في بادرة هي الأولى من نوعها قامت وكالة (آجي) الإيطالية للصحافة، بإصدار فيلم فيديو قصير، يوثق الطريقة التي اختارتها صحيفة " البيان " للاحتفاء باليوم الوطني الاربعين لدولة الامارات العربية المتحدة، باعتبارها ، طريقة فريدة تختلف عن الطرق التقليدية.

فقد اختارت " البيان " الاحتفاء بالذكرى الأربعين لقيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، طريقة متميّزة عن الاحتفالات الأخرى وذلك بإصدار كتاب فخم يروي تاريخ الاتحاد بأسلوب متطور يعتمد بشكل كامل على فن الانفوجرافيكس، إحدى مجالات التصميم الرقمي التي تعرض المعلومات بطريقة سهلة وبسيطة تزيد من ترسيخ المعلومات في ذهن القارئ.

وذكر ظاعن شاهين، رئيس تحرير صحيفة "البيان" الإماراتية في مقابلة له مع وكالة (آجي) الإيطالية للصحافة، أن الكتاب الذي يحمل عنوان "حكاية وطن" تم إصداره بصيغة جديدة توثق مسيرة الاتحاد بطريقة مختلفة غير كلاسيكية اعتمدت على عرض 20 لوحة انفوجرافيكس تتحدث عن التطورات التي شهدتها دولة الإمارات من مرحلة ما قبل الاتحاد إلى المرحلة الحاضرة.

كما اعتمدت الصحيفة المحلية طريقة تقنية متطورة لعرض الكتاب على موقعها الإلكتروني، اعتماداً على تقنية الانفوجرافيكس التي تساعد على ترسيخ المعلومات في ذهن القارئ وتمنحه امكانية تكبير وتصغير المحتوى واستكشاف بياناته بكل سهولة.

ووصف شاهين التجربة كونها "محاولة لإعطاء صيغة متميّزة للاحتفال بهذه الذكرى الرائعة، وبالسنوات الأربعين من عمر الاتحاد التي شهدت تحوّلات عظيمة ورائعة".

وقال أن الإعداد للكتاب استغرق سنة كاملة وشمل كل مرافق الحياة في الدولة وانطلقنا من ماضي الاتحاد وصولاً إلى حاضره والرؤية نحو مستقبله" وشدّد شاهين على أن "المفردة الأساسية التي ركّزنا عليها هي مفهوم المواطنة الإماراتية ومقدار الفخر والاعتزاز الذي نشعر به، كمواطنين، تجاه إنجازات الاتحاد".

وأضاف "لولا الاتحاد لما تحقّق كل هذا ولولاه لما بلغ مواطنونا مصاف العالمية ولما شهدنا مشاركة لاعبينا، على سبيل المثال، في بطولة العالم لكرة القدم".

وبرغم أن اتحاد الإمارت العربية أعلن في الثاني من ديسمبر ١٩٧١ فإن الجهود لتأسيس نظام إتحادي يجمع إمارات الخليج انطلقت في وقت أبعد من ذلك بكثير وسبقت حتى مرحلة الانتداب البريطاني للمنطقة ولعب آباء الدولة، وبالذات المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد آل مكتوم دوراً محورياً وهاماً في إنضاج التجربة وقيادتها نحو النجاحات التي يتغنّي بها مواطنو الدولة اليوم.

المزيد في الفيديو التالي: