد والسلالم المتحركة والخدمات والمرافق الأخرى بأكثر الطرق الصديقة للبيئة التي يمكن تصورها».

وسائل رقمية

وأوضح مسيكة أن أحد أهداف كوني من التواجد كشريك وطني لجناح فنلندا في إكسبو 2020 دبي يتجسد في دعم وتعزيز التزام فنلندا بالاستدامة وتحقيق رؤيتها في خلق عالم أكثر إبداعاً. وأضاف: «لقد اقتربنا من تحقيق هذا الهدف من خلال تقديم أول مصاعد متصلة رقمياً في العالم، وهي المصاعد من فئة KONE DX Class في جناح فنلندا. إن جناح فنلندا يرفع شعار «مشاركة السعادة المستقبلية»، ونحن نساعد في تحقيق ذلك من خلال عرض ابتكاراتنا التي تُبرز ما يعنيه العيش في مكان يهتم بالمستقبل والتطور عبر وسائل رقمية أكثر اتصالاً وأكثر تقدماً وأكثر سلاسة.

فرص المستقبل

وأكد مسيكة أن العالم يشهد طلباً متزايداً على حلول التنقل الرقمي المتصل، وأشار إلى أن دول المنطقة ستعمل بعد الجائحة على معالجة تحديات النمو السكاني وخلق فرص عمل جديدة لملايين الشباب المتعلم الذي يعتمد على الوسائط الرقمية بالتزامن مع تحويل الاقتصاد من الاعتماد الكثيف على قطاع الطاقة إلى الاستثمار المرتبط بالاستدامة. وأضاف: «وفي قلب هذه التطورات الجديدة يمكن لكوني الاندماج في المدن الذكية التي تنشأ، وتقديم حلولها الصديقة للبيئة التي تتبنى مفهوم المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية نحو البيئة. نؤمن بأن الابتكار لا حدود له، والمستقبل يحمل العديد من الفرص التي يمكننا التعاون لإنجازها والعمل مع الشركاء لتحقيق الكثير، من أجل عالم ذكي ورقمي متصل ومستدام».

فوائد متعددة

وحول أبرز ما حصدته الشركة من مشاركتها في إكسبو قال مسيكة: «لقد حققنا العديد من الفوائد من مشاركتنا، حيث تمكّنا من إظهار قدراتنا لعملائنا وشركائنا، وعقدنا وما زلنا نعقد العديد من الفعاليات لعملائنا وشركائنا في جميع أنحاء المنطقة، كما نستغل هذه الفرصة لاستضافة الخبراء المتخصصين في تصميم المدن الذكية ورواد الاستدامة والاتصال الرقمي لمناقشة آفاق التنقل الذكي في المستقبل. في شهر فبراير، استضفنا حدثاً في جناح فنلندا مع فريقنا العالمي وفريقنا المحلي وكبار العملاء الاستراتيجيين من الشرق الأوسط لمناقشة مستقبل المباني والمدن الذكية، وكيف يمكننا التعاون لبناء المستقبل معاً».

وأكد مسيكة أن مقر شركة «كوني» في دبي يواصل لعب دور أساسي في عمليات الشركة، باعتباره أحد مراكزها الرئيسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعالم. وأضاف: «لدينا طلب وعمليات متزايدة في الإمارات والمملكة العربية السعودية ومصر، حيث يوجد تركيز على المدن الرقمية الجديدة مثل العاصمة الإدارية الجديدة في مصر، ونيوم في المملكة العربية السعودية».

تجارب متطورة

وحول تأثير الجائحة على قطاع المصاعد والسلالم المتحركة قال مسيكة: «لقد بذل فريق عمل كوني جهوداً كبيرة خلال الجائحة لدعم عملائنا وشركائنا لضمان استمرارية أعمالهم وتعزيز ثقة الناس في التنقل. من خلال نقل أكثر من مليار شخص كل يوم حول العالم، كان علينا تحديد حلول أكثر ذكاءً وأماناً لمواصلة وتعزيز حركة الأشخاص. قبل كورونا، كنا نقدم بالفعل حل الصيانة المتقدم الذكي الخاص بالخدمات المتصلة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، والذي يوفر معلومات قيمة عن احتياجات الصيانة المتوقعة ويحدد أي مشكلات محتملة قبل أن تحدث.

هذا حَسّن ثقة العملاء في خدماتنا عن طريق المراقبة والتشخيص عن بعد»، وتابع: «نظراً لأن الحلول كانت موجودة بالفعل عندما ضربت الجائحة العالم، فقد مكننا ذلك من تطوير عروضنا واستفادة العملاء من الإمكانات التي لدينا على الفور. أطلقنا أيضاً مجموعتنا من الحلول لجعل المباني والمدن أماكن أكثر أماناً وصحة للعيش والعمل والتنقل بداخلها. وشمل هذا الإطلاق حلولاً واسعة للتعامل مع الجائحة مثل تجربة التنقل الخالي من الاتصال عن طريق تجنب لمس الأزرار والأسطح والتعامل من خلال تطبيقات الهاتف المحمول، وتجارب المصاعد المحسّنة من خلال تحسين جودة الهواء داخل المصاعد، والأسطح المضادة للميكروبات للحماية من الميكروبات، وغير ذلك الكثير لإعادة تشكيل تنقل داخلي أكثر أماناً ومساحات صحية».

طباعة Email