كوهين.. أول طفل في العالم يعيش بلا طعام

صورة

يصارع طفل من ولاية أوهايو مرضًا نادرًا ليس له اسم، منعه من تناول الطعام منذ كان رضيعا.

ففي سن الأربعة أشهر، حاول والدا الطفل كوهين براملي، إدخال الطعام الصلب لنظامه الغذائي، كما أوصى طبيب الأطفال، ولكن معدته لم تتمكن من هضم الطعام وأخذ يتقيا في كل مرة، حسبما ذكرت مجلة "بيبول" الأمريكية.

بعد خمس سنوات، اكتشف الأطباء أن الطفل يعاني من طفرة وراثية نادرة ليس لها اسم تسبب هذه الحالة، وهو أول شخص يتم تشخيصه بهذه الحالة.

ويعيش كوهين من خلال تناول المغذيات عن طريق أنابيب التغذية سبعة أيام في الأسبوع منذ أن كان رضيعًا ويتلقى تغذية إضافية عن طريق الحقن.

ولم يكن كوهين البالغ من العمر ست سنوات، عاجزا عن تناول الطعام فحسب، ولكنه كان في كثير من الأحيان يصاب بالحمى والتهابات مجرى الدم.

وبعد خمس سنوات، اكتشف الباحثون بالتعاون مع الدكتورة ستيلا ديفيز من مستشفى سينسيناتي للأطفال - أن كوهين لديه طفرة جينية تعطل جهاز المناعة، وتمنعه من الهضم أو محاربة الالتهابات بشكل صحيح.
ولقد أثّر هذا المرض سلبًا على العديد من أعضاء كوهين بما في ذلك المرارة والكبد والبنكرياس.
ويعتقد العلماء إنه أول شخص موثق بهذا المرض، ويرون بأن علاجه قد يكون من خلال زرع نخاع العظم الذي سيساعد في تقوية الجهاز المناعي  ويسمح لكوهين بتناول الطعام لأول مرة.

وقد أجريت التحاليل اللازمة لأشقاء كوهين وتم الإعلان عن التطابق التام لخلايا شقيقه "تي سي" وشقيقته أناريس وتم اختيار "تي سي" كمانح كونه سيتمكن من التبرع بمزيد من الخلايا.
وسيخضع كوهين للعلاج الكيميائي قبل إجراء عملية زرع نخاع العضم، ويتمنى أهله أن تتحقق المعجزة الطبية ليعيش كوهين بقية حياته بصحة وسعادة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات