أعلنت شركة إماراتية متخصصة بالذكاء الاصطناعي، إطلاق عمليات VGLNT، أول مدقق للحقائق مدعوم بالذكاء الاصطناعي، وبالوقت الفعلي، ومتكامل بسلاسة مع الهواتف الذكية.

ومع الطفرة التي تشهدها وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي، أصبحت المعلومات المضللة مشكلة كبيرة، يمكن قياس تأثيرها بمليارات الدولارات، حيث تؤثر في الرأي العام، وتجعل من الصعب على المستخدمين التمييز بين ما هو حقيقي أو مزيف أو مولد بواسطة الذكاء الاصطناعي.

وتُمكن أداة VGLNT، العملاء من التحقق والتأكد مما يستهلكونه عبر الإنترنت، ما يساعدهم على كشف الحقيقة وراء ما يواجهونه. ومع انتشار ما يقارب الـ 300 مليون تيرابايت من البيانات عبر الإنترنت يومياً، أصبح التحقق مما هو حقيقي وما هو مزيف أصعب من أي وقت مضى.

وبحسب تقرير حديث صادر عن Strategy& Middle East، وخدمة أخبار غوغل، فإن هناك تحولاً كبيراً في عادات الجمهور بالنسبة لاستهلاك الأخبار، حيث أشار التقرير إلى اعتماد 68 % من المستهلكين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر أساسي للأخبار، بينما يفضل 90 % منهم الوصول إلى الأخبار عبر الهواتف المحمولة، وهو ما يؤكد التأثير المتزايد للمنصات الرقمية.

كما أظهرت دراسة أخرى صادرة عن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أن الأخبار الكاذبة تنتشر بسرعة أكبر بست مرات من الأخبار الحقيقية على منصات التواصل الاجتماعي، ما يشير إلى التصاعد السريع للمعلومات المضللة التي تشكل الرأي العام، من التأثير في الانتخابات، إلى التأثير في قرارات الصحة العامة. يسهم المحتوى الذي يتم توليده بواسطة الذكاء الاصطناعي وهيمنة وسائل التواصل الاجتماعي في الانتشار السريع للمواد الكاذبة.

ولاستخدام الأداة، يجب على المستخدمين الاشتراك في الموقع www.vglnt.ai، ليتم دعوتهم للانضمام عبر البريد الإلكتروني. وبمجرد قبول الدعوة، يمكن للمستخدمين دمج التطبيق بسلاسة في تجربتهم عبر الإنترنت.