أكد كيرون دنكان، مدير خدمات ما بعد البيع وتطوير شبكة الوكلاء في «أودي الشرق الأوسط»، أن نسبة استدعاءات سيارات أودي في المنطقة لم تتجاوز 1% خلال الـ 12 شهراً الماضية وهي نسبة قليلة جداً تؤكد التزام الشركة بجودة التصنيع عالمياً.

وقال إن الجودة وسلامة العملاء تشكل قيمًا أساسية لعلامة «أودي»، ولهذا تخضع جميع الطرازات الجديدة لبرامج اختبار صارمة، بما في ذلك متطلبات اختبار خاصة بما يُطلق عليه المناطق «شديدة الحرارة» مثل الشرق الأوسط. ولا ينقطع هذا التركيز على الجودة طيلة عمر السيارة عن طريق المتابعة الميدانية المستمرة على المستوى العالمي بهدف اكتشاف المجالات التي يمكن أن تلقى مزيدًا من التحسين.

وأضاف: غالبًا ما تكون عمليات الاستدعاء نتيجة لهذه المتابعة الميدانية، ومن المهم هنا الإشارة إلى أن تلك العمليات تقتصر على بعض الدول، ومن ثم فإطلاق عملية الاستدعاء في دولة ما لا يعني بالضرورة تأثُّر جميع الأسواق حول العالم. بل لا تؤثر عملية الاستدعاء إلا على نسبة بسيطة جدًا من إجمالي عدد السيارات العاملة في المنطقة. وفي الواقع، لم يتأثر خلال آخر 12 شهرًا بعمليات الاستدعاء أكثر من 1.0% من السيارات العاملة، وهدفنا هو أن نُنجز دائمًا تلك العملية بأعلى قدر ممكن من الكفاءة لتقليل أي انزعاج يمكن أن يشعر به عملاؤنا.

وحول قطع الغيار المُقلَّدة، وهل يؤثر ذلك تأثيرًا مباشرًا على الأعمال، قال: قطع الغيار المُقلَّدة من المشكلات التي تواجهها الصناعة، ومع أن لها تأثير على عملياتنا، فإن تركيزنا الوحيد يدور حول ضمان سلامة عملائنا وصحة أداء سياراتنا.

وقال: قطع غيار أودي الأصلية هي مكونات تصممها وتصنعها وتنتجها الشركة ذاتها التي صنعت في الأصل أجزاء السيارة ومكوناتها؛ الأمر الذي يضمن الأداء السلس والأمثل للسيارة، وتحقيق أعلى مستويات الموثوقية كذلك. وأضاف: نتعامل مع هذا الموضوع بانتظام من خلال مراسلاتنا التسويقية؛ مثل حملة «Audi Guaranteed» التي أطلقناها عام 2023، وحملة «That Audi Feeling» المقرر إطلاقها قريبًا على مستوى المنطقة لتوعية العملاء.

وحول مسألة قبول أعمال الخدمة لسيارات مستوردة من خارج دولة الإمارات، قال: لاحظنا في الوقت الحالي وجود عدد من طرازات e-tron المستوردة إلى المنطقة من خارج شبكة موزعينا الرسميين. وقد أُنتِجت هذه الطرازات في الصين، وهي مخصصة فقط للاستخدام داخل السوق الصينية. ولذلك فإنها لم تُنتج بما يتوافق مع معايير أودي للأسواق «شديدة الحرارة» وغير معتمدة فنيًا؛ أي أن السلطات المحلية لم تصادق عليها للاستخدام في منطقة الشرق الأوسط. لذلك، فليست لدينا في المنطقة البنية الأساسية الضرورية لها من حيث قطع الغيار والأدوات والنظم الخاصة بهذه الطرازات، ومن ثم فمراكز خدمتنا الرسمية غير مجهزة لأعمال خدمة هذه السيارات.