شرعت المغامرات العربية في تنظيم رحلات سفاري صحراوية ليلية جديدة، لتلبية الطلب المتنامي من قبل الراغبين في قضاء ليلة ساحرة تحت أضواء النجوم والتمتع بسحر وبهاء الصحراء والاستيقاظ صباحاً على أشعة الشمس الأخاذة.
وقد صممت رحلات السفاري الليلية "الأحلام العربية" بحيث توفر فرصة مثالية لمعايشة الطبيعة الصحراوية عن قرب والتعرف إلى جوانب متألقة من نمط الحياة القديم لدى البدو في الصحراء، مع التمتع بكافة وسائل الراحة والرفاهية الحديثة.
وتنطلق رحلات السفاري الليلية يوميا خلال أشهر الشتاء، ويمكن حجز هذه التجربة الفريدة مقابل 895 درهماً للشخص الواحد عبر الإنترنت من خلال الموقع الشبكي www.arabian-adventures.com، أو بالاتصال على الرقم
04-2144888. ويشمل السعر المواصلات ذهاباً وإياباً بسيارات الدفع الرباعي، والتزلج على الكثبان الرملية في محمية دبي الصحراوية، ومشاهدة الصيد بالصقور، وركوب الهجن، وعشاء شواء مع تشكيلة من العصائر والمرطبات، وخيام للنوم، ووجبة إفطار ساخنة إلى جانب الاستمتاع بمشاهدة المناظر الخلابة للحياة البرية في الصباح.
وقال بيتر باييت، نائب رئيس أول المغامرات العربية: "توفر تجربة الصحراء الليلية الأحلام العربية فرصة للهروب من حياة المدينة الصاخبة والتعرف إلى الطبيعة الساحرة، حيث تمثل الرحلة تجربة تخييم فريدة تحقق توازناً مثالياً بين الشعور بالانطلاق وسط البيئة الصحراوية الخلابة ومعايشة نمط الحياة البدوي التقليدي، مع التمتع براحة ورفاهية المرافق العصرية بما في ذلك كبائن الاستحمام والمراحيض".
وأضاف باييت بقوله: "يمكن لسكان المدينة وعشاق الطبيعة، سواء من السياح أو المقيمين، الاستمتاع بتجربة لا تنسى في المخيم الليلي الذي يسلط الضوء على جوانب مختلفة من تراث دولة الإمارات، ويوفر أيضا تجربة صحراوية فريدة. إذ تتيح الرحلة للمشاركين الوصول إلى أماكن تزدهر فيها النباتات وتعيش فيها الفصائل الحيوانية ضمن بيئتها الطبيعية. ويقع المخيم ضمن محمية دبي الصحراوية التي تعد واحدة من أكبر المحميات الطبيعية في المنطقة، وقد أنشئت لحماية مختلف الفصائل المهددة بالانقراض بما فيها المها العربي والغزلان العربية الجبلية".
وتبدأ الرحلة بسيارات الدفع الرباعي إلى محمية دبي الصحراوية، وعند الوصول إليها يستمتع المشاركون بعرض للصيد بالصقور، تعقبها جولة عبر الكثبان الرملية الرائعة في المحمية، قبل التوقف لالتقاط صور الكثبان الرملية بالتزامن مع غروب الشمس. ثم تتاح الفرصة للمشاركين لركوب الهجن وصولاً إلى موقع المخيم حيث يتم الترحيب بهم واستقبالهم بالقهوة العربية والتمور.
وينعم المشاركون في المخيم بهدوء الطبيعة من حولهم، حيث يجتمعون في المجلس للاستمتاع بتناول العصائر والمرطبات وعشاء فاخر من اللحوم المشوية والسلطات الطازجة وتشكيلة من الحلويات والمشروبات تحت أضواء النجوم. وقد تم تصميم العشاء ليشبه تجربة الطعام البدوية. وبعد العشاء، يمكن للراغبين تجربة الشيشة.
ويضم المخيم ثمان خيام يتسع كل منها لشخصين، وتضم كل خيمة سريراً كبير الحجم وبياضات ومناشف. وهناك مرافق للاستحمام مخصصة للرجال وأخرى للنساء، وكذلك دورات للمياه.
ويمكن للمشاركين طلب إيقاظهم مبكرا للتمتع بمشاهدة شروق الشمس قبل تناول وجبة الإفطار الساخنة المكونة من البيض والنقانق ورقائق الحبوب والخبز والكرواسان والعصائر، وكذلك القهوة والشاي.
وبعد تناول الإفطار، يقوم المشاركون بجولة في المحمية برفقة دليل للاستمتاع بمشاهدة حيوانات المها العربي والغزلان عن قرب ضمن بيئتها الطبيعية، والتعرف إلى النباتات الصحراوية واستخداماتها في الحياة اليومية للبدو. وفي ختام الجولة يعود المشاركون إلى مدينة دبي حاملين معهم ذكرات لا تنسى من هذه التجربة الفريدة.


