#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

دبـي عاصمة الترفيه العائلي

ترفيه 1

نجحت دبي خلال فترة زمنية قصيرة من تصدر مشهد السياحة العائلية وتفوقت على العديد من المدن والعواصم السياحية العالمية في هذا المجال، ففيها تجد العائلات مبتغاها من الترفيه بما يلائم رغبات جميع افرادهم على اختلاف مستوياتهم العمرية وأذواقهم واهتماماتهم وجنسياتهم.

دبي هي المدينة التي تقدم لك أجندة مليئة بالأنشطة والفعاليات المتميزة واحدة تلو الأخرى. وفيها يمكنك أن تلعب على الشاطئ في الصباح وتتزلج على الثـــلج في الظهيرة وتكتشف الصحراء في المساء ومن ثم تستمتع بمشاهدة النوافير الراقصة، التي ترتفع لتعانق السماء تحت أطول أبراج العالم.

وعندما يحين الوقت للاستراحة، تتمتع دبي بنوادٍ مخصــصة للأطفال في الفنادق ومراكز التسوق ما يضمن للآباء والأمهات الراحة أن أبناءهم الصغار في أيد أمينة ويقضون أجمل أوقات من اللهو والمرح.

وعندما أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن طموحه بأن تكون دولة الإمارات وجهة عائلية رائدةً في العالم، لن تتفاجأ من الإضافات المذهلة التي يواصل قطاع السياحة العائلية المتميز في دبي بتنفيذها من أجل تنويع الفعاليات والمرافق الترفيهية العائلية التي تزخر بها دانة الدنيا دبي.

يقتنص زائر دبي الفرصة ليستمتع بأجمل أوقاته، ففي الإمارة تستطيع العائلات التمتع بتجربة الغطس وتحدي الجاذبية في اثنتين من أشهر وأهم الحدائق المائية في العالم، ومن ثم الانتقال للاستمتاع بالتزلج على حلبات التزلج، وزيارة دور السينما حيث الشاشات العملاقة. ومن تسلق الجدران إلى ممارسة لعبة البولينغ، ومن زيارة أحواض السمك إلى القبة السماوية، ومن صالات المثلجات إلى بوفيهات الأطعمة، هناك العديد من الفعاليات العائلية التي تلبي جميع الأذواق.

ليست الغاية أن توفر دبي لزوارها إجازة تملؤها وسائل الترفيه والاستجمام، ففي دبي، تُشكل الحياة الأسرية عصب المجتمع ولبنته الأساسية، حيث يشتهر الإماراتيون بكرم ضيافتهم للزائرين، لا سيما الأطفال. ويشعرون بالفخر حالما يستقبلون الضيوف ويغمرون الأطفال بالرعاية والاهتمام الكاملين. ولا ننسى أن الكثير من الوافدين في دبي هم عائلات شابة، جميعها تعشق العيش في مدينة تفتخر بأنها من أكثر مدن العالم أماناً.

تقدم معظم المنتجعات الفندقية وسائل الإقامة في غرف عائلية ومتصلة، إلى جانب مسابح ونوادٍ مخصصة للأطفال تقدم برامج مفعمة من الأنشطة الملائمة لأعمارهم ومجموعة من المرافق تتضمن الإكس بوكس والبلاي ستايشن وآبيل تكنولوجي.

وعلى شواطئ المدينة التي تتميز بطبيعتها الرملية ونظافتها والأمان فيها، يستطيع الزائر التمتع بالرياضات المائية من ركوب الإطارات المائية والزوارق الجلدية الصغيرة إلى التزلج على الماء. كما تشهد المياه الدافئة للخليج العربي تيارات مائية لطيفة، بفضل طبيعة الحوض البحري ذي التدرج البطيء، وأيضاً ضحالة المياه على طول الشاطئ نسبياً بمد منخفض تتمكن معه من المشي في الماء بسهولة لغاية 100 متر حيث يبقى عمق المياه بقدر كاحل القدم فقط.

إلا أن عشاق الماء الحقيقيون سيرغبون أيضاً بزيارة الحدائق المائية المبهجة بالمدينة، حيث يجدون متعة الإثارة في مدينة أكوافينتشر في أتلانتس النخلة وحديقة وايلد وادي بالجميرة ولكل الأعمار من الزوار. أما للأطفال الصغار، فقد خُصص في كلا الحديقتين المائيتين مناطق معينة فقط لهم، وهما يحتويان كلاهما دلو تغطيس وزلاجات إلزامية وإطارات تسلق.

وتجد العائلات المزيد من الإثارة لمن يرغب في استكشاف الصحراء، والتي تقع على بعد دقائق فقط من مركز المدينة، حيث يستمتع الجميع بمساعدة المكاتب السياحية المعنية بتأمين وسائل النقل في قيادة عربات الدفع الرباعي واعتلاء الكثبان الرملية والنزول عنها، إضافة إلى ركوب الجمال وحمل الصقور والاستمتاع بالضيافة الإماراتية الأصيلة حال دعوتهم إلى بوفيه فاخر من الطعام والشراب.

يستطيع الأطفال الانطلاق بحريتهم أيضاً في الحدائق العامة الشاسعة الواقعة ضمن هذه المدينة نفسها، إلا أن العائلات سترغب بلا شك في زيارة كل من حديقة الخور وحديقة الممزر وحديقة زعبيل، حيث تضم كل هذه الحدائق المناطق الاعتيادية للعب الأطفال، إضافة إلى وسائل الترفيه الأخرى مثل بحيرات الزوارق وبرك السباحة وطرق خاصة لقيادة الدراجات الهوائية.

وحالما يكون الوقت مناسباً للاستراحة من وسائل الترفيه الخارجية، يمكن للعائلات التمتع بمجموعة واسعة من أنشطة الترفيه المتميزة والتي تستحق التجربة وتتضمن التزلج (أو الهبوط) أرضاً من جبال ثلجية في حديقة سكي دبي وهي الأولى من نوعها كحديقة ثلجية داخلية تتوفر فيها بطاريق مقيمة وحبل منزلق بطول 150 متراً .

إضافة إلى تجربة القفز الحر في البرج الهوائي آي فلاي في مركز مردف سيتي، وهي تجربة متاحة حتى لعمر الثلاث سنوات ومثالية غالباً للبالغين ممن يعشق المغامرة ويتمتع بالشجاعة الكافية للقيام بذلك فوق مشروع النخلة جميرا لدى سكايدايف دبي.

وبانتظار الزائر المزيد من الجولات المخيفة في حديقة سيغا ريببلك في دبي مول وهي أكبر حديقة داخلية في المنطقة، بينما يكون الباب التالي في كيدزانيا.

حيث يستطيع الأطفال من عمر أربعة إلى 16 عاماً اكتشاف مدينة متكاملة بحجم الطفل، فيما يزيد على 80 حرفة، كما للعائلات أن لا يفوتهم أيضاً اكتشاف العالم تحت الماء في الحوضين المائيين الرائعين في أتلانتس تشامبر أوف سيكريتس (غرفة أسرار)، وأيضاً دبي أكواريوم في دبي مول، إضافة إلى دبي أندروتر زوو (حديقة الحيوان الداخلية).

 

تعليقات

تعليقات