تعتزم مجموعة الفطيم، إحدى أكبر مجموعات الأعمال العائلية في المنطقة، توسيع استثماراتها في اعتماد التقنيات الصينية المتطورة للمركبات الكهربائية في أسواق الشرق الأوسط، وذلك في ظل آفاق واعدة لنمو قطاع المركبات الكهربائية في المنطقة، حيث من المتوقع أن يشهد سوق دولة الإمارات نمواً سنوياً بنسبة 30% حتى عام 2028.
وتجسد استثمارات مجموعة الفطيم في مجال المركبات الكهربائية، التزامها بتطوير حلول التنقل المستدام، تماشياً مع رؤية دولة الإمارات لمستقبل أخضر وأكثر استدامة، حيث من المتوقع أن يحدث دخول المركبات الكهربائية الصينية إلى أسواق الشرق الأوسط تأثيراً ملموساً على توجهات المستهلكين، ويتيح لهم المزيد من خيارات التنقل الصديقة للبيئة.
وأبرمت مجموعة الفطيم مؤخراً، شراكة مع الشركة الصينية للمركبات الكهربائية «بي واي دي» (BYD) لتوزيع المركبات الكهربائية في الإمارات والسعودية، وذلك بهدف تعزيز توسعها الاستراتيجي، ودعم جهودها في المساهمة في الحد من الانبعاثات الكربونية، بما في ذلك الاستثمار في تقنيات جديدة لتوفير الطاقة وحماية البيئة.
وتتماشى الخطط المستقبلية للمجموعة مع أجندة دبي الاقتصادية (D33)، والتي تهدف إلى مضاعفة حجم اقتصاد دبي بحلول العام 2033.
كما تسهم هذه الخطوة أيضاً في دفع عجلة الابتكار، وتعزيز التبادل التكنولوجي بين الإمارات والصين، من خلال مشاركة الخبرات والمعرفة التقنية وتشجيع الشراكات بين المؤسسات في البلدين، وتوسيع الاعتماد على وسائل التنقل الأخضر.
