افتتح خليفة الزفين، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مدينة دبي للطيران ودبي الجنوب، أمس، مؤتمر الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات، ومعرض الشرق الأوسط للتصميم الداخلي للطائرات 2024، واللذين يستمران حتى اليوم.
يأتي ذلك فيما يشهد فيه قطاع الطيران مساراً تصاعدياً، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط، وأشار تقرير حديث لشركة إيرباص إلى أن قيمة سوق خدمات الطائرات التجارية ستتضاعف في المنطقة بحلول عام 2042، لتنمو من 12 مليار دولار إلى 28 مليار دولار، وتسجل متوسط نمو سنوياً يبلغ 4.4 %، متجاوزة متوسط النمو العالمي البالغ 3.6 %.
ويستضيف الحدثان، اللذان شهدا زيادة في الإقبال بنسبة 20 % عن النسخة السابقة، مشاركة أكثر من 240 جهة عارضة وما يزيد على 120 شركة طيران و80 متحدثاً، وتضمنت الإعلانات والتوقيعات الرئيسية خلال اليوم الأول إعلان شركة جورامكو عن اتفاقية صيانة جديدة مع TUI، وإعلان HAECO عن صيانة أول طائرة إيرباص A380 تابعة لطيران الإمارات في منشأة هياكل الطائرات التابعة لها في شيامن، وهو عقد جديد بين الكيانين.
الإمارات تتصدر
وتتصدر الإمارات منطقة الشرق الأوسط في حجم الإنفاق على صيانة وإصلاح وعمرة الطائرات بدعم من توسع أساطيل الناقلات الوطنية واستلامها لطائرات جديدة، بالإضافة إلى وجود مراكز ضخمة لخدمات الطيران.
وكشفت بيانات صادرة عن «افيشن ويك» المتخصصة في قطاع الطيران، عن أن حجم الإنفاق على إصلاح وصيانة وعمرة الطائرات في الإمارات سيصل إلى 230.4 مليار درهم (62.8 مليار دولار) خلال 10 سنوات، بحصة 45 % من أجمالي حجم السوق في الشرق الأوسط الذي سيبلغ 506 مليارات درهم (137.9 مليار دولار).
وسيصل حجم إنفاق طيران الإمارات على إصلاح وصيانة وعمرة الطائرات خلال الفترة من 2024 – 2033 إلى نحو 162.9 مليار درهم (44.4 مليار دولار) ما يشكل نحو 32.2 % من إجمالي حجم السوق في منطقة الشرق الأوسط و70.7 % من إجمالي حجم السوق في الإمارات.
وبحسب البيانات تصدرت طيران الإمارات أساطيل الناقلات في المنطقة من حيث حجم الإنفاق على إصلاح وصيانة وعمرة الطائرات خلال الفترة من 2024 إلى 2033 بنحو 44.4 مليار دولار، ثم يأتي في المركز الثاني الخطوط الجوية القطرية بنحو 26.3 مليار دولار ثم الخطوط الجوية السعودية 14.8 مليار دولار، وطيران الاتحاد 9.1 مليارات دولار.
ومن حيث الدول فقد استحوذت دولة الإمارات على نحو 45 % من إجمالي حجم سوق إصلاح وصيانة وعمرة الطائرات في منطقة الشرق الأوسط، والذي سيصل إلى 137.9 مليار دولار، الأمر الذي يرجع إلى زيادة حجم أساطيل الناقلات الإماراتية مقارنة بأساطيل شركات الطيران في دول المنطقة، في حين جاءت قطر في المركز الثاني بحصة 19 % من إجمالي حجم السوق، ثم المملكة العربية السعودية بحصة 16 %، تليها عمان والكويت بحصة 3 % لكل منهما، في حين تتوزع النسب المتبقية على باقي الدول في المنطقة.
ومن المتوقع أن يستحوذ سوق خدمات الصيانة والإصلاح والعمرة في الشرق الأوسط على أكثر من 11.5 % من الطلب العالمي في الفترة 2024-2033، وأن يتفوق على الصين بحلول عام 2030، وذلك وفقاً لتوقعات أسطول الطيران التجاري وتوقعات الصيانة والإصلاح والعمرة لعام 2024 الصادرة عن Aviation Week، في حين من المتوقع أن يرتفع أسطول الطائرات في الشرق الأوسط مما يزيد قليلاً على 1760 طائرة في عام 2024 إلى أكثر من 3290 طائرة في عام 2033، بنمو 87 % خلال هذه الفترة، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة الإنفاق على الصيانة والإصلاح والعمرة بنحو 66 % خلال فترة السنوات العشر.
وبحسب التقرير تستحوذ بوينج 777 على غالبية نفقات الصيانة والإصلاح والعمرة، بحصة 33 % من إجمالي السوق، تليها بوينج 787 (16 %)، وإيرباصA320 بحصة 15 %.
