كشفت مرسيدس- بنز، أمس، في دبي، عن مشروعها المشترك «مرسيدس-بنز بليسز
بن غاطي» – الجديد الذي يجمع بين عالمي السيارات والهندسة المعمارية.
وينطلق المشروع في دبي هذا العام بالتعاون بين شركة مرسيدس-بنز وشركة بن غاطي للتطوير العقاري، لإنشاء مشروع مرسيدس-بنز بليسز
بن غاطي، الذي يتخذ شكل برج سكني مكون من 65 طابقاً، ويوفر تجربة حياة فاخرة تمتاز بفلسفة مرسيدس بنز.
وقالت بريتا سيجر، عضو مجلس إدارة مجموعة مرسيدس بنز إيه جي، للتسويق والمبيعات: «من خلال إطلاق أماكن مرسيدس-بنز في دبي، فإننا نفتح آفاقاً جديدة عبر دمج عالم مرسيدس-بنز بسلاسة في المواطن المعيشية المفضلة لعملائنا، وسوف يجمع تعاوننا مع شركة بن غاطي العقارية بين الخبرة والثقة، ما يضمن الريادة في تجربة عقارية تجسد شغفنا المشترك بالابتكار».
وقال محمد بن غاطي، الرئيس التنفيذي لشركة بن غاطي للتطوير العقاري في تصريحات صحفية أمس، أن التكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ مليار دولار (3.87 مليارات درهم)، لافتاً إلى عمليات الإنشاء بدأت في المشروع الجديد خلال الأسبوع الجاري، فيما تم منح عقد الإنشاءات لشركة غرناطة الأوروبية للمقاولات، على أن يتم تسليم المشروع خلال الربع الأخير من 2026.
وأضاف: «نتطلع دوماً لشراكات جديدة مع علامات تجارية عالمية، ورؤيتنا كشركة تتمحور حول نقل علامتنا بن غاطي من المحلية إلى العالمية، فالشراكات السابقة والحالية كانت وسيلتنا لخلق هذه النقلة النوعية، وما يهمنا حالياً أكثر من الشراكات هو المنتج نفسه، إذ نرغب في إدخال تكنولوجيا سابقة لعصرها في المنتج العقاري، ولذلك بدأنا بالتعاون مع قطاع السيارات».
ولفت بن غاطي إلى أن البرج الجديد يضم في طوابقه العليا وحدتي بنتهاوس مميزتين، الأولى تتكون من طابقين والأخرى تتكون من 3 طوابق ويضمان العديد من وسائل الراحة والترفيه الاستثنائية، مؤكداً أن علامة مرسيديس- بنز تتمحور حول الذكاء والاستدامة واليوم نحاول إدخال هذه المفاهيم في عالم العقار بطريقة مبتكرة.
وحول أداء السوق العقاري، قال بن غاطي: «نتوقع أن يستمر سوق العقارات الفاخرة بدبي بالصعود بنسب نمو في الأسعار تتراوح بين 12 إلى 18 % خلال العامين (2024 ــــ 2025)، فيما نتوقع صعود أخف بالنسبة لمستوى الإيجارات».
وأكد بن غاطي أن النظرة المستقبلية إيجابية بشكل كبير للسوق العقارية بدبي ولا سيما مع توقعات بخفض نسب الفائدة خلال الفترة المقبلة مما سيسهم في زيادة الطلب على القطاع العقاري.
