نائب مفوض الجناح:

«إكسبو» حقق هدف تشاد في جذب المستثمرين

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد أساني عبد الرحمن، نائب المفوّض العام لجناح تشاد، أن «إكسبو 2020 دبي» جاء في ظروف استثنائية مر بها العالم بسبب وباء كورونا، لكن الإمارات نجحت في التعامل مع الحدث واستضافت 192 دولة، وزواراً من مختلف الجنسيات، ما شكل بناء مرحلة عالمية جديدة بعد الجائحة، مشيراً إلى أن بوادر النجاح لإكسبو دبي ظهرت منذ الأيام الأولى وهي مستمرة إلى الآن.

وقال أساني عبد الرحمن لـ«البيان»: استمرار الشغف لزيارة المعرض وهو يقترب من اختتام فعالياته نهاية الشهر الحالي، أكبر دليل على النجاحات التي حققها وعلى علامة الرضا الكاملة التي انتزعها من الزوار.

وأضاف: إكسبو كان فرصة ثمينة للدول المشاركة لاستعراض إمكاناتها والفرص التي تقدمها للعالم في مختلف المجالات، وإبراز الابتكارات والتطور الذي يشهده العالم، مشيراً إلى أن الحدث العالمي حقق هدفنا في جذب المستثمرين من رجال الأعمال الإماراتيين أو من الجنسيات الأخرى.

اقتصاد صاعد

وتشارك تشاد بجناح يحمل شعار «تشاد التي نريد»، ويضم مجموعة كبيرة من الصور للمناطق الطبيعية والمتنزهات الوطنية التي تتسم بها تشاد خاصة أنها تتمتع ببيئة خلابة تضم تكوينات صخرية مبهرة، إلى جانب أنها تمتلك مقبرة ضخمة تضم ملايين من هياكل الديناصورات.

تشاد هي خامس أكبر دولة أفريقية من حيث المساحة الجغرافية ولديها ثلاثة أقاليم مناخية نباتية، ويجسد جناحها في إكسبو دبي مكانتها كاقتصاد صاعد في القارة السمراء؛ حيث يمثل سوقاً مشتركاً تتوافر فيه العديد من الفرص لأي نوع من الاستثمارات، ومنها على سبيل المثال الأعمال التجارية والزراعية والبناء والمعدات الثقيلة والنقل البري والسيارات والتعليم والطاقة والتعدين، والتقنيات البيئة ومعالجة الأغذية وتعليبها وتقنيات الرعاية الصحية وتقنية المعلومات والمعدات والتوريدات الصناعية والمعلومات والاتصالات والخدمات.

تقارب الشعوب

ونوّه نائب مفوض جناح تشاد بجهود الإمارات في تحقيق السلام حول العالم وقدرتها على تعزيز التقارب والتعاون بين الشعوب وبناء جسور التواصل بين المجتمعات، مشيراً إلى أن بلاده تملك علاقات قوية مع الإمارات على كافة المستويات، وأن إكسبو دبي لعب دوراً مهماً في تعزيزها وتطويرها.

وتابع: نحن معجبون برؤية الإمارات للمستقبل ودورها في نشر السلام حول العالم، ونعتبرها نموذجاً رائعاً فريداً من نوعه يحتذى به بالنسبة لنا، وتجربتها ملهمة لكل الشعوب. وأوضح أساني أن تشاد حققت العديد من المكاسب من خلال مشاركتها في «إكسبو 2020 دبي»، حيث للمرة الأولى في تاريخ المعارض العالمية تشارك تشاد بجناح خاص بها، كما نجحت في التعريف بنفسها كوجهة واعدة في قلب أفريقيا واستعراض الفرص الاستثمارية التي تقدمها في مجال الزراعة وتربية الماشية والسياحة وقطاع المناجم والذهب والحرف اليدوية وقطاع الخدمات.

وتابع: جئنا نبحث عن مستثمرين ورجال أعمال لاستثمار مواردنا الأولية، وسنقدم لهم كل الدعم والتعاون لتحقيق النجاح ومساعدتهم على تصدير المنتجات التشادية إلى مختلف أنحاء العالم.

وقال أساني عبد الرحمن: يتجه حاضر تشاد نحو التنمية الاقتصادية عبر العقد القادم وفق المسارات والأهداف المحددة في رؤية 2030 لتجعل منه أحد البلدان الأفريقية الناهضة، ويتمثل الهدف الرئيس في تحقيق هذه الرؤية في تعزيز اقتصاد متنوع وسريع النمو وجذب الاستثمار الأجنبي في قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والبتروكيماويات والتعدين والاتصالات والخدمات اللوجستية، ومن الأهداف الاستراتيجية زيادة التبادل التجاري مع بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والوصول على أسواق جديدة.

وتابع: نحن دولة في طريق النمو، نسعى لدخول الأسواق الخارجية، لكن هذا الأمر يتطلب منا تعزيز الاستثمار وتطوير منتجاتنا حتى تتمكن من المنافسة، نحاول جذب المستثمرين من خلال تقديم حزمة من التسهيلات وتبسيط الإجراءات والإعفاء من الضرائب، وهناك العديد من المستثمرين الذين أعربوا عن رغبتهم في الاستثمار في تشاد وسنستمر في جذب رجال الأعمال، لدينا عدة مؤسسات ووزارات تحشد جهودها من أجل تحويل تشاد إلى واحة جاذبة للاستثمار في قلب أفريقيا وحاضنة للمستثمرين من مختلف الجنسيات، نحن نتمتع بتنوع عرقي وثقافي واجتماعي متجانس وإمكانات اقتصادية واعدة، ما يجعل تشاد سوقاً فريداً في القارة الأفريقية تتوافر فيه العديد من الفرص الاستثمارية الجاذبة لرؤوس الأموال الأجنبية.

وأكد أن بلاده نجحت في تحقيق خطوة إيجابية لجذب الاستثمارات عبر «إكسبو 2020 دبي»، سواء من رجال الأعمال الإماراتيين أو من الجنسيات الأخرى خلال المنتدى الاقتصادي الذي أقيم على هامش اليوم الوطني لدولة تشاد في إكسبو.

طباعة Email