يطلق مدفع رمضان في إمارة دبي منذ أكثر من 50 عاما، وهو تقليد دأبت عليه شرطة دبي ولا يزال مستمراً إلى يومنا هذا، تقليد يحتفي به الأطفال قبل الكبار، إذ يحرص العديد من الأهل على اصطحاب أولادهم لمشاهدة هذا الطقس الرمضاني الذي ابتكره المسلمون إلى جانب رفع الآذان الذي ينبه الناس البعيدين إلى توقيت الإفطار أو الإمساك عند الفجر وبات لهذا الصوت إيقاع محبب داخل النفس.

صنع المدفع عام 1945 في بريطانيا وهو من نوع ( 25 PDR MK1L Canon )، ويتوزع وفقاً لـ عادل حسن راشد خميس، وكيل في شرطة دبي، في أربعة مناطق من مدينة دبي هي مصلى العيد في ديره بالقرب من مستشفى دبي، وساحة برج خليفة المطلة على البحيرة، ومصلى العيد في بردبي في الكرامة، حديقة الصفا في بردبي.

كما تخصص إدارة شرطة دبي مدفعين احتياطيين في حال حدوث عطل.

وتختلف عدد طلقات الذخيرة لكل مدفع وفقاً للمناسبات، فعند ثبوت هلال شهر رمضان الكريم يتم إطلاق طلقتين، وطلقة واحدة لتحديد موعد الإفطار خلال شهر رمضان يومياً، وطلقتين عند إعلان عيد الفطر، وطلقتين صباح العيد بالتحديد بعد الانتهاء من صلاة العيد. ويصل مقياس الصوت الصادر عنه 170 ديسيبل ( وحدة قياس الصوت).

يشار إلى أن المدفع يخضع لبرنامج صيانة كاملة من قبل قسم الأسلحة والذخائر بالقيادة العامة لشرطة دبي.

وفيما يلي تقرير من "البيان" يصور أجواء رمضان في مدينة دبي التي يميزها مدفع رمضان ومشاريع الإفطار الجماعية الخيرية.