أعلنت شرطة دبي صباح اليوم (الاثنين) أن الرضيع المعاق الذي تخلى عنه والداه في مستشفى بدبي أصبح اليوم في منزله وفي حضنهما .
وأكد العقيد محمد عبد الله المر، مدير الإدارة العامة لرعاية حقوق الإنسان بشرطة دبي لصحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتية أن الوالدين استلما طفلهما أمس.
ورفض العقيد المر التعليق حول ما إذا كان الوالدان استلما الطفل تحت التهديد أو الضغط وقال للصحيفة أنه عمل قصارى جهده لحل القضية.
وأضاف المر أن شرطة دبي خصصت فريقاً لمتابعة حالة الطفل مستقبلا وسيقدم تقريرا شهريا عن حالته.
وأوضح العقيد المر، لصحيفة "البيان" التي نشرت قصة الرضيع في عددها الأحد أنه حاول إقناع الأب بضرورة تسلّم ابنه، حيث تم الاتصال بذويه أكثر من مرة منذ 9 اكتوبر الماضي الا انهما رفضا استلامه بحجة انه يعاني من اعاقة خلقية، وأن ذويه لديهما طفل اخر عمره 5 سنوات يعاني من اعاقة خلقية أيضا، وبناء على تقرير فريق العمل قامت إدارة حقوق الانسان باستدعاء والد الطفل الذي برر فعلته بأن الطفل يعاني من مرض بالأعصاب، وتشوهات ومصاب بالصرع، في حين كان يعاني فقط من اضطرابات تنفس، ومشكلات في الرئة عند ولادته، معللا عدم استلامه بوجود خطأ طبي وراء تدهور حالته، وقال الأب: انه تقدم بشكوى الى هيئة الصحة والخدمات الطبية بدبي بما حصل للطفل، وهو ينتظر قرار لجنة التحكيم خاصة ان التحاليل الاولية والفحوصات قبل انجابه لم تثبت تلك الإعاقة.
وأشار إلى أن الإدارة العامة لحقوق الإنسان عرضت على الأب مساعدته في رعاية الطفل إذا كان يحتاج إلى توفير مربية له، مؤكداً أن الادارة لن تتخلى عن الرضيع قبل تسليمه لوالديه والتأكد من أنه يحظى برعاية إنسانية وصحية كافية.
