إذا كنت تقف في المكان الصحيح في معبد سينسوجي الرائع في منطقة أساكوسا في طوكيو، فستقع عيناك على منظر ياباني نموذجي لجسر مشاة صغير مقوس، على ارتفاع متر أو أكثر فوق بركة هادئة مليئة بسمك «كوهي» برتقالي اللون. أما إذا كان الوقت ربيعاً، فسترى حولك أزهار الكرز الوردية الرائعة وهي طافية فوق سطح الماء. هناك ستجد العمارة الآسيوية الجميلة، بتشطيبات حمراء مطلية، وعبق بخور مشتعل. ولو التفت بضعة أمتار، ستبدو أمامك لوحات مبهرجة لمتاحف ترفيهية، وما يُطلق عليه فندق ميرميد كلوب.

وبحسب موقع ترافيل بلاس فإن المدن بطبيعتها تعج بالتناقضات. فهناك حدائق هادئة في مواجهة أماكن صاخبة. لكن للأمانة ليس هناك مدينة على وجه الأرض حيث ترى لقطات تقابلية ساحرة تتراكم على بعضها البعض في مثل هذه الطريقة غير المتناسقة، بلا هدف، لكنها في النهاية تسر الناظرين كما هو الحال في طوكيو، تلك المدينة التي تضم 38 مليون نسمة، حيث تتيح مجموعة صارمة من القواعد وآداب السلوك للناس المضي في حياتهم اليومية بإحساس بحياة طبيعية.

وتعتبر رياضة البيسبول شائعة في اليابان، وهي لعبة تصحبها هتافات، أغاني المشجعين كما هو الحال في مباراة كرة القدم البريطانية.

وقد تكون طوكيو أفضل مدينة طعام في العالم، بما تزخر به من أسماك طازجة وبعض العروض الأكثر إبداعًا.

أما الحدائق والمباني الدينية فهي أعجوبة. ومن الممتع أيضًا مشاهدة الأشخاص أمام «عربة» كبيرة حيث يتم حرق البخور. فيما يقف كبار السن على مقربة من الدخان المنبعث، وهو يتطاير في الهواء.