كشف تقرير خاص بوحدة شرق المنطقة العربية لدى ماستركارد، بعنوان «نحو مستقبل متصل: الابتكار يغذي التغيير»، عن توقعات بزيادة الإنفاق الاستهلاكي الفعلي في الإمارات بنسبة 5 % سنوياً خلال العام الحالي، مسجلاً واحداً من أعلى معدلات النمو على مستوى العالم.

وجرى إعداد التقرير بالشراكة مع مجموعة «ذا بيزنس يير»، حيث يبحث في تأثير التحول الرقمي في قطاع الخدمات المالية، وغيره من القطاعات لدى دول شرق المنطقة العربية، والتي تضم دولة الإمارات وقطر والكويت وسلطنة عمان وباكستان.

وقال جهاد خليل الرئيس الإقليمي لشرق المنطقة العربية لدى ماستركارد: «يبشر هذا التقرير الخاص بمستقبل مُشرق، بعد إنشاء وحدة شرق المنطقة العربية لدى ماستركارد، ويسلط الضوء على النمو الملحوظ في هذه المنطقة النابضة بالحياة. وإدراكاً منّا للإمكانات الهائلة لهذه المنطقة، تأتي إعادة تصميم الهيكل التنظيمي لماستركارد في المنطقة، لتسهم في تسريع النمو، وتعميق التواصل مع كافة الشركاء وأصحاب المصلحة، وتعزيز قدراتنا متعددة القنوات في كافة دول المنطقة».

وأضاف: «بالنظر إلى التفاوت الكبير في الناتج المحلي الإجمالي، وتعداد السكان والمساحة الجغرافية لدول المنطقة، قد يغفل البعض عن السمات المشتركة بين هذه الدول. ومن أبرز العوامل المشتركة التي تربط بين هذه الدول، هو الرغبة في تبنّي التحول الرقمي الذي تقوده التكنولوجيا. وتتطلع كل دولة من دول المنطقة لبناء مستقبل رقمي، حيث يسهم النمو المستمر في قطاع التكنولوجيا المالية في دعم نمو وازدهار قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، بينما تتمتع الحكومات برؤية تقدمية، تطمح لبناء غد أكثر إشراقاً واتصالاً».

ويسلط التقرير الضوء على رؤى وأفكار قيادات شركة ماستركارد، ويقدم تحليلاً مفصلاً لمشهد المدفوعات المتطور في المنطقة، ويتعمق في الموضوعات الرئيسة التي تشكل مستقبلها، بدءاً من الاتجاهات الجيوسياسية والاقتصادية، إلى التغير بسلوك المستهلك.

كما يقدم التقرير لمحة عن التوقعات الاقتصادية لما تبقى من عام 2024، مبنية على تحليلات معهد ماستركارد للاقتصاد. ويكشف عن عودة معدلات التضخم في معظم الأسواق في شرق المنطقة العربية إلى مستوياتها الطبيعية. ويركز التقرير على السياحة، باعتبارها أحد أهم الجوانب الإيجابية، لا سيما في دول التعاون التي برزت كواحدة من أسرع الوجهات السياحية نمواً بلعالم.