انظمت الرسوم المتحركة مؤخراً إلى قائمة ترسانة الأسلحة السورية المسخرة لمواجهة  الرئيس بشار الأسد وشبيحته، بعدما تحررت من الرقابة المشددة المفروضة عليها خلال السنوات الماضية، إذ ظهر مؤخراً جيل جديد من الرسامين ومصممي الجرافيك والرسوم المتحركة، يتمتع بعضهم بخلفية عن الفنون الجميلة وفنون الإعلانات وظفوها لنشر أراءهم حول الاضطرابات في سورية على صفحة الفيسبوك الجديدة Comic4Syria.

وعبر الفنانون عن شعورهم تجاه ما يحدث في سورية كلا حسب ثقافته ومدى تأثره بالأحداث، إذ رسم أحدهم صورة معبرة تسرد قصة اغتيال فنان الجرافيتي نور حاتم زهرة الملقب بـ"الرجل البخاخ" على يد الشبيحة.


 وصور كرتونية أخرى لمراسلة قناة "الدنيا" ميشلين عازر الموالية للنظام والتي اشتهرت بسؤالها طفل جالس أمام جثة والدته: "من فعل هذا بأمك يا حبيبي" محاولة إقناع المشاهد أن النظام بريء من هذه الأفعال.

فيما شبهت بعض الرسومات المجازر التي تشهدها الأحياء السورية بمجازر ارتكبت في حق الشعب الفلسطيني، إذ تظهر الرسومات عبارات "اين العرب؟ أين العالم؟ وهي نفس العبارات التي كتبت على لافتات المتظاهرين في مجزرة  صبرا وشاتيلا عام 1982 ومجزرة مخيمات بيروت. وتحمل معظم الرسومات عبارة "الشعب يريد إسقاط النظام" العبارة التي اشتهرت خلال الربيع العربي، وعبارة "حرية"، وتظهر أشخاصا مصابين بطلقات نارية وبعضهم يوجه إليه السلاح.

ووفقاً لموقع "الغاردين" ستسلط المؤلفة البريطانية مالو آلاسة الضوء عن فنون المقاومة الجديدة في سوريا خلال مهرجان النور للفنون في ليتون هاوس بلندن في 19 أكتوبر الجاري.

تنين يبتلع بشار الأسد