00
إكسبو 2020 دبي اليوم

الاتحاد الإفريقي يحذر من مخاطر التغير المناخي في القارة السمراء

ت + ت - الحجم الطبيعي

يتطلع الاتحاد الإفريقي بالتعاون مع إكسبو 2020 دبي، إلى التعريف بالمخاطر التي تهدد القارة الإفريقية من خلال جلسة ينظمها تحت عنوان" مخاطر الكوارث والحد منها" في إطار أسبوع المناخ والتنوع الحيوي .


وتناقش الجلسة ضرورة تسخير وتوظيف عقول أبناء الاتحاد الإفريقي لإيجاد حلول واقعية حول كيفية التصدي لمخاطر التغير المناخي، وما يتسبب فيه من فياضانات وحرائق وتدمير للغطاء النباتي في القارة السمراء.


ويشارك في الجلسة كل من الدكتور ليفي أوشي مادويكي المفوض العام لمعرض الاتحاد الإفريقي في إكسبو 2020، ومامي ميزوتوري الممثل الخاص للأمين العام من مخاطر الكوارث، وجوزيفا ليونيل كورياساكو مفوض التنمية الريفية والاقتصاد الأزرق والبيئة المستدامة في مفوضية الاتحاد الإفريقي، بالاضافة إلى إبراهيما شيخ ديونغ، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والمدير العام لمجموعة القدرات الإفريقية لمواجهة المخاطر، بينما سيدير وين موسابايانا، رئيس قسم الاتصال وإدارة المعلومات والاتصالات، الجلسة الحوارية التي ستعقد في إطار أسبوع المناخ والتنوع الحيوي في إكسبو 2020 دبي.
 
وسيتم تسليط الضوء خلال الجلسة على مخاطر التغير المناخي، واستعراض جهود القارة الأفريقية في الحد منها، مع التركيز على أهمية التمويل المبكر في الحد من مخاطر الكوارث الطبيعية.
 
ويطمح الاتحاد الإفريقي من خلال مشاركته في إكسبو 2020 دبي، إلى تعميق العلاقات مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحقيق الاستفادة القصوى من الشراكات الاقتصادية الطويلة الأجل بين الطرفين، مع إبراز التزام دول القارة بالتنمية المستدامة من خلال الإطار الاستراتيجي لأجندة الاتحاد 2063، وكذلك لاستكشاف الفرص المحتملة للشراكات، والمطلوبة لتحقيق التحول الاجتماعي والاقتصادي المنشود للقارة.
 
ويوفر إكسبو 2020 دبي، فرصاً هامة لإيجاد الحلول المبتكرة التي تم تناولها بين دولة الإمارات العربية المتحدة و55 دولة عضوة في الاتحاد الإفريقي، حول كيفية تحسين جودة الحياة والرفاهية لمواطني القارة الإفريقية، من خلال طرق عديدة كالوصول إلى إنشاء سوق إقليمي تكاملي، وتطوير البنية التحتية وفق المستويات العالمية للربط بين دول القارة، وتعزيز التبادل التجاري وتسهيل تنقل الأفراد والسلع و تسهيل الحركة التجارية، مما ينعكس إيجاباً على النمو الاقتصادي في ظل انفتاح دول القارة السمراء، لتقديم عدد لا يحصى من الفرص للاستثمار في بنائها.

 

طباعة Email