«هيلدا كيث» مراسلة صحفية في سن التاسعة

صورة من تقرير تلفزيوني حول هيلدا العام الماضي

هيلدا كيث ليزياك هي مراسلة وصحافية أميركية تنشر مقالاتها بشكل مستمر في صحيفة محلية منذ كانت في سن الثامنة، كما أطلقت صحيفتها الخاصة.

ولدت هيلدا عام 2006، واكتسبت براعتها في الكتابة الصحفية من والدها الصحفي أيضا في صحيفة نيويورك دايلي".

أثارت هيلدا الكثير من الانتقادات العام الجاري بعدما كشفت عن جريمة قتل قبل الإعلان عنها رسمياً على لسان الشرطة المحلية، واعتبر الكثير من المتابعين ومصادر إعلامية كبرى مثل واشنطن بوست والغاردين أن الطفلة عليها أن تبقى بعيدة عن الجرائم المروعة وتعيش طفولتها في اللعب مع مثيلاتها.

قبل عامين قررت هيلدا إطلاق صحيفتها الشهرية التي تعني بأخبار حيها الصغير في بنسلفانيا مقابل مبلغ اشتراك شهري بقيمة 2 دولار.

وقالت هيلدا لموقع توداي الأميركي، أنها اكتسبت حب الصحافة والكتابة من والدها الذي كان صحفيا في جريدة نيويورك دايلي قبل أن ينتقل للعيش في بنسلفانيا، وكثيرا ما كانت ترافقه لتغطية أخبار الجرائم والحوادث، فعلمت أنها تريد أن تصبح صحافية تختص في التحري عن الجرائم.

أطلقت هيلدا على جريدتها اسم "أخبار حي البرتقال" وتضم آخر الأخبار والأحداث التي تدور في حيها الذي يقطنه حوالي 5000 شخص، ويساعدها والدها في عملية طباعة الجريدة وتوزيعها.

وتقول هيلدا أن مصادر أخبارها موثوقة، فهي تنقلها مباشرة على لسان الشرطة ومكاتب الأمن، كما تنقل صوت الجمهور من خلال تصوير المقابلات. 



في شهر أبريل 2016 الجاري، كشفت هيلدا في صحيفتها الخاصة  عن جريمة قتل مرعة حدثت في حيها، وكان لها السبق في نقل الجريمة، وعلمت بها قبل جميع الصحف لأنها وقتها كانت في مكتب الأمن تتحدث إلى شرطي بخصوص قضية سابقة، فتلقى هذا الأخير اتصالا طارئا استأذن بعده للانصراف لأمر طارئ. فعلمت من مصادر في المكتب أن الأمر متعلق بجريمة قتل في الحي ارتكبها رجل بحق زوجته، فتوجهت مباشرة إلى مسرح الجريمة لتصوير فيديو نشرته على موقعها الإلكتروني وقناتها على يوتيوب لتسبق بذلك القنوات الرسمية والمنافسة بعدة ساعات.

هذا السبق أزعج الجمهور والمواقع الصحفية الأخرى على حد السواء، ففور نشر هيلدا للجريمة، تلقت انتقادات لاذعة من كبرى المواقع الصحفية التي استهجنت تصرف الطفلة وتدخلها في الأمور المروعة التي يجري عادة إخفاءها على الأطفال حماية لنفسياتهم، ونصحوا والدها بعدم تشجيعها على تغطية الجرائم والاكتفاء بالأخبار العادية أو الخاصة بالأطفال. ولكن هذا الأخير رد عليهم بأنه سيساعد طفلته في تحقيق شغفها الصحفي إلى النهاية فهي طفلة وفقاً لتعبيره ذكية وتكبر سنها بكثير.

تتلقى هيلدا الكثير من المساعدة من شقيقتها التي تعمل على تعديل المقالات ونشر الفيديوهات والصور على الموقع، كما يهتم والدها بتقديم المشورة ويقول للصحافة بأنه طالما يتدخل في إدارة جريدة طفلته فإنها لم تعد صحيفة أطفال.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات