بالفيديو.. أم تجتمع بابنها بعد فراق 17 عاماً في الشارقة

 أمام المطار ودقات قلبه تخفق متسارعة للقاء طال انتظاره منذ 17 عاماً، لم يعرف الشاب هاني نادر ميرغني كيف يرحب بوالدته وكيف ستكون لحظات اللقاء الأولى وهو يترقب خروجها من بوابة المطار، وما أن خرجت حتى احتضنها بقوة وسط حضور عدد كبير من أقاربهما.

على أرض مطار الشارقة الإمارة الباسمة، التأم شمل هاني نادر ميرغني، 21 عماً، سوادني الجنسية، مع والدته من الجنسية الهندية التي افترق عنها منذ أن كان في ربيعه الرابع.

  بعد قراءة التقرير  الذي نشرته صحيفة خليج تايمز عن لقاء هاني وشقيقته في دبي، رغب رجل الأعمال الباكستاني طلحة شاه في تقديم المساعدة وقدّم تذكرة سفر لوالدة ميرغني للحضور إلى دبي حيث أصر على أن يتواجد في المطار ليشهد هذه اللحظات الإنسانية، مرحباً بوالدة هاني بالزهور والحلويات.

وقال لوالدة ميرغني بعد تبادلهما السلام: "سعيد برؤيتك هنا، آمل أن تستمتعوا بإقامتكم في دولة الإمارات مع ولدك هاني وأرجو أن تتذكري والدتي التي تعيش في إسلام آباد بالدعاء ".

كما تواجد في المطار لاستقبال والدة ميرغني شقيقته شاميرا، والأصدقاء، ومجموعة من السكان من قرية العائلة.

"لا أستطيع أن أصدق أن ابني عاد إلي ، لقد مضى وقت طويل وأخشى أن أفقده مرة أخرى" بهذه الكلمات عبرت الأم نورجاهان ودموعه الفرحة تغطي وجهها عن اجتماعها بولدها.

وبعد هذه اللحظات السعيدة، غادرت أسرة ميرغني المطار والأم ممسكة بيد ابنها على أن لا يفترقا مرة أخرى.

وفي تفاصيل قصة العائلة، "جاء والد الشاب هاني إلى ولاية كيرالا في الهند للدراسة وتزوج من نورجاهان، ولكن بعد أربع سنوات من ولادة هاني،  حدثت مشاكل بين الزوجين وعاد الزوج إلى السودان مع هاني، تاركاً واءه زوجته وثلاث بنات من دون معيل.

وقالت نورجاهان : على الرغم من أننا حاولنا كثيراً الاتصال به، لم نتمكن من الوصول إليه. واجهت لوحدي العديد من المصاعب أهمها في تعليم أبنائي وفقدان ابني الأكبر.

الشاب هاني لم ييأس من البحث عن عائلته فباستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، نشر قصته وبعض الوثائق الخاصة به على المنصات الاجتماعية التي مكنت بعض الأقارب من إيصال هاني لأسره في الهند.

 

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات