تعتزم شركة المحاماة فينويك إليوت توسيع عملياتها في الشرق الأوسط وعالمياً هذا العام انطلاقاً من مركزها في الإمارات.
وتخطط الشركة، التي افتتحت أول مكتب لها في دول مجلس التعاون الخليجي في دبي في عام 2015 كمركز دولي للشركة، لمزيد من التوسع الإقليمي في وقت لاحق من هذا العام، لتلبية الطلب المتزايد على خدماتها القانونية المتخصصة.
ودخلت الشركة في تحالف مع شركة مولينا ريوس ومقرها في تشيلي، ما يوفر للعملاء خدمة شاملة في أمريكا اللاتينية وجميع أنحاء العالم. وشهد تركيز أمريكا اللاتينية على الاستدامة طفرة في تطوير المدن الذكية واعتماد مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الكهرومائية، ما يجذب المزيد من الاستثمار الأجنبي ويخلق فرصاً جديدة لشركات البناء والطاقة الدولية لدخول السوق.
وارتفعت استثمارات الإمارات في البرازيل إلى 5 مليارات دولار أمريكي. كما تتطلع إلى تعزيز الروابط مع أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية، وجرى الإعلان عن شراكة فينويك إليوت مع مولينا ريوس من مكتبها في دبي
وقال جيمس كاميرون، الشريك في شركة فينويك إليوت: «تحالفنا مع شركة مولينا ريوس يجعلنا في وضع جيد لخدمة عملائنا الحاليين والجدد الذين يقومون بتوسيع عملياتهم في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية».
وقال فيكتور ريوس، الشريك في شركة مولينا ريوس: «نعمل على خطة عمل مشتركة طموحة، تركز على تقديم أعلى مستوى للخدمة». ويقع المقر الرئيسي لفينويك إليوت بلندن، وهي واحدة من أكبر شركات المحاماة المتخصصة في البناء والطاقة.

