00
إكسبو 2020 دبي اليوم

رئيس مجموعة «لوريال» الإقليمي لـ«البيان »:

الإنسانية.. بريق يميز التجارة الدولية في الحدث

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكّد فيسماي شارما رئيس منطقة جنوب آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجموعة لوريال إن «إكسبو 2020 دبي» يتميز على المعارض السابقة في تركيزه على إبراز «الطابع الإنساني» للتجارة الدولية وقيم الجمال والإنسانية الذي يتسم بالشمول والمسؤولية لما لذلك من أثر إيجابي على الناس وكوكب الأرض وخلق الفرص المناسبة أمام دول العالم لإبراز أجمل وأفضل ما لديها للعالم.

وأضاف شارما في حوار خاص مع «البيان» إن مشاركة لوريال كالشريك الرسمي لخدمات ومستحضرات التجميل لإكسبو 2020 دبي تهدف إلى تسليط الضوء على رحلتها الطويلة في الاستدامة وتثقيف المستهلكين بصناعة العناية الشخصية، خصوصاً وأن جائحة «كورونا» أدت إلى تحول المستهلك نحو منتجات العناية بالبشرة والوجه مقابل مستحضرات التجميل والعطور.

وأشار إلى أن أعمال لوريال في منطقة جنوب آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى جانب أفريقيا الصحراء الكبرى، حققت نمواً قوياً في في الفصل الأول من العام بنسبة 19.9% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

فكان الحديث شاملاً أفصح فيه عن العديد من الأمور والنوايا للشركة عالمياً وفي المنطقة، فجاء الحوار التالي..

مشاركة

ما سبب مشاركتكم في «إكسبو 2020 دبي» كشريك رسمي لهذا الحدث العالمي؟

نعيش اليوم الحدث بعد أشهر من الإغلاقات القسرية في مختلف أنحاء العالم. لذا، فإن موضوع «تواصل العقول وصنع المستقبل»، هو وثيق الصلة للغاية، وهو يشكل نقطة مركزية بالنسبة لقيم «لوريال» أيضاً، والتي تدور حول ابتكار العناية بالجمال الذي يحرك العالم.

وإذا ما ألقينا نظرة على المواضيع الثلاثة التي يتناولها «إكسبو 2020 دبي» وهي الاستدامة والفرص والتنقل، فسوف نجد أن اثنين منها يأتيان في صميم اهتماماتنا بالاستدامة. هنالك الكثير من العمل الذي أنجزناه في مجال الاستدامة. وأيضاً بالنسبة لـ«الفرص»، دائماً نسعى لابتكار فرص جديدة لإيجاد حلول فعّالة للمشاكل التي يواجهها المستهلكون والتي تعاني منها البشرية في المجتمعات.

ومن هذا المنطلق، فإننا نجد أن معرض «إكسبو» وثيق الصلة بيومنا وعصرينا الحاليين، كما أنه متوافق أيضاً مع قيم «لوريال».

معان

ماهي المعاني التي يحملها شعاركم في إكسبو 2020 دبي؟

«نُبدع جمال يحرّك العالم»، أي الجمال الذي يتسم بالشمول والمسؤولية لما له من أثر إيجابي على الناس وكوكب الأرض، ومنذ العام 1928، تلتقي الدول والشركات بهدف استكشاف كيفية إيجاد الحلول للتحديات المستقبلية. وهذا العام، وأكثر من أي وقت مضى، وبعد أشهر عدة من العزلة، نحتفل بتلاقينا من جديد في إكسبو العالمي في دبي من أجل بناء غد أفضل.

ما هي الأهداف التي تأملون تحقيقها من زيارة دبي ومن خلال مشاركة لوريال في «إكسبو»؟

دبي هي أول محطة لي في المنطقة.. لذا، فإن الهدف الأول هو فهم احتياجات المستهلكين والبحث عن الفرص المتاحة في السوق، أما المسألة الثانية فتتمثل في التواصل مع فرق عملنا وموظفينا، والأمر الثالث هو التعبير عن تضامننا ومدى عمق شراكتنا مع «إكسبو 2020 دبي».

أنشطة

ما هي توقعاتكم بالنسبة لكل من الإمارات والمنطقة؟

هي سوق تزخر بالفرص الكبيرة، وتتميز التركيبة السكانية في هذه المنطقة بكونها تضم نسبة عالية من جيل الشباب، وهو ما يجعل المستهلكين يمتلكون المزيد من الإمكانات لتكوين الثروة والعيش في بحبوحة.

كيف يسهم «إكسبو 2020 دبي» في تعزيز التبادل التجاري والابتكار في منطقة جنوب آسيا والشرق الأوسط؟

الأجنحة المشاركة في هذا الحدث مذهلة للغاية، أضف إلى ذلك، فإن كل دولة قد سعت إلى تقديم أفضل ما لديها، وهو ما يظهر النية القوية والإيجابية للبشرية للتواصل مع بعضها البعض وإحراز التقدم معاً وإبراز الطابع الإنساني في مجال التجارة العابرة. واليوم لم تعد المسألة تتعلق بالتجارة فقط، التركيز بات منصباً على الفرص، والأكثر من ذلك هي الاستدامة، أعتقد أن أكبر التحديات التي نواجهها اليوم هي الاستدامة، ومن هذا المنطلق فإن إكسبو 2020 دبي يخلق الفرصة المناسبة للاهتمام بهذه المسألة.

نتائج مالية

هل يمكنك إخبارنا بالمزيد عن نتائجكم المالية في المنطقة؟

حققت المجموعة نمواً قوياً في الربع الأول من العام الجاري وبأكثر من 33 %، وبالمثل على صعيد النصف الأول حيث قارب 21 % على مستوى المجموعة، أما بالنسبة لمنطقة جنوب آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى جانب أفريقيا الصحراء الكبرى، فقد بلغت نسبة النمو 19.9% في الفصل الأول من العام.

ما هو حجم إنفاقكم في مجالات البحوث والتطوير؟

يتم استثمار حوالي مليار يورو سنوياً في مجالات البحث والتطوير التي يعود لها الفضل إلى حد كبير في رؤية معظم المنتجات المبتكرة للعناية بالجمال من «لوريال» خلال العقدين الماضيين.

ما هي الرسائل الرئيسية التي توجهها للقراء إلى مجتمع الأعمال حول «لوريال»؟

منطقة الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي تشكل نقطة استراتيجية للغاية لنا، نحن متواجدون هنا منذ أمد طويل، ونحتل موقعاً متقدماً جداً في هذه المنطقة، ونرى أن هدفنا الآن هو زيادة تواجدنا التجاري وحجمه بشكل كبير، ولكننا في الوقت نفسه نولي مسألة الاستدامة اهتماماً كبيراً، فالناس باتوا أكثر قلقاً فيما يتعلق بتأمين الغذاء والتعليم وما إلى ذلك.. نعتقد أن البلدان في هذه المنطقة ستكون الأكثر تأثراً بتغيّر المناخ، ويمكننا أن نرى أن تأثير الاحتباس الحراري على الأقل، هو أكثر مثالاً على ذلك.

نقوم بذلك انطلاقاً من قناعتنا بأن هذا هو الأمر الصحيح الذي ينبغي فعله، وقد شعرنا منذ العام 2005، هنالك الكثير من العمل الذي تم إنجازه منذ ذلك التاريخ ولغاية العام 2021، فعلى الرغم من الزيادة الكبيرة في حدود وحدات الإنتاج لدينا، قد أسهمنا في تقليل انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون من جميع مصانعنا بنسبة 81%.

لدينا طموح كبير على صعيدي تطوير أعمالنا، ولكن على قدم المساواة، نريد أن نكون رياديين في مجال الاستدامة، وهاتان هما الرسالتان اللتان نرغب في توجيههما.

طباعة Email