في ظل غلاء أسعار فساتين الزفاف في المحلات والمتاجر، تلجأ السيدات إلى البحث عن صفقات أفضل عبر الانترنت، ولكنها تصدم عند استلام الطرد الذي يحمل فستان أحلامها بأنه لا يشبه أبدا الفستان الذي شاهدته في الصور التي عرضها الموقع لتعيش كابوسا حقيقيا.

مجرد بحث بسيط في محرك جوجل، تظهر قائمة لامتناهية من المواقع الالكترونية التي تعرض فساتين مذهلة بأسعار مغرية، تعرض بعضها تصاميم أصلية فيما تعد الأخرى بإنتاج نسخة طبق الأصل من فساتين المصممين.

العديد من النساء أصبن بخيبة أمل كبيرة عند استلام الفساتين التي تصنع عامة في الشرق الأقصى، حيث يتم استبدال الدانتيل بالبوليستر الصيني وغيره من المنتجات المقلدة.

غريس جينينغز من أستراليا هي إحدى العرائس اللواتي أصبن بخيبة أمل كبيرة بعد استلام فستان الزفاف من موقع على الانترنت، وعملت على إنشاء مدونة حول كوابيس فساتين الزفاف، وتفاجأت بحجم المشاركات والصور التي أرسلتها نساء عبر العالم تظهر تجربتهن في شراء فساتين الأعراس على الانترنت. وجميعهن تشتكين بأن الأقمشة والمواد التي دخلت في صناعة الفساتين رخيصة للغاية.
وذكرت غريس في مدونتها بأن فكرة إرجاع المنتوج للشركة أمر مستحيل إذ ترفض الشركة إرجاع الأموال التي تم دفعها وتؤكد بأن المنتوج المرسل هو نفس المنتوج الذي ظهر في صور الموقع مع أن الفرق واضح.
وتقول غريس في مدونتها أنها تعلمت درسا من خلال تجربها خاصة فيما يتعلق بفستان الزفاف كونه أهم فستان ترتديه المرأة في حياتها، وهو عدم شرائه إلى بعد رؤيته وتجربته.






