ناقش الاجتماع المشترك الثاني الذي عقد أمس، بين الأمانة العامة لاتحاد غرف الإمارات، ومديري الغرف الأعضاء بالدولة في مكتب اتحاد الغرف بدبي برئاسة حميد بن سالم الأمين العام للاتحاد، الخطط التشغيلية والأنشطة والفعاليات التي سيقوم بها اتحاد غرف التجارة والصناعة خلال الثلث الأخير من العام الجاري.
حضر الاجتماع أحمد القبيسي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، ومحمد العوضي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وسالم السويدي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة عجمان، وعمار العليلي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة أم القيوين، والدكتور أحمد الشيملي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة بالوكالة، وسلطان الهنداسي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، وحسن الهاشمي، نائب رئيس العلاقات الدولية - قطاع العلاقات الدولية لغرف دبي، وأحمد جامع القيزي، الأمين العام المساعد للاتحاد.
وخلال أعمال الاجتماع، أكد الأمين العام، دور الغرف الأعضاء في دعم ومساندة أنشطة وأعمال القطاع الخاص بالدولة، وإيجاد مبادرات متنوعة ومبتكرة لتوسيع العلاقات التجارية مع الدول الشقيقة والصديقة من خلال مجالس الأعمال المشتركة أو برامج المشاركات في الأحداث والمعارض التي تعقد على مدار العام. وأوضح أن أنشطة وفعاليات اتحاد الغرف خلال الثلث الأخير من العام تهدف وتركز على استمرار المساهمة مع الجهات الحكومية في صياغة النظم والسياسات ذات العلاقة بقطاع الأعمال.
وتمثيل القطاع الخاص في كافة اللجان الوطنية المحلية وفي المحافل الخليجية والعربية والدولية، مشيراً إلى بعض الدول التي سيشهد الثلث الأخير من العام فعاليات مشتركة معها «روسيا - باكستان - إيرلندا - أوزبكستان - السعودية - ليتوانيا» وغيرها من الدول.
ولفت إلى استمرار التركيز على إيجاد الفرص الاستثمارية، وتعزيز قدرات القطاع الخاص والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والاهتمام بسيدات الأعمال، والتركيز على إبراز دور الاتحاد كحلقة اتصال وتواصل مع المستثمرين داخل الدولة وخارجها.
وأشاد المجتمعون خلال الاجتماع، بالدور الذي قامت به الأمانة العامة خلال النصف الأول من العام الجاري، وبالتنسيق والتواصل مع الغرف المحلية، بشأن اجتماعات مجالس الأعمال المشتركة مع «بولندا - روسيا - طاجيكستان - تركمنستان - كازاخستان - رومانيا - بنين»، والبعثات التجارية التي تم تنظيمها بالتعاون مع وزارة الخارجية بهدف استكشاف أسواق جديدة أمام القطاع الخاص الإماراتي. وأعرب المجتمعون عن استعدادهم لمواصلة تلك المساعي في تنفيذ الخطط التشغيلية للاتحاد التي تستند إلى معايير ومقاييس عالمية.
