اختتمت في أبوظبي، أمس، فعاليات الدورة الرابعة من قمة «ريتروفيت تيك أبوظبي»، والمتخصصة في تكنولوجيا إعادة تأهيل المباني، بمشاركة أكثر من 350 خبيراً ومسؤولاً في قطاعات الطاقة والاستدامة، وبمشاركة أكثر من 15 شركة متخصصة في قطاعات الطاقة والاستدامة.

واستمرت القمة يومين تحت شعار «نحو مستقبل أكثر استدامة». وشهد اليوم الختامي للقمة، توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين غرفة أبوظبي مع «أبوظبي لخدمات الطاقة»، المتخصصة في بناء قدرات كفاءة الطاقة والتابعة لشركة طاقة، بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين في الاستدامة البيئية ورفع كفاءة الطاقة وترشيد استهلاك المياه والكهرباء، عبر إعادة تأهيل مباني الغرفة في أبوظبي والعين. وقع الاتفاقية أحمد خليفة القبيسي، مدير عام غرفة أبوظبي، وخالد محمد القبيسي، الرئيس التنفيذي لشركة «أبوظبي لخدمات الطاقة».

وقال أحمد خليفة القبيسي: «تتماشى اتفاقية الشراكة مع توجهات «غرفة أبوظبي»، و«أبوظبي لخدمات الطاقة»، للحفاظ على بيئة مستدامة على المستوى المحلي، وتنسجم مع الجهود الحكومية لتحسين إدارة الطاقة وتحسين كفاءتها عبر الاستخدام الأمثل للموارد وترشيد استهلاك الماء والكهرباء».

وأضاف: «يأتي الإعلان عن الاتفاقية تتويجاً لجهود فرق العمل لدى الجهتين، ما يعكس التزامنا المشترك بتحقيق أهداف الاستدامة البيئية، ورفع كفاءة الطاقة عبر إعادة تأهيل مباني الغرفة، سنتمكن من تحقيق وفورات ملموسة في استهلاك الطاقة والمياه».