قال إن إس بيلاي رئيس مجلس إدارة مجلس كيرلا البحري، إن شركة كيرلا البحرية تعمل على طرح خدمة سفن الركاب بين كوتشي ودبي، وذلك في أعقاب زيادة أسعار تذاكر الطيران العالمية، حيث يتوقع أن الحد الأدنى لسعر تذكرة  السفينة للفرد على مسار دبي - كوتشي سيكون 178.82 دولاراً للدرجة الاقتصادية، وستوفر السفن خيارات فاخرة مثل درجة رجال الأعمال ومرافق ترفيهية.

وأعرب بيلاي في تصريحات لموقع «ذا نيو إنديان إكسبريس» الهندي، عن أمله في إطلاق هذه الخدمة كهدية جديدة خلال السنة المقبلة للمغتربين الهنود في غرب آسيا إذا تمكنت السفينة من إكمال الرحلة في غضون 3 أيام من انطلاقها.

وأوضح «بيلاي» أن اثنين من المشغلين الذين حضروا اجتماعاً مع شركة الشحن الهندية «SCI» يعملان حالياً على تحديد السفن المناسبة.وأضاف أنه بمجرد تقديمهم الوثائق المطلوبة، سيتم منحهم التراخيص اللازمة في غضون أربعة أيام، مؤكّداً أنّه «بمجرد منح الترخيص، يمكنهم استكمال الاستعدادات وإطلاق الخدمة في غضون ثلاثة أشهر».

وتابع بيلاي: «قدمت مجموعتان تجاريتان طلباً لتشغيل هذه الخدمة، وعقدنا اجتماعاً مع مسؤولي (SCI) قبل أسبوعين، وكلتا الشركتين لا تمتلكان السفن، وقد تم مطالبتها باستئجار السفن وتقديم طلبات إلى المدير العام للملاحة البحرية».

وأردف: «لقد تم إخبارنا بأن الترخيص سيتم إصداره في غضون أربعة أيام بمجرد الانتهاء من الوثائق، ثم بعد ذلك، يتعين على المشغلين تحديد وكالات السفر وإكمال الاستعدادات في الميناء، حيث يمكن أن يستغرق الأمر ثلاثة أشهر لإطلاق الخدمة بعد الحصول على الترخيص».

وأشار بيلاي إلى أن الشركتين اللتين أبدتا اهتماماً بالخدمة هما شركة White Shipping ومقرها تشيناي وشركة Jabal Ventures ومقرها كوثيكود الهندية.وأوضح أن التحدي الأكبر هو تحديد السفن المناسبة التي يمكنها استيعاب من 600 إلى 700 راكب، وبمجرد حصول المشغلين على السفن، ستتم تسريع الإجراءات.

ويتعين على المشغلين تقديم طلب إلى المدير العام للملاحة البحرية يتضمن تفاصيل السفينة، وسعة الركاب، والمواصفات الأخرى.وحسب المعلومات المتوفرة، كان أحد المشغلين قد حدّد سفينة سياحية بسعة 600 راكب؛ ومع ذلك، نظراً إلى السرعة المنخفضة للسفينة، اقترحوا زيادة قوة المحرك.

لكن سلطات «SCI» أشارت إلى أن هذه العملية مكلفة وتستغرق وقتاً طويلاً، وبسرعتها الحالية، ستستغرق السفينة 6 أيام على الأقل للوصول إلى كوتشي من دبي؛ وفي ظل هذه الظروف، تخلت الشركات عن هذه الفكرة وتبحث عن سفينة أخرى.