قال مبارك المنصوري، الرئيس التنفيذي لقطاع الوجبات الخفيفة والعلاقات الحكومية بمجموعة «أغذية» القابضة: إن المجموعة تخطط لعمليات استحواذ واندماج، خلال الفترة المقبلة.
وأضاف المنصوري، في تصريحات لـ«البيان»، إن زيادة الإيرادات في الربع الأول 2024 جاءت مدفوعة بنمو بنسبة 17.5% في الحجم، وزيادة بنسبة 5.1% في الأسعار، وأوضح أن ارتفاع إيرادات الشركة في الربع الأول جاء بعد النجاحات، التي حققتها القطاعات المختلفة.
خطط التوسع
وحول خطط الشركة للتوسع خلال الفترة المقبلة قال: إن لدينا رصيداً يبلغ 483 مليون درهم نقداً في الميزانية العمومية، والتي يمكننا استخدامها لتمويل عمليات الاندماج والاستحواذ، بالإضافة إلى معدل تغطية فائدة مرتفع يبلغ 8.2 مرات، ولدينا أيضاً فريق متخصص بالكامل في عمليات الاندماج والاستحواذ يبحث دائماً عن فرص النمو في جميع أنحاء المنطقة، ونحن نركز عادة على الأسواق ذات القواعد السكانية الكبيرة واتجاهات الاستهلاك المتنامية.
وقال: إن مجموعة أغذية تعتبر السعودية سوقاً مهماً بدرجة كبيرة، حيث تمثل ما يقرب من نصف السكان والناتج المحلي الإجمالي لدول مجلس التعاون الخليجي، وهي سوق نخدمها بالفعل عبر ثلاثة من قطاعاتنا (الوجبات الخفيفة والبروتين والمياه)، وسيكون من المنطقي تجارياً توسيع نطاق وزيادة القدرة على التوزيع.
وأوضح أنه بالنسبة لأحدث المستجدات فيما يتعلق بالاستحواذ والاندماج فقد قمنا بزيادة حصتنا في مجموعة أبوعوف بنسبة 10%، ليصبح إجمالي حصة مجموعة أغذية في أبوعوف 70%، وقمنا أيضاً باستكمال عملية دمج شركة «بي إم بي»، العاملة في مجال الوجبات الخفيفة الصحية، بهدف التوسع في قطاع الوجبات الخفيفة. بالإضافة إلى ذلك قمنا مؤخراً بدمج حصص الأقلية المتبقية في شركة أطياب المصرية لإنتاج الدجاج واللحوم المصنعة، وأصبحت «مجموعة أغذية» الآن تمتلك شركة أطياب بالكامل.
وحول تأثير التوترات الجيوسياسية الحالية، وأسعار الشحن على عمليات «أغذية» أكد أن الوضع الجيوسياسي الحالي لم يؤثر على مجموعة أغذية، وقال: نعتقد أن الاضطرابات في البحر الأحمر مؤقتة، حيث تعمل مجموعة أغذية في عدد كبير من الأسواق المتنوعة جغرافياً، ومحفظتها متنوعة بشكل كبير، وهو ما يضمن لنا قدرتنا على التعامل مع أي وضع. مع ذلك كإجراء احترازي قمنا بزيادة نسبة تغطية مخزوننا لضمان توافر جميع إمداداتنا، وحالياً لدينا تغطية لمخزوننا لـ 6 أشهر.
وقال: لدينا وحدة أعمال للبروتين في الأردن (نبيل) تركز أعمالها 50% محلياً، و50% للتصدير في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، وتخدم عملياتها قنوات البيع بالتجزئة وخدمات الطعام ومطاعم الخدمة السريعة في كل من الأردن وأسواق دول مجلس التعاون الخليجي. لدينا أيضاً مخبز الفيصل وأعمال لبيع المياه في الكويت.
وبالطبع يوجد لدينا أعمالنا بقطاع المياه في السعودية، والتي أصبحت مربحة في العام الماضي نتيجة لذلك ارتفعت إيرادات الأعمال الدولية بقطاع المياه والأغذية بنسبة 8.3% على أساس سنوي، مع أداء ملحوظ في الكويت (+21.0%) وسلطنة عمان (+14.2%)، أما بالنسبة إلى قطاع البروتين في الأردن فقد شهدنا منافسة متزايدة وبعض الضغوط الاستهلاكية، التي كان لها تأثير سلبي على أعمالنا خلال الربع الأول من عام 2024. ومع إطلاق منشأة البروتين في جدة نتوقع أن يسهم هذا القطاع بشكل إيجابي في مقاييس الإيرادات والربحية لدينا.
وقال: تتصدر مجموعة أغذية قطاع المياه في الإمارات العربية المتحدة بأكبر حصة سوقية مقارنة بمنافسيها. وتماشياً مع الاتجاهات الجديدة للمستهلكين واصلت مجموعة أغذية مسار نموها الطموح عن طريق تعزيز وجودها في الأسواق الرئيسية في المنطقة، والتوسع في فئات القيمة المضافة، مع استمرار تركيز المجموعة على بناء القدرات ودعم قيم الابتكار والاستدامة، بالإضافة إلى خطط المجموعة المتعلقة بالدمج والاستحواذ.
وحول خطة «أغذية» للتحول الرقمي قال مبارك المنصوري: إن رحلتنا نحو التحول الرقمي في مجموعة «أغذية» تتقدم بأقصى سرعة، وقد قمنا بتقديم 45 مبادرة مختلفة عبر المجموعة خلال عام 2023، مع التركيز على تحسين تجربة العملاء والأسس التجارية، مما يجعل مجموعة «أغذية» مؤسسة تعتمد على البيانات، متصلة مع العملاء، وكل هذا مع ضمان عمليات رقمية وتكنولوجية آمنة وموثوقة.
وأضاف: خلال الربع الأول أطلقنا عدداً من المبادرات التكنولوجية، التي تستهدف تحسين صحة وسلامة موظفينا، ويلعب الابتكار دوراً حيوياً في تحقيق رؤية مجموعة «أغذية» لتصبح مجموعة رائدة في مجال الأغذية والمشروبات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها بحلول عام 2025. ولدى المجموعة فريق الابتكار المركزي المخصص، الذي ينسق مبادرات الابتكار بين وحدات الأعمال، والبحث والتطوير والابتكار الخارجي. وخلال الربع الأول من عام 2024 حققنا إيرادات بقيمة 47.8 مليون درهم من الابتكار فقط.
