00
إكسبو 2020 دبي اليوم

«إكسبو» بوابة سوريا للاستثمار

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

قال السفير الدكتور غسان عباس سفير الجمهورية العربية السورية لدى دولة الإمارات والمفوض العام للجناح السوري في إكسبو 2020 دبي، إن تحضيرات الإمارات لإكسبو تعتبر الأضخم والأفخم منذ بدء أول معرض في لندن عام 1851، حيث أولت الدولة جل اهتمامها لهذا المعرض وتقديم كل التسهيلات للدول المشاركة بغية إبراز حضارتها وإنجازاتها بالشكل الأمثل، منوهاً أن ما تقدمه دبي من تحضيرات لوجستية جدير بالتقدير والشكر، وستنعكس هذه الجهود المشتركة بنجاح كبير ومتوقع.

تعاون

وأشار في تصريحات لــ«البيان» إلى أن مجلس رجال الأعمال السوري الإماراتي كان له دور كبير بتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين قبل عام 2011، وفكرة إعادة تفعيل هذا المجلس ستساعد بتسريع وتسهيل الاستثمارات المطلوبة بين البلدين، مبيناً أن حجم التبادل التجاري غير النفطي خلال العام الماضي بلغ 2.9 مليار درهم، فيما بلغت قيمة الاستثمار السوري المباشر في الإمارات 1.5 مليار درهم بنهاية عام 2019 وما نسعى إليه هو مضاعفة هذه الأرقام قدر الإمكان خلال الفترة المقبلة بالتوازي مع زيادة الاستثمار الإماراتي في سوريا بما يحقق المنفعة المتبادلة للطرفين، بهدف تحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين والبلدان العربية، وهو الهدف الكبير الذي نسعى لتحقيقه.

فرص اقتصادية

وأوضح الدكتور غسان عباس في معرض رده على سؤال حول الفرص الاقتصادية التي يوفرها إكسبو 2020 دبي للجمهورية العربية السورية أن الهدف الأساسي من معرض إكسبو منذ نشأته كانت وما زالت فرصة لتقديم الدول لمنتجاتها واستثماراتها، ومناسبة لرجال الأعمال والحكومات لعقد الصفقات والتبادلات التجارية، ومشاركة سوريا في الحدث العالمي تأتي في السياق نفسه، وهي بالتالي خطوة نأمل أن تساعد بإعادة إعمار ما خلفته الحرب على مدار أكثر من 10 أعوام، وقد يكون في المرحلة المقبلة خطة حكومية لتسويق منتجاتها الوطنية وخارطة استثمارية تشمل كل القطاعات الزراعية والصناعية والخدمية، ونعتقد أن وجود عدد هائل من الدول المشاركة بمعرض إكسبو يمنح رجال الأعمال السوريين المشاركين فرصة لاختيار ما يناسبهم وما يلبي احتياجات السوق السورية الحالية والمستقبلية.

عروض استثمارية

وقال: «لا يمكن تحديد حجم الاستثمارات التي تتوقع سوريا استقطابها على مدار إقامة معرض إكسبو بدقة، منوهاً أنه قد تبدأ المفاوضات في فترة من المعرض، ولا تنتهي إلا بمرحلة لاحقة، وبالتالي يعول على المستقبل القريب لتحديد قيمة الاستثمارات، ولدينا عروض كبيرة بما يخص الاستثمار في سوريا، وهناك العديد من الشركات الراغبة بالاستثمار، وسيتم اختيار الأفضل والأنسب لنا، على الرغم من الإجراءات والتحديات التي تعيق الاستثمار».

وتابع: «في الفترة الأولى من معرض إكسبو تقوم الشركات والوفود الرسمية بإجراء جولات وزيارات اطلاعية للتعرف على ما تقدمه الدول الأخرى واختيار الأنسب من العروض، وهذا الأمر يحتاج لدراسة نظراً للعدد الكبير من المشاركين، لذا يمكننا الإجابة عن هذا السؤال في الفترة القريبة المقبلة».

طباعة Email